مجزرة إسرائيلية جديدة.. 22 شهيدا معظمهم أطفال ونساء بقصف مدرسة تؤوي آلاف النازحين بغزة- (صور وفيديو)

حجم الخط
5

غزة: استشهد 22 فلسطينيا وأصيب أكثر من 30 معظمهم أطفال ونساء، اليوم السبت، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة تؤوي نازحين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن من بين الشهداء “13 طفلا وست نساء” إحداهن حامل.

وأكد بصل سقوط “أكثر من 30 جريحا غالبيتهم أطفال ونساء… بقصف صاروخي إسرائيلي على مدرسة الزيتون ج”، موضحا أن المدرسة تؤوي آلاف النازحين من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا ) عن مصادر محلية قولها إن قصف الاحتلال استهدف مدرسة تؤوي نازحين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة ومدرسة الفلاح بالحي ذاته، مشيرين إلى أنه جرى نقل الإصابات الى المستشفى المعمداني.

ووفق المصادر، أصيب ثمانية مواطنين جراء قصف الكلية الجامعية غرب خان يونس جنوب قطاع غزة.

من جهتها، قالت حركة حماس، السبت، إن قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين، واستهداف مخازن لوزارة الصحة بقطاع غزة، يشكلان “جريمة حرب بغطاء عسكري وسياسي تقدمه الإدارة الأمريكية”.

وأضافت في بيان: “يرتكب الاحتلال خلال الساعات الماضية عددا من المجازر، منها قصف على مدرسة الزيتون الابتدائية بمدينة غزة، أدى لاستشهاد 22 فلسطينيا، بينهم 13 طفلا و6 نساء”.

وتابعت: “كذلك تكثيف استهداف الأحياء السكنية وخيام النازحين، والقصف على مخازن لوزارة الصحة جنوب القطاع، ما خلّف 5 شهداء من العاملين بالوزارة”.

وأشارت إلى أن “هذه الجرائم غير المسبوقة في التاريخ الحديث تشكّل انتهاكاً فاضحاً لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية، وإصرارا على استمرار الإبادة الجماعية الوحشية في قطاع غزة، وذلك بغطاء عسكري وسياسي تقدمه الإدارة الأمريكية”.

وأكدت أن “ذلك يضع الضمير الإنساني والمنظومة الدولية بكافة مؤسساتها، أمام اختبار أخلاقي وإنساني وقانوني، لمواجهة تغوُّل الاحتلال الصهيوني، ووقف جرائمه، ومحاسبة قادته الإرهابيين”.

ودعت حماس الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى “الوحدة، وتصعيد المواجهة مع هذا العدو المجرم على كافة الصعد وبشتى الوسائل، والعمل لكسر العدوان وإنهاء هذا المشروع الاستيطاني الفاشي”.

جيش الاحتلال يقر

من جهته، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، بقصف المدرسة بمدينة غزة بزعم “استخدامها من حركة حماس مجمع قيادة وسيطرة”.

وزعم: “قامت طائرات سلاح الجو باستهداف مخربي منظمة حماس كانوا يعملون في مجمع قيادة وسيطرة في منطقة استخدمت سابقا مدرسة الفلاح في مدينة غزة”.

وزعم جيش الاحتلال في بيان على حسابه بمنصة إكس، أن عناصر “حماس استخدموا المدرسة لتخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات الجيش وإسرائيل”.

ولم تصدر حماس تعليقا فوريا على مزاعم جيش الاحتلال، لكنها نفت في أحداث سابقة مشابهة استخدامها المدارس أو مراكز الإيواء أو مخيمات النازحين مراكز عمل لعناصرها.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أبو تاج الحكمة الأول وارث الخاتم النبوي الشريف:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الفت عنايتكم الى ان المشكله ليست في هذه الحرب الظالمه انما في الظلمه الحكام العرب الذين لهم سفارات مع اسرائيل ولم يقطعوا العلاقات مع هذا النظام الحالي المجرم في اسرائيل والذي يحتضن الحكومه المتطرفه الاشد
    لكن الحكام العرب مضمون سكوتهم

  2. يقول مراقب محايد:

    هذه المجازر الصهيونية النازية تتم بدعم كامل من المانيا و امريكا و بريطانيا و فرنسا و ايطاليا و النمسا ، لأن هذه الدول جميعها منحطة أخلاقيا

  3. يقول سالم بن ناصر:

    المانيا هي المحرض الاول للجيش الصهيوني النازي على قتل اطفال غزة

  4. يقول صقر قريش:

    قلوب موجوعة وجعا لا حد له.
    لا نملك إلا الصبر ثم الصبر ثم الصبر الذي فاق صبر أيوب ابو الصبر.
    ولا نملك إلا مقاومتنا وأنفاقنا المباركة التي انهكت العدو وستنتزفه إلى ان تجبره مع الوقت الخروج مهرولا صاغرا من كل القطاع الحبيب وبدون deal.
    الخروج من مستنقع غزة ليس كالدخول والذي كان صعبا عسيرا ولا يزال كذلك على العدو المسخ.
    رحم الله شهداءنا تاج راس الامة وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة.
    وإنها لثورة مباركة، ام الثورات انتصارا مع استشهاد.

  5. يقول محمد يعقوب:

    ألسؤال ألمحرج هنا للدولة ألعربي ألعظمى مصر ألتى حكمت قطاع غزة عشرات ألسنوات وجرى بين ألغزيين وألمصريين علاقات تجارية ونسل وحسب. ألكثير من ألغزيين تزوجوا مصريات وربما ألعكس أيضا حصل! ألا يستدعى كل هذا وذاك . ألدولة ألعربية ألجارة مصر ترى وتسمع ما يحصل لأهل غزة ولا تحرك ساكنا ولا حتى كلمة تنديد !!! ه8ل هو ألخوف من إسرائيل؟ أم هو على رأىألمصريين، وإحنا مالنا، خليهم يذبحوا بعض وإحنا مالنا!!!! هناك حديث يقول: إنصر أخاك ظالما أو مظلوما! أليس ألغزيون بينهم وبين حيرانهم ألمصريين حسب ونسب؟! لا حول ولا قوة إلا بالله!!!!

اشترك في قائمتنا البريدية