المعلق اليساري حسن بايكر خلال انتخابات عمدة نيويورك في نوفمبر 2025 (رويترز)
لندن ـ “القدس العربي”: أكد المعلقان اليساريان الأمريكيان جينك أويغور وحسن بايكر أن بريطانيا منعتهما من دخول البلاد لإلقاء كلمات في فعاليتين مختلفتين.
وأويغور إعلامي تركي ـ أمريكي من اليسار وحاول الترشح سابقا للانتخابات الرئاسية الأمريكية، وابن أخته بايكر معلق ومؤثر أمريكي ينتمي لنفس التيار.
وقال أويغور، الذي يشارك في تقديم القناة الشهيرة على يوتيوب “الشبان الأتراك” أو (ذا يانج تركس)، وبايكر إنهما منعا من الدخول بسبب انتقاداتهما لإسرائيل.
وقالت وزارة الداخلية البريطانية في بيان لم يذكر إسرائيل إن تصريح السفر “لهذين الفردين” ألغي لأن “وجودهما في بريطانيا ربما لا يخدم الصالح العام”.
I’ve been banned from the UK. I tried to get on a flight to London to attend SXSW London and give a speech at Oxford. I’ve been banned for criticizing Israel. Are we free anymore? This is oppression of Western citizens by our own governments on behalf of a different country!
— Cenk Uygur (@cenkuygur) May 31, 2026
وكان من المقرر أن يتحدثا في مهرجان “ساوث باي ساوث ويست” (إس.إكس.إس.دبليو) في لندن في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وفي جامعة أكسفورد في مطلع الأسبوع المقبل.
وكتب أويغور على حسابه على “أكس” أنه حاول أن يستقل إحدى الطائرات للسفر لبريطانيا “لكنني مُنعت بسبب انتقادي لإسرائيل. هل ما زلنا أحرارا؟”.
It’s an honor to have made Israel’s enemies list. I’m very proud to have fought against their genocide.
The mighty United Kingdom is afraid of speech that shows you who’s responsible for those war crimes. But no amount of censorship will get us to stop telling the truth.
— Cenk Uygur (@cenkuygur) June 1, 2026
وأضاف في تدوينة أخرى “إنه لشرفٌ عظيمٌ أن أُدرج اسمي على قائمة أعداء إسرائيل. أفتخرُ أيّما فخرٍ بمحاربتي لإبادتهم الجماعية. إنّ المملكة المتحدة العظيمة تخشى الكلام الذي يُظهر لكم من المسؤول عن جرائم الحرب تلك. لكنّ أيّ قدرٍ من الرقابة لن يُثنينا عن قول الحقيقة”.
من جهته قال بايكر مرفقا منشوره بتدوينة خاله “ألغت المملكة المتحدة تأشيرتي أيضاً. كل ذلك بتحريض من إسرائيل. الغرب يخون “القيم الليبرالية” لصالح حكومة أجنبية فاشية ترتكب الإبادة الجماعية. قريباً سنصبح جميعاً إسرائيل”.
the uk has revoked my visa as well. all at the behest of israel. the west is betraying “liberal values” for a genocidal fascist foreign government. soon we will all become israel. https://t.co/UqQG1dogOI
— hasanabi (@hasanthehun) May 31, 2026
في الأسبوع الماضي، حثت المنظمة اليهودية “صندوق أمن المجتمع” منظمي مهرجان “ساوث باي ساوث ويست” على “التصرف بمسؤولية” وعدم السماح بجعل بريطانيا “منصة” لبيكر، الذي اتهموه بأنه “لديه سجل حافل بالترويج لخطاب يتضمن مواضيع معادية للسامية، وإنكار الفظائع الموثقة جيدًا، ودعم واضح للجماعات المتطرفة”.
من جهته دعا النائب العمالي ديفيد تايلور إلى منع بايكر من إلقاء الخطابات، قائلًا إن وجوده في المملكة المتحدة “لا يخدم المصلحة العامة”.
ولم يرد ذكر إسرائيل في صفحات الفعاليات الخاصة بالمعلقين على موقع المهرجان الذي يوصف بأنه مهرجان “للأعمال والتكنولوجيا والإبداع”.
وقال موقع المهرجان إن أويغور(56 عاما) يستقطب أكثر من 200 مليون مشاهدة شهريا من خلال قناة “الشبان الأتراك” على يوتيوب.
وكان أويغور لفترة وجيزة مرشحا عن الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024.

ويقول موقع المهرجان أيضا إن عدد مشاهدي ابن أخته (34 عاما) يبلغ 30 ألف شخص يوميا على منصة البث المباشر (تويتش).
والمفارقة أنه على مدى العام الماضي، عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه.دي فانس، الداعمان لإسرائيل، عن قلقهما بشأن ما وصفاه بانتهاكات حرية التعبير في بريطانيا.
وفي مايو/ أيار، منعت الحكومة البريطانية 11 شخصا من دخول البلاد ووصفتهم بأنهم “محرضون أجانب من اليمين المتطرف”. وكان من المقرر أن يتحدثوا في فعالية نظمها الناشط المعادي للإسلام تومي روبنسون.
بريطانيا تمنع دخول المعلقين الأمريكيين جينك أويغور وابن أخته حسن بايكر بسبب انتقادهما لإسرائيل…… هذا يؤكد ان الاحتلال مازالت له يد الطولى في الإمبراطورية الغابرة
هه، غير مستغرب أبدا أبدا لأن بريطانيا اللعينة هي صاحبة وعد بلفور المشؤوم الذي سرق أرض فلسطين العام 1917 ظلما وعدوانا وبقوة الحديد والنار معشر الفجار الأشرار الصهاينة الملاعين
اعتراف بريطانيا بفلسطين سوف يكون مجرد مجاملة دبلوماسية فقط ، لااقل ولااكثر، ولن يقدم او يؤخر شيئا للقضية الفلسطينية
المنع و القمع الممارسين على الناشطين ضد الابادة في غزة عبر اكثر من عاصمة أوروبية يعطي ان هناك تعليمة صدرت و تم تعميمها.
قرارت في اوروبا باتت تصدر من تل ابيب. حينما تتعرض اوروبيات لاغتصاب ” رسمي” و تصمت اوروبا عن اسرائيل، لا تسأل عمّن يرضخ لمَن.