وزير الخارجية التركي: الدول الإسلامية فضّلت حل مشكلة غزة بأدواتها الدبلوماسية والإنسانية.. والتطبيع لا يمكن أن يستمر

حجم الخط
1

إسطنبول: قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن “الدول الإسلامية فضّلت، حالياً، حلّ المشكلة بشأن غزة باستخدام كافة الأدوات الدبلوماسية والإنسانية المتاحة لديها”.
وفي مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية، بثت مساء السبت، أضاف فيدان أن “أنقرة ترفض الحديث عن وضع قطاع غزة ما بعد الحرب قبل وقف إطلاق النار”.
وأوضح وزير الخارجية التركي قائلاً: “تناولنا مع الدول الإسلامية قطع العلاقات مع إسرائيل، وهم يهدفون لاتخاذ قرارات جماعية من أجل إيقاع تأثير أكبر للعقوبات”.

 

وأشار إلى “اتخاذ قرارات هامة جدًا في قمة الرياض (العربية-الإسلامية) مع دول العالم الإسلامي كلها وتم قطع مسافات هامة في هذا الصدد”.
وأعرب عن إيمانه بأن “قمة الرياض تعتبر بمثابة انعطافة في ما يتعلق بإظهار روح التعاون والتضامن بين الدول الإسلامية”.
كما أكد فيدان “ضرورة تحقيق الوحدة بين الدول الإسلامية، وأن تركز على إمكانياتها في التعاون وتدرك مدى أهميتها”.
وشدّد على أن “أنقرة لا تتفق مع واشنطن في دعمها المطلق لإسرائيل ورفضها وقفاً دائماً لإطلاق النار”.
وأضاف: “تحدثت مع نظيري الأمريكي أنتوني بلينكن بصراحة، وطلبنا وقفاً دائماً لإطلاق النار، ورفضنا سياسة التهجير”.
وتابع فيدان: “كانت هناك أجواء من التطبيع في المنطقة قبل الحرب، ولا يمكن أن تستمر”.
ولفت إلى “تشكيل لجنة سباعية تمثل القمة الإسلامية لزيارة عواصم عالمية وشرح مقررات القمة”.
ومنذ 43 يوماً، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة، خلفت 12 ألفاً و300 شهيد، بينهم 5 آلاف طفل، و3 آلاف و300 امرأة، وأكثر من 30 ألف مصاب، وفق أحدث إحصاء رسمي فلسطيني، صدر مساء السبت.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ابو تاج الحكمة الأول:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مندوب اسرائيل في مجلس الأمن الدولي قال ان اسرائيل فوق القانون الدولي ومزق التقرير الذي تضمن إدانات لها فلذلك لا يوجد لا دبلوماسيه ولا غيرها مع اسرائيل كل ما في الامر ان اسرائيل تريد ان تفعل ما تشاء ولا تأبه بأحد .
    كان بمقدور الجيش التركي أن يتحرك ويمنع الكارثة ولكنه لم يتصرف كما هي إنسانية الأتراك وهذا ليس دفاعا عن حماس حيث فقط حماس تتحمل ما قامت به إنما المقصود هنا المشافي والمدارس والأطفال خاصة مع هجوم الدول الكبرى على الأبرياء في غزة واصطفافهم إلى جانب اسرائيل فلم نجد ماء أو أغذية ترمى على الأطفال في غزة مثل ما فعل رئيس فرنسا السابق هولند لإنقاذ اليزيديين في العراق.
    أنا كمسلم لا أتألم فقط لقصف المسجد وإنما أتألم أيضا بنفس الدرجة بالضبط لقصف الكنيسة لأننا نحترم كل الناس ونقدر مقدساتهم فأماكن العبادات لشتى الديانات يجب أن تكون مصونة من أي تخريب او إهانة.
    العالم بأسره خذل أطفال غزة الأبرياء حتى الرضع و الخدج لم يسلموا من اذى اسرائيل

اشترك في قائمتنا البريدية