فرنسا تتفوق علي امريكا كأكبر مستثمر بالخارج وبريطانيا اول مقصد للاستثمار الاجنبي المباشر
فرنسا تتفوق علي امريكا كأكبر مستثمر بالخارج وبريطانيا اول مقصد للاستثمار الاجنبي المباشرباريس ـ رويترز: قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية امس الاربعاء ان فرنسا حلت محل الولايات المتحدة كأكبر مستثمر في الخارج في 2005.وقالت المنظمة التي مقرها باريس ان بريطانيا التي ينظر اليها علي نطاق واسع كمكان لشراء الشركات دون مواجهة اعتراضات حكومية كانت البلد الذي اجتذب أكبر قدر من الاستثمار الاجنبي المباشر. وصعد الاستثمار الاجنبي المباشر في الدول الثلاثين الاعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وأغلبها دول صناعية متقدمة بنسبة 27 في المئة الي 622 مليار دولار في 2005. وكانت الزيادة قوية في بلدان غير أعضاء في المنظمة مثل الصين والهند. وذكرت المنظمة هذا… أعلي مستوي للتدفقات الداخلة منذ تلاشي الطفرة الاستثمارية السابقة في 2001 . وأضافت أن 2005 كان أيضا رابع أفضل عام علي الاطلاق مع ازدهار الاستثمار المباشر بفضل ارتفاع أرباح الشركات وانخفاض أسعار الفائدة وارتفاع السيولة واسعار أسهم الشركات فضلا عن الميل الي الاستثمار عبر الحدود في السوق العقاري. وقالت المنظمة ان التوقعات لا تزال ايجابية لكن بعض الغيوم تلوح في الافق، ومن بينها علامات علي أن الحكومات أكثر ميلا الي عرقلة عمليات الاستحواذ الاجنبية، وقبل كل شيء احتمالات زيادة أسعار الفائدة الذي يمكن بدوره أن يخفض قيم الاسهم ومن ثم يقلل اقبال الشركات علي الاستثمار. وحلت فرنسا في المركز الاول بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية كأكبر مستثمر في الخارج بعد صعود غذته أربع عمليات استحواذ كبيرة، في حين فقدت الولايات المتحدة الصدارة فيما يرجع الي حد كبير الي الاثار المحاسبية الكبيرة لتعديلات في قانون الضرائب. وبلغ اجمالي الاستثمارات الفرنسية المباشرة في دول أخري 116 مليار دولار منها 48 مليار دولار أنفقت علي أربع عمليات استحواذ مثل شراء بيرنو ريكار الفرنسية لشركة الايد دوميك البريطانية لصناحة المشروبات الكحولية مقابل 17.8 مليار دولار. وبرزت بريطانيا كأكبر جاذب للاستثمار الاجنبي المباشر مع زيادة قيمة التدفقات ثلاث مرات عن مستويات 2004الي مستوي قياسي بلغ 165 مليار دولار. وقال تقرير المنظمة تعكس ضخامة الرقم جزئيا حقيقة أن الكثير من أكبر عمليات الاستحواذ عبر الحدود في العالم في 2005 استهدفت شركات مقرها المملكة المتحدة .وفي السنوات القليلة الماضية تدفقت الكثير من الاستثمارات أيضا علي دول مثل الصين والهند والبرازيل وهي ليست اعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وقالت المنظمة ان التقارير الرسمية من الصين والهند تقلل علي الارجح من الحجم الحقيقي للاستثمار الاجنبي المباشر اللتان تجتذبانه. واضافت أن الاموال الاجنبية الذاهبة الي الصين يتم توجيهها عادة صوب الاستثمار الصناعي لكنها الان بدأت في الميل باتجاه قطاع الخدمات .ومضت المنظمة قائلة الاستثمارات الخارجية وسعت فيما يبدو نطاق اهتماماتها من استهداف قطاعات الموارد والمواد الخام في السابق ليشمل أيضا الاستثمار في مجموعة متنوعة من الانشطة ذات التقنيات المتقدمة .4