القدس: قال مدير المسجد الأقصى اليوم الأحد، إن قوات من شرطة الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المسجد بعد صلاة الفجر وأطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي باتجاه المصلين.
وأضاف الشيخ عمر الكسواني: “لا زالت القوات الإسرائيلية تحاصر عشرات المصلين داخل المسجد القبلي بعد أن أغلقت جميع بوابات المسجد بالجنازير”.
فيديو يوثق اللحظات الأولى لاقتحام قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى عقب صلاة فجر اليوم
تصوير: صالح زغاري pic.twitter.com/4a2dGdWamI— القسطل الإخباري (@AlQastalps) July 18, 2021
وحول وجود إصابات في ساحات المسجد قال الكسواني: “حتى الآن لم نحص عدد المصابين وقد تم طرد الإسعاف من ساحات المسجد”.
وتابع: “اقتحم المسجد لغاية أربع مجموعات كل مجموعة أربعين متطرف بحماية الشرطة والقوات الخاصة وعدد الشرطة أكثر من عدد المصلين والحراس والموظفين المتواجدين لحماية المتطرفين”.
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى هذه الأثناء بحماية قوات الاحتلال في ذكرى ما يسمى " خراب الهيكل " pic.twitter.com/sv92ddj9Ca
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) July 18, 2021
ويدخل الأجانب ومنهم متطرفون يهود إلى ساحات المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية ضمن ما يعرف ببرنامج السياحة في المسجد ضمن أوقات محددة خلال ساعات النهار.
ويأتي الاقتحام بعد دعوات من القوى الوطنية والإسلامية للتواجد في المسجد الأقصى ردا على دعوات إسرائيلية لاقتحامه ضمن ما يسمى “بذكرى خراب الهيكل”.
وانتشرت الشرطة الإسرائيلية منذ المساء عند مداخل البلدة القديمة وأقامت حواجز وفحصت بطاقات المارة.
في غضون ذلك، طالبت فلسطين، الأحد، بموقف دولي “حازم” لوقف “عدوان الاحتلال المتواصل” على المسجد الأقصى.
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان “بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها صباح هذا اليوم اليهود المتطرفين لباحات المسجد الأقصى المبارك”.
وحمّلت الحكومة الإسرائيلية “المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاستهداف ونتائجه وتداعياته”.
ووفق مصادر من دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فإن قرابة 500 مستوطن اقتحموا اليوم المسجد الأقصى حتى الساعة 8:45 بالتوقيت المحلي (05:45 ت.غ).
وبحسب مقاطع فيديو بثها ناشطون اعتدت الشرطة الإسرائيلية على المصلين الفلسطينيين، بمن فيهم النساء.
من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن ما يجري في المسجد الأقصى منذ صباح الأحد، يُمثّل إرهابا وعدوانا يمسّ كل العرب والمسلمين.
وأضاف طارق السلمي، الناطق الإعلامي باسم الحركة، في بيان: “في الوقت الذي يعلن العدو الصهيوني عن نواياه العدوانية بحق أحد أقدس مقدسات المسلمين، فإن بعض الدول والحكام يصرون على التطبيع والعلاقة معه”.
ودعت الحركة الشعب الفلسطيني في القدس وكافة المدن المحتلّة إلى “النفير العام والتوجّه للمسجد الأقصى، والتصدّي للمستوطنين وجنود الاحتلال، وإشعال المواجهات في كل المناطق”.
اعتدوا عليها بوحشية.. توثيق تنكيل قوات الاحتلال بمرابطة فلسطينية في باحات المسجد الأقصى قبل قليل pic.twitter.com/H3r4kWGLoq
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) July 18, 2021
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت السبت، منطقة “باب العامود” وسط القدس، تزامنا مع مسيرة “استفزازية” لمئات المستوطنين مرت بالمنطقة.
وشارك عشرات المستوطنين الإسرائيليين في مسيرة مرت من “باب العامود” باتجاه حائط البراق (اليهود يسمونه حائط المبكى)، تزامنا مع ما يسمى “صوم التاسع من آب” بحسب التقويم العبري.
وانتشر المئات من عناصر قوات الاحتلال في منطقة “باب العامود” وأخرجت كل من فيه، وأعلنته منطقة عسكرية مغلقة، قبل أن تعتقل 3 شبان فلسطينيين على الأقل، اعتدت على أحدهم بالضرب المبرح.
وأشار فلسطينيون إلى أن قوات الاحتلال ضيقت على الصحافيين خلال عملهم في المنطقة وحاولت إبعادهم من المنطقة.
