(الأناضول)- (أ ف ب):أعلن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، السبت، أستعادة 70% من قضاء تلعفر غربي مدينة الموصل (شمال).
وقال الجعفري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري الخارجية والدفاع الفرنسيين في بغداد، تابعته الأناضول، إن “القوات العراقية استعادت حتى اليوم 70% من قضاء تلعفر شمال البلاد، وقريبا سيتم تحرير القضاء بالكامل من سيطرة داعش”.
وبدأت القوات العراقية، الأحد الماضي، هجوما لاستعادة قضاء تلعفر، الواقع على بعد نحو 65 كلم غرب الموصل (شمالي).
وأضاف الجعفري “نحن نطالب بمزيد من التعاون بين العراق وفرنسا وباقي الدول لملاحقة عناصر تنظيم داعش الفارين وعدم السماح لهم بنشر اعمالهم الارهابية في البلدان الاخرى”، مؤكدا ان “فرنسا قدمت الدعم اللوجستي والغطاء الجوي في المعارك ضد داعش”.
من جهتها، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي خلال المؤتمر الصحفي إن “القوات الفرنسية عبر التحالف الدولي قدمت الغطاء الجوي وكذلك المدفعية في معارك تلعفر، وجئنا اليوم للعراق للتأكيد على بقاء الدعم الفرنسي للعراق في المرحلة القادمة”.
والهجوم يأتي في إطار حملة عسكرية مدعومة من الولايات المتحدة ضد التنظيم الذي ما زال يسيطر على مناطق غربي العراق وشرقي سوريا.
والمنطقة المستهدفة هي جبهة بطول نحو 60 كلم، وعرض نحو 40 كلم، وتتألف من مدينة تلعفر (مركز قضاء تلعفر) وبلدتي العياضية والمحلبية، فضلًا عن 47 قرية.
من جهته، تحدث وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان خلال المؤتمر الصحفي عن الازمة السورية، مؤكدا ان “فرنسا تدعم اربعة مبادئ لحل الازمة السورية، الاول التأكيد على احترام جميع الاطراف السورية وغير السورية وعدم استخدام الاسلحة الكيميائية، والثاني يتعلق بضمان وصول المساعدات الانسانية والثالث وقف اطلاق النار على جميع الاراضي السورية”.
وأضاف لودريان، أن “المبدأ الرابع هو ان العملية السياسية ليس فيها شرط مسبق لرحيل بشار الاسد، بل هناك عملية انتقالية يتم فيها اختيار دستور جديد للبلاد وانتخابات، وهذا هو موقفنا الذي ندافع عنه في الامم المتحدة”.
وفي السياق، أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية السبت السيطرة على مركز مدينة تلعفر وقلعتها التاريخية الواقعة وسط هذه المدينة التي تعد أحد آخر معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في العراق.
وقال قائد عمليات “قادمون يا تلعفر” الفريق قوات خاصة الركن عبد الامير رشيد يار الله ان “قوات مكافحة الارهاب حررت حي القلعة وبساتين تلعفر وترفع العلم العراقي أعلى بناية القلعة”.
في الحقيقة لا بد من الاعتراف بعبقرية حكام العراق الجدد ، لا يهم ان كانت عبقريتهم أو تخطيط من الدولة الراعية لهم ، المهم استطاعوا بهذا المخطط العبقري من بسط نفوذهم على جميع مناطق العراق و من الان فصاعدا علينا النسيان انه كان هناك في العراق طائفة يسمونها السنة…
المخطط العبقري المذكور هو تسهيل لتنظيمات الإرهابية المتمثلة في “داعش” الاستيلاء بكل سهولة على مناطق سنية ثم تجييش القوات و الحلفاء من أجل طردها من تلك المناطق و طرد معها كل السكان اما قتلا أو تهجيرا بحجة أنهم سهلوا أو كانوا متواطئون مع الإرهابيين. وبذلك سيناريو إسماعيل الصفوي يُعاد تكراره في العراق. إسماعيل الصفوي هو من أجبر أهل السنة ذات الأغلبية في إيران على التشيع بقوة الحديد و النار…