تل أبيب: وصلت إلى مدينة مراكش جنوبي المغرب، الأحد، أول رحلة طيران منتظمة ومباشرة من مدينة تل أبيب الإسرائيلية، في ظل استئناف البلدين تطبيع علاقتهما، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وذكر موقع “ذا ماركر” العبري المتخصص بالأخبار الاقتصادية (خاص) أن شركتيّ “إل عال” و”إسرا إير” أطلقتا، الأحد، أولى رحلاتهما المنتظمة من تل أبيب إلى مراكش.
وأوضح أن الرحلة الأولى، وهي تابعة لشركة “إسرا إير”، أقلعت عند الساعة الثامنة صباحا بتوقيت تل أبيب، واستغرقت حوالي خمس ساعات ونصف.
https://twitter.com/Maghrebiahora1/status/1419302588940525568
ومن المتوقع أن تطلق الشركة رحلتين إلى ثلاث رحلات أسبوعيا من تل أبيب إلى مراكش، فيما تخطط الشركة “إل عال” لتشغيل رحلة واحدة أسبوعيا إلى مراكش، بحسب الموقع.
وأفاد الموقع بأنه من المتوقع أيضا تسيير رحلات إلى الدار البيضاء (شمال)، أكبر مدينة مغربية، في المستقبل القريب (لم يتم تحديد الموعد بعد).
كما أظهر جدول رحلات مطار بن غوريون الدولي، الأحد، أن شركة “إل عال” دشنت أولى رحلات السياحة المباشرة إلى مراكش، عبر الرحلة رقم “LY 553”.
ومن المقرر أن تدشن شركة “أركياع” (أركيا) الإسرائيلية أولى رحلاتها إلى مراكش في 3 أغسطس/آب المقبل، بحسب موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي.
وفي 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت إسرائيل والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي توقفت عام 2000.
وخلال السنوات الماضية، لم تتوقف حركة السياحة المغربية تجاه إسرائيل بحسب بيانات لوزارة السياحة الإسرائيلية، إذ تعيش نسبة من اليهود المغاربة في إسرائيل.
والمغرب هو رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع إسرائيل، خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان.
وأثارت هذه التطورات غضبا شعبيا عربيا واسعا في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية ورفضها قيام دولة فلسطينية.
ومن أصل 22 دولة عربية تقيم 6 دول فقط علاقات رسمية معلنة مع تل أبيب، وهي: مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان والمغرب.
(الأناضول)
دع عنك لومي فإن اللوم إغراءُ*** وداوني بالتي كانت هي الداءُ
هناك في إسرائيل جالية مغربية تقدر بمليون نسمة لها الحق في زيارة بلدها المغرب.
هؤلاء مستوطنين وليسوا مهاجرين ولا يوجد في اسرائيل سوي قلة من الاجانب اما جموع المستوطنين اليهود قدموا من بلدان كتيرة مسلحين ومقاتلين وليس هناك استتناء لي يهود مصر والعراق او الجزائر والمغرب كلهم محتلين لي ارض المسلمين
لعن الله كل خائن وخائنة
لعن الله المنافقين أصحاب الفتن وتقسيم البلدان العربية.
يعيش في إسرائيل أكثر من مليون يهودي من أصل مغربي أغلبهم يحتفظون بالجنسية المغربية التي لا يمكن فقدانها بحكم الدستور ، هؤلاء اليهود المغاربة يزورون بلدهم الأم حثى قبل تطبيع العلاقة مع إسرائيل ويمر أغلبهم عبر فرنسا والدستور المغربي يضمن لهم ذالك وهذا لا يتناقض مع وقوف المغاربة المسلمين مع الفلسطينين لنيل كل حقوقهم المشروعة ولا أظن أن هناك بلد عربي تخرج فيه الجاهير نصرة للفلسطينين أكثر من المغرب