واشنطن تدعو الجيش السوداني للإحجام عن أي شكل من أشكال العنف ضد المحتجين غدا السبت

حجم الخط
2

واشنطن: طالبت الولايات المتحدة قادة الانقلاب العسكري في السودان، اليوم الجمعة، بالامتناع عن استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين عشية مظاهرات مزمعة غدا السبت للاحتجاج على استيلائهم على السلطة، وقالت إن رد فعل الجيش سيكون اختبارا لنواياه.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية للصحافيين طالبا عدم نشر اسمه “غدا سيظهر مؤشر حقيقي على نوايا الجيش”.

وأضاف “ندعو قوات الأمن إلى الإحجام عن أي شكل من أشكال العنف ضد المحتجين والاحترام الكامل لحق المواطنين في التظاهر السلمي”.

وأشار المسؤول إلى شعور واشنطن بالارتياح للسماح لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك بالعودة إلى منزله، لكنه أضاف أن هذا لا يكفي لأن حمدوك لا يزال رهن الإقامة الجبرية ولا يمكنه مواصلة عمله.

وتابع المسؤول أن واشنطن تطالب قائد القوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان باتخاذ خطوات لإعادة الحكومة، مشيرا إلى أن سعي السودان للحصول على عشرات المليارات من الدولارات من تخفيف عبء الدين لن يتحقق إذا واصل الجيش محاولات قيادة البلاد منفردا.

وقام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بحل حكومة حمدوك، واعتقل الجنود وزراء في الحكومة يوم الإثنين، مما دفع الدول الغربية إلى قطع مساعدات بمئات الملايين من الدولارات للسودان.

ودعا معارضو الانقلاب إلى مظاهرات حاشدة غدا السبت تحت شعار “ارحلوا”. وقتل ما لا يقل عن 11 محتجا في اشتباكات مع قوات الأمن هذا الأسبوع. ويقول السكان إنهم يخشون من التعرض لحملة قمع شاملة.

وتسبب الانقلاب في الخروج عن المسار الانتقالي الذي كان يهدف إلى توجيه السودان نحو الديمقراطية مع إجراء انتخابات عام 2023 بعد الإطاحة بعمر البشير قبل عامين.

(رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد شهاب احمد:

    و كأنَّ القوات الأمريكية لم تقتل مدنيين في العراق!

  2. يقول تيسير خرما:

    فئة إقصائية اختطفت الثورة تعلم مسبقاً أنها تفقد السلطة بأول انتخابات لذا تحاول تأجيلها واكتساب شرعية وهمية بتحريض على مظاهرات، فحتى لو وصل حجم أكبر مظاهرة لمليون شخص بدولة سكانها 50 مليون فهذا يشكل 2% فقط من السكان وهي نسبة لا تجلب عضوية مجلس نواب أو كرسي رئاسة جمهورية بانتخابات رسمية حرة ونزيهة تديرها مفوضية قادرة وقضاة أكفاء ومراقبة دولية، ناهيك عن أن معظم المتظاهرين حالياً غير مؤهلين لمشاركة بانتخابات رسمية فمعظمهم تحت سن 18 أو لاجئين أو مقيمين بدون رقم وطني أو بائعين وفضوليين أو أصحاب سوابق.

اشترك في قائمتنا البريدية