طبيبة مصرية بريطانية تتعرض لحملة تشويه بسبب عدم تعاطفها مع الضحايا الإسرائيليين- (تدوينات)

حجم الخط
2

“القدس العربي”: أفاد طبيب مصري مقيم في بريطانيا، اليوم الثلاثاء، بأن جمعية الأطباء البريطانية تقوم حالياً بالتحقيق مع أطباء حول منشورات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العملية العسكرية الأخيرة التي شنتها المقاومة الفلسطينية على إسرائيل، فجر السبت.

وطالبت مجموعة تطلق على نفسها “NHS Israel Watch”، والتي وفقها تفضح الأطباء الذين يبررون المجازر بحق المدنيين الإسرائيليين، العاملين في النظام الصحي البريطاني “بإرسال أدلة من الحسابات التي يشعرون أنها تمجد قتل المدنيين”.

وتواجه طبيبة أعصاب مصرية تدعى منة علوان حملة تشويه تشنها الصحافة البريطانية بسبب دعمها للفلسطينيين، إذ اتهمتها صحيفة “ديلي ميل” بالسخرية من الضحايا الإسرائيليين.

ونقلت الصحيفة أن علوان كتبت على منصة “إكس”: “لو كان هذا وطنكم، لبقيتم وقاتلتم” في تعليقها على اللقطات التي أظهرت هروب إسرائيليين من حفل موسيقي كان مقاما في المناطق المحاذية لقطاع غزة وقت الهجوم.

ووصفت الصحيفة تدوينات الطبيبة التي قالت فيها إنه “لا يوجد مدنيون في إسرائيل” بـ”البغيضة”.

وتابعت “ديلي ميل” النبش في محتوى حساب الطبيبة المصرية على وسائل التواصل، عارضة مجموعة من الصور، والتدوينات التي نشرتها في السابق وعبرت فيها عن دعمها لفلسطين.

ففي أحد المنشورات، كتبت الطبيبة: “إسرائيل تقتل الفلسطينيين كل يوم، ولم أر أحداً يهتم”.

وتأتي هذه الحملة الشرسة التي تواجهها الطبيبة المصرية في سياق شيطنة كل الأصوات الناقدة لإسرائيل، وتسويق الإعلام الغربي للرواية الإسرائيلية، على حساب الفلسطينية.

ومنذ اللحظات الأولى لعملية حماس المباغتة وغير المسبوقة لناحية الحجم والأسلوب في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات مؤيدة ومهلّلة للهجوم الذي تزامن مع الذكرى الخمسين لحرب تشرين الأول/أكتوبر 1973.

وتصدّرت وسوم #طوفان_الأقصى، و#فلسطين، و#غزة_تحت_القصف، و#فلسطين_قضيتي منصة أكس في غالبية الدول العربية. وبدا لافتاً التضامن الإعلامي الواسع مع الفلسطينيين وفتح الهواء لمحللين وضيوف تحدثوا عن الحجم غير المسبوق للهجوم ودلالاته في هذا التوقيت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الكروي داود النرويج:

    بريطانيا العظمى أساس المشاكل الكبرى بفلسطين !
    منذ وعد بلفور المشؤوم و إلى اليوم !!
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يقول فادي:

    بما ان بريطانيا هي رأس الافعى فان صحافتها لن تكون الا خبيثة

اشترك في قائمتنا البريدية