تونس: أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد التزامه باحترام الشرعية والحقوق والحريات في مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم الاثنين.
وجاء في بيان صدر عن الرئاسة التونسية أن الإجراءات التي اتخذها الرئيس قيس سعيد تندرج في إطار تطبيق الفصل 80 من الدستور لحماية المؤسسات الدستورية وحماية الدولة وتحقيق السلم الاجتماعي.
ونقل البيان عن وزير الخارجية الأمريكي “مواصلة انخراط بلاده في تطوير علاقات الشراكة التي تجمعها بتونس في عدة مجالات، وتعزيز القيم والمبادئ المشتركة المتعلقة بالدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية”.
وأعلن الرئيس سعيد التدابير الاستثنائية في البلاد مدتها 30 يوما تشمل توليه السلطة التنفيذية وإقالة الحكومة وتجميد البرلمان، في مسعى لإجراء إصلاحات ومكافحة الفساد، وفق ما قال.
وينص الفصل 80 على أن “لرئيس الجمهورية في حالة خطر داهم مهدد لكيان الوطن وأمن البلاد واستقلالها، يتعذر معه السير العادي لدواليب الدولة، أن يتخذ التدابير التي تحتمها تلك الحالة الاستثنائية”.
(د ب أ)
الله ينصره
انه يحافظ على تونس
نعم الرئيس ونعم الشعب
الله لاينصر الخارجين عن القانون..لقد أسأت للذات الالهية بقولك هذا…ياابريق….
وينص الفصل 80 على أن “لرئيس الجمهورية (…..) أن يتخذ التدابير التي تحتمها تلك الحالة الاستثنائية”.
هذه الجملة برأيي يجب إعادة النظر فيها وصياغتها من جديد حيث تتوافق والفكر الديمقراطي. هنا أعطيت جميع الصلاحيات للرئيس ولأي رئيس, ديمقراطي الفكر كان أو دكتاتوري, حيث يمكنه فعل أي شيء قد يراه هو أفضل له من منطلقه الفكري أو الأيديولوجي. برأيي فقرة خطيرة .
الرئيس بورقيبة كان مستبدا ولكنه متنورا يحكم بالسياسة مبعدا جهاز المخابرات و الجيش عن الحكم. الرئيس بن علي قام بانقلاب طبي واستعمل جهاز المخابرات للاستبداد بالحكم. قيس سعيد يستعمله جهاز المخابرات لاقصاء الإخوان تنفيذا لمخطط خارجي.
ربيع تونسي أصبح فى خبر كان وحل شتاء مبكرا