ماكرون يعلن توسيع حظر الحجاب في فرنسا ويزعم أن “الإسلام يعيش أزمة في كل العالم”

حجم الخط
75

باريس: قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، إن الإسلام “ديانة تعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم”، معلنا توسيع الحظر على الحجاب ليشمل جميع مقدمي الخدمات العامة في فرنسا.

وأعلن ماكرون أن على فرنسا التصدي لما وصفها بـ”الانعزالية الإسلامية” الساعية إلى “إقامة نظام مواز” و”إنكار الجمهورية”، خلال خطاب ألقاه في ليه موروه، أحد الأحياء الحساسة في ضاحية باريس.

وقال ماكرون: “ثمة في تلك النزعة الإسلامية الراديكالية عزم معلن على إحلال هيكلية منهجية للالتفاف على قوانين الجمهورية وإقامة نظام مواز يقوم على قيم مغايرة، وتطوير تنظيم مختلف للمجتمع” معتبرا أن الإسلام “ديانة تعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم”.

وشدد الرئيس الفرنسي: “لا أود أن يكون هناك أي التباس أو خلط للأمور”، لكن “لا بد لنا من الإقرار بوجود نزعة إسلامية راديكالية تقود إلى إنكار الجمهورية” مشيرا إلى “التسرب المدرسي” و”تطوير ممارسات رياضية وثقافية” خصوصا بالمسلمين و”التلقين العقائدي وإنكار مبادئنا على غرار المساواة بين الرجال والنساء”.

وأعلن ماكرون في كلمته عن تدابير عدة مثل إرغام أي جمعية تطلب مساعدة من الدولة على التوقيع على ميثاق للعلمانية، وفرض إشراف مشدد على المدارس الخاصة الدينية والحد بشكل صارم من التعليم الدراسي المنزلي.

لكنه اعتبر أن السلطات تتحمل قسما من المسؤولية، إذ سمحت بتطوير ظاهرة “تحول الأحياء إلى معازل”. وقال: “قمنا بتجميع السكان بموجب أصولهم، لم نعمد إلى إحلال ما يكفي من الاختلاط، ولا ما يكفي من إمكان الانتقال الاقتصادي والاجتماعي”.

وقال: “بنوا مشروعهم على تراجعنا وتخاذلنا”.

حظر الحجاب

وفي السياق ذاته، ذكر ماكرون أن الحظر الذي فرضته بلاده على الشعارات الدينية، الذي يضر بشكل ملحوظ بالنساء المسلمات، اللاتي يرتدين غطاء الرأس أو الحجاب، سيتم توسيعه ليشمل موظفي القطاع الخاص، الذين يقدمون خدمات عامة.

وتشعر فرنسا، التي تضم أقلية إسلامية ضخمة، معظمها نشأت من مستعمراتها السابقة في شمال أفريقيا، بالقلق منذ فترة طويلة بسبب الإسلام السياسي.

ويصف ماكرون “الإسلاموية” بأنها “أيديولوجية مميتة” في أعقاب هجمات شنها متطرفون، على الرغم من أن جماعات مثل تنظيم “الدولة” التي أعلنت مسؤوليتها عن الكثير من الهجمات في فرنسا، يتم رفضها بشكل واسع من قبل الكثير من الإسلاميين.

ويقول مسلمون فرنسيون إن المخاوف من “الإسلاموية” تحولت إلى معاملة غير عادلة وتمييزية، في إشارة إلى قضايا مثل الخلافات الأخيرة بسبب شابات يرتدين الحجاب، اللاتي يمثلن أمام لجنة برلمانية أو يعطين معلومات عن الطبخ على شاشات التلفزيون.

يأتي خطاب ماكرون فيما يسعى مسؤولون لصياغة مشروع قانون ضد “أشكال الانفصالية” المتوقع أن يتم إحالته إلى البرلمان أوائل العام المقبل.

