الإعلامي المصري إسلام البحيري يهاجم الإمام البخاري

حجم الخط
28

القاهرة ـ»القدس العربي»: هاجم الباحث إسلام البحيري، الإمام البخاري ، خلال لقائه في برنامج « كل يوم « الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب ، مؤكدا أن كتابه به أحاديث خاطئة تتعارض مع القرأن والسنة وبالرغم من ذلك نتبعه حتى الآن. وقال « احنا لو خالفنا رأي هؤلاء المشايخ حتى لو مخالف للقرآن ولو رفضناه يبقى بنخالف السنة، سبحان الله ليه».
وقال إن هناك 3 من الفقهاء الأربعة يقولون إنه ليس هناك عقاب حال قتل غير المسلم، مشددًا على أنه ليس هناك عاقل في الدين يقول إن هذا من دين الله، معتبرًا أن الفقهاء بذلك يبيحون سفك دماء غير المسلم.
وأضاف أن هناك حديثا في صحيح البخاري: «لا يقتل مسلم بكافر»، فهل هذا الحديث يوافق القرآن؟»، متسائلًا: «كيف الدماء لا تتكافأ لمجرد المخالفة في الدين؟ وطالما أن المسلم لا يعاقب حال قتله ذميًا، فلماذا غاضبون من منفذ تفجير الكنيسة البطرسية»، مؤكدًا أن إباحة دماء غير المسلم ليست من الإسلام في شيء. وقال البحيري إن هناك الآلاف من الفتيات أغتصبن بسبب إجماع العلماء على زواج الصغيرة دون الحيض، على الرغم من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن»، موضحا أن هذا الإجماع خالف القرآن وخالف الرسول شخصيًا.
وأشار البحيري الى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن»، يعني ان هناك عقلا لسؤالها عن الزواج، قائلا:» إن إجماع الأئمة على زواج الصغيرة دون الحيض وهم بذلك يناقضون الرسول شخصياً والقرآن الذي قال في وصف الزواج حتى إذا بلغوا النكاح في آية، وفي آية أخرى فَإِنْ آنستم مِنْهُمْ رُشْدًا، وذلك يعني البلوغ الجسدي والبلوغ العقلي، مشيرا الى ان هناك آلاف البنات القاصرات اغتصبن على هذه الآراء الباطلة. وأضاف أن الفقهاء بالنسبة له أساتذة، وذلك ردا على كلام الدكتور سعد الهلالي الذي سأله هل يجوز ان تقول لي سعد من غير دكتور.
ورد الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن، قائلا : إن ما يعرضه الباحث إسلام البحيري ما هو إلا مجموعة من الأفكار المشوشة، لافتا إلى أن وصفه للقرآن بالدستور يعيدنا إلى فكر الإخوان ومن على شاكلتهم، ولكن الله وصف كتابه بأنه هدى. وأضاف أن «القرآن لا يمكن أن يعامل معاملة القانون أو الدستور، فهو خطاب موجه للعقلاء وعلى كل عاقل أن يتدبر ويتفكر، لذا فنحن لسنا أمام نصوص جامدة نقوم بتطبيقها».
وأشار إلى أن الله طالبنا بأن نتبع أحسن ما أنزل، بمعنى أنه أحسن التفاسير، لافتا إلى أن الفقهاء استنبطوا معاني القرآن وتفسيره وقدموه للمجتمع دون أن يكونوا أوصياء على الناس، وعلى الناس هم من يحكمون عليهم وعلى تفاسيرهم. وفرق الهلالي بين السنة والحديث، لافتا إلى أن السنة هي تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم وأقواله وصفاته ومقرراته، والتي شاهدها أمام الجميع، وتم توارثها عبر الأجيال التي نقلت من شخص إلى آخر بداية ممن عايشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الإعلامي المصري إسلام البحيري يهاجم الإمام البخاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول غادة الشاويش -المنفى:

    .*.يتبع رفض النبي صلى الله عليه وسلمقبول عذر الحارث بن سويد الذي قتل المجذر بن زياد غيلة وقتله به .
    *وجاء في حديث( فيه ضعف) ان رسول الله قتل مسلما بكافر معاهد وقال انا اوفى من وفى بذمته )ووهو موافق للايات التي لم تفرق نفس المسلم عن نفس الذمي او نفس المستامن واعتبرت دم الذمي وابمستامن حرام كدم المسلم تماما ومن ابيح دمه هو الكافر الذي يشن الحرب على المسلمين وليس غير المسلم من مواطني دولة الاسلام ولا اللاجيء غير المسلم في دولة الاسلام ولا غير المسلم المسالم فكلهم دمهم له حرمة لا تباح الا ان قتلو نفسا معصومة الدم كما جاء في الاية (انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ).
    *وروى الطبراني والبيهقي في السنن ان عليا اتي برجل من المسلمين قتل رجلا من اهل الذمة فقامت عليه البينة فامر بقتله(المسلم المعتدي) فجاءاخوه (اخو القتيل الذمي )فقال (اني قد عفوت )قال علي (فلعلهم هددوك وفرقوك (اخافوك )قال( لاولكن قتله لا يرد علي اخي وعوضوا لي (دفعوا الدية ) فقال علي( انت اعلم من كانت له ذمتنافدمه كدمنا وديته كديتنا )ولهذا ايضا تدفع دية المسلم الذي قومه غير مسلمين ولكنهم معاهدين الى قومه ولو كانوا غير مسلمين لان دم المعاهد ودم المسلم سواء
    *وصح عن عمر بن العزيز انه كتبالى بعض امراءه في مسلم قتل ذميا فامره ان يدفعه الى وليه (قريب المقتول الغير مسلم )فان شاء قتله وان شاء عفا عنه فدفع اليه فضرب عنقه .
    ولهذا تقطع يد المسلم ان مدها سارقا الى مال الذمي كما تقطع في مال المسلم لحرمة ماله ويقتل المسلم اذا قتل
    ذميا لحرمة دمه
    *وقتل ابان بن عثمان وهو من فقهاء المدينة حين كان اميراعلى المدينة رجلا مسلما قتل قبطيا واخذ ماله )
    وعليه فحديث البخاري لا يعارض القرءان وانما يوافقه لانه يقول بان المسلم اذا قتل كافرا (اي محاربا ) لا يقتل به لان المحارب لدولة الاسلام غير معصوم الدم وندب الاسلام الى قتاله وقتله لكف اعتداءاته على المسلمين وهو موافق للغة الشارع الحكيم (الله تعالى منزل الشريعة الغراء العادلة ) لان اللفظ يحمل على عادة المتكلم في الخطاب وليس على اصله اللغوي كما هو مقعد في علم اصول الفقه والله تعالى عندما يستعمل لفظ كافر او مشرك بصيغة الاسم فلا يعني فيها ذميا ولا مستامنا ولا كافرا مسالما بل كافر محارب واتمنى على البحيرير وغيره ان يدرسو قبل ان يتهمو بدون موضوعية وعلم !

    1. يقول الكروي داود النرويج:

      أحسنت يا أستاذة غادة وجزاك الله خيراً على التوضيح المفيد
      ولا حول ولا قوة الا بالله

    2. يقول د. اثير الشيخلي- العراق:

      شكراً يا غادة الدين

      اثلجتي صدري بقول ما منعني انشغالي الشديد هذه الايام عن الاسترسال به و ذكره.

      سلمتي وسلم قلبك وقلمك.

    3. يقول غادة الشاويش -المنفى:

      اخي د اثير سلمت وسلم قلبك وقلمك وفتح الله عليك وعلينا يا رب

  2. يقول سميرة بن يحيى المغرب:

    عاد سوبرمان مرة اخرى ! فعلا اصبحنا في عصر السفهاء الذين يجادلون في كل شيء حتى الدين ، فتحت لهم الابواب على مصراعيها . لن اقول اكثر مما قالته الجميلة غادة الشاويش فلا تعليق بعد تعليقاتها انها دائما تشفي غليلي و تقول ما اريد قوله و باسلوب رائع يعكس ثقافتها واسعة.

  3. يقول غادة الشاويش -المنفى:

    اخوتي في القدس العربي انه لكرم منكما ان تدعوا الله لي واسال الله ان يتقبل منا ومنكم ومن كل مسلم صادق ولو كان اخطا في اجتهاداته وجزاكما الله خيرا وقبلي وقبل الجميع اسرة محرري التعليقات الذين نتعبهم جدا لا تنسوهم من دعاء الغيب ولا انا الامة الفقيرة الى توفيق الله وعفوه ومعيته
    المحبة غادة

  4. يقول الدكتورجمال البدري:

    الأخ الدكتورأثيرالشيخلي : حياك الله وأشكرك على التواصل الكريم.لست أنا القائل إنّ عمرها ( 14 عاماً ) بل ابن هشام في الذين أسلموا أولاً.
    فقد أشارإلى أنّ السّيدة عائشة كانت طفلة في أشهرها الأولى حينما تشهّد والدها الصديق عنها ؛ فكانت أصغرالمسلمين الأوائل…فلما كان بقاء
    النبيّ الكريم بمكة ( 13 سنة ) وهاجربعدها إلى مدينة يثرب…وبعد الهجرة بستة أشهرتزوّجها النبيّ الكريم صلى الله عليه وسلّم.ياليت تزويدنا
    بمصادرك بشأن قولك : ( و من المعروف أن النبي (ص) تزوجها في السنة 2 الهجرة ، مما يعني انها كانت في سن مابين ال 20 و آل 21 ، وفي روايات اخرى لا تقل بعد الحساب الصحيح عن 18 سنة !).فهذا الأمريهمني جداً ؛ ولأول مرّة أعرفه { وفوق كلّ ذي علم عليم }(يوسف76).شاكراً فضلك وتواصلك الكريم.

1 2 3

اشترك في قائمتنا البريدية