? #عاجل
مسيرة للمستوطنين تصل الآن منطقة باب العامود في القــد.س المحتلة. pic.twitter.com/tfdq8eZPm3
— قناة الأقصى الفضائية (@AqsaTVChannel) July 17, 2021
تزامنًا مع مسيرة المستوطنين المقررة في المكان..
تعزيزات مكثفة لقوات الاحتلال في منطقة باب العامود في #القدس.#اقتحام_8_ذوالحجة pic.twitter.com/jN0Y6kvo3v— لجنة نبض القدس- HU (@AlqudsNabd) July 17, 2021
انتشار مكثف لقوات الاحتلال بمنطقة باب العامود في القدس قبيل مسيرة للمستوطنين#لن_يمر_الاقتحام pic.twitter.com/OPn4FmQ4dI
— عبّر (@__3abber__) July 17, 2021
هكذا اعتدت قوات الاحتلال بوحشية على فلسطيني في محيط باب العامود قبل قليل.#القدس #فلسطين pic.twitter.com/PsusIggitM
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) July 17, 2021
وفي وقت سابق من اليوم السبت، قمعت قوات الاحتلال وقفة احتجاجية سلمية في حي “الشيخ جراح” وسط القدس، ضد سياسة التهجير القسري من المدينة.
وقام جنود الاحتلال بإطلاق عشرات قنابل الصوت تجاه المشاركين في الوقفة، أصابت إحداها مسنا فلسطينيا مباشرة في ظهره.
إصابة المقدسي عارف حماد خلال قمع قوات الاحتلال وقفة التضامن مع أهالي الشيخ جراح المهددين بالتهجير pic.twitter.com/yI5z7kUKa3
— فلسطين أون لاين (@pl24online) July 17, 2021
وشارك في الوقفة عشرات الفلسطينيين الذين رددوا شعارات منددة بممارسات الاحتلال بالمدينة، ورفعوا لافتات ضد التهجير القسري، وخاصة في حي الشيخ جراح وبلدة سلوان وسط القدس المحتلة.
#video Israeli occupation forces fire teargas canisters at the participants in a solidarity stand with residents of Sheikh Jarrah neighbourhood. pic.twitter.com/xQhbSfImB7
— NewPress (@NewPress_en) July 17, 2021
Today!
The #Israeli Zionist Occupation forces suppressed the stand of solidarity with the residents of Sheikh Jarrah neighborhood in Jerusalem.#SaveSheikhJarrah #انقذو_حي_الشيخ_جراح pic.twitter.com/ckkb5KMdM7— Ara_???? (@NabilaInnara) July 17, 2021






ومنذ قرابة شهرين، تمنع قوات الاحتلال المتضامنين من مساندة سكان الحي المهددين بالتهجير لصالح المستوطنين، كما تعرقل عمل المسعفين والصحافيين.
وتواجه 28 عائلة فلسطينية خطر الإجلاء من المنازل التي تُقيم فيها منذ عام 1956.
وتدعي جماعات استيطانية إسرائيلية أن المنازل أقيمت على أرض كانت بملكية يهودية قبل عام 1948، وهو ما ينفيه السكان.
(وكالات)
شرعية القوة مقابل قوة الشرعية …اهل البلد لن يستسلموا ابدا …مضيعة للوقت …انهم باقون و انتم راحلون ….حتما… !
ربنا سينتقم من الصهاينةواعوانهم
نفس الاستراتيجية منذ ٧٥ سنة ……احسن دفاع ……الهجوم ……كيان الاستيطان والاغتيالات والتجسس فوق قانون الانسانية …هناك الانسانية و هناك هذا الكيان الغريب ……
كتب على الفلسطينيون أن يكونوا شرفاء والحمد لله وكتب على دول أن أن تكون في الرفاه والتفاهة
ان عدتم عدنا ،،،،، لقد عادوا لكن بقوة اكبر ؟؟؟؟ الى الاقصى. والى الشيخ جراح ،،،، والى سلوان ،،،، والى بيتا ،،،،. والحبل على الجرار ،،،
في كافة دول العالم. يتم تقييم نتائج الحروب بشكل شفاف وحيادي وصادق ،،، وعرض النتائج. للعلن
ما عدا عندنا في البلاد العربية ،،
هل من دراسة معمقة ونزيهة وشفافة لنتائج. حرب سيف القدس التي بدأت بشنها حماس ،. من حيث
النتائج السلبية والايجابية على المستوى العسكري.
النتائج السلبية والايجابية على المستوى السياسي
النتائج السلبية والايجابية. الى المستوى الاقتصادي
بالمجمل هل تحققت اهداف هذه الحرب
” الرئيس المقدام ” ابو مازن يدري بما يجري؟!