وجاء الخطاب أيضا بعد حادث طعن في باريس يوم الجمعة الماضي، وصفه وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين بإنه “عمل إرهابي إسلامي”.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Maged:

    منذ الحرب على العراق أصبحت مقتنع تماما أن الحرب هي على الاسلام و المسلمين بشكل عام و مطلق و الايام و السنين تثبت هذا كل يوم والحكام الطغاه المستبدين تقوى شوكتهم بدعم حكام الغرب لهم بشكل مباشر و باضعاف مقدرات الشعوب و عدم استقرار الاوطان و افقارها بطرق عدة. مصيبتنا الكبرى تكمن في الحكام و أولهم العربان منهم. هدفهم تمكين الماسونيه من حكم العالم و هذا لن يتحقق الا باضعاف الاسلام و المسلمين و قلبهم القدس. مقاطعة البضائع رائع جدا و يغير السياسات فلنقم بذلك. القدس بوصلتنا و عاشت فلسطين

    1. يقول Mohamed:

      خطاب ماكرون يفتقر لمبادئ الحريه والعدل والمساواة ومظله العلمانية التي تحمي وتدافع علي من تحتها والكيل بمكيالين في موضوع غطاء رأس المرأة (الحجاب) فلماذا لا نسمع نفس الانتقادات للنساء اللواتي يعملن في الكنائس والمعابد والاديرة فهن يغطين رؤوسهن . وموضوع أيضا الذبح الاسلامي فلماذا لا يتحدث عن الذبح عند اليهود فهذا ذبح بسكين وذالك يذبح بسكين أيضا (السكين متشابه ولكن الأشخاص ليسوا متشابهين فهذا مسلم وذالك يهودي ) فهذا هو النفاق بعينه وضرب الحائط بمبدأ الحريه والمساواة .احيانا اشعر ان لا يوجد عقلاء ومدافعين عن المبادئ الفرنسيه أم هو كرههم للإسلام والمسلمين اعمي عيونهم واخرس ألسنتهم عن رؤيه وقول الحقيقه .لله درك يا اسلام

  2. يقول عاصم:

    حكام المسلمين هل هم مسلمون ؟
    يجب على الشعوب طردهم

  3. يقول محسن الصحراوي المغربي:

    قبحه الله ، يوما بعد يوم يعلنون حربهم على الاسلام بكل وضوح، لكن حكوماتنا الصامتة و الخنوعة هي من تفرش لهم الارضية ليتمادوا و يفرضوا علينا مبادئهم و ينفضح مشروع الحرية الخادع الذي يتشدقون به

  4. يقول فائزة عبد القادر الفادني:

    والله اني سعيدة بخطابك
    فهذا دليل ضعف وانهزامية وقوة للاسلام والمسلمين
    وإلا ما الذي يضيرك في غطاء المسلمات او انكشافهم

  5. يقول Faizaalfadni:

    والله اني سعيدة بخطابك
    فهذا دليل ضعف وانهزامية وقوة للاسلام والمسلمين
    وإلا ما الذي يضيرك في غطاء المسلمات او انكشافهم

  6. يقول Memo:

    هذا اسمه تعدي على الحرية الشخصية و الدينية الكراهية الغير محدودة ضد الإسلام والمسلمين غير عادية و مدعومة من الدول الكارهة للاسلام يردون ان يحبطوا من عزيمة المسلمين

  7. يقول عماد شربجي:

    في الحقيقة ان العالم يعيش مرحلة سقوط اقنعة الكذب التي ناشدت بها دول العالم الاول من عدالة وصدق وحرية وان هذا الزيف سيثبت أن الإسلام بأخلاقه وتعاليمه هو الحل..
    فماكرون وفرنسا الآن هي متزعمة الكاثوليك من ناحية القوة ترتعد من تفوق دول مثل تركيا عليها
    وقريبا عندما تظهر الوجوه المزيفة من تحت الأقنعة سيزداد الدخول في الإسلام في أوروبا أكثر من قبل وسيتراجع جهودهم في أفريقيا وغيرها

    هم مرعوبون من الحق

  8. يقول ليندة:

    هذا تخلف منه وجهل، يعني بماذا يلهيه الحجاب، خمار كأي لباس، الإنسان الجاهل هو الذي يقول هكذا، لقد أرعبهم إنتشار الإسلام وخافوا أن يكون دين الحق هو المتحكم في أطرافهم المزعومة أنها على حق هم يعلمون أن الإسلام دين صحيح ومعجزات القرآن لا تعد ولا تحصى
    إن الله لناصر دينه ولو أبى كل الناس

1 5 6 7

اشترك في قائمتنا البريدية