ترامب وصفهم بـ «أبناء العاهرات» والأمير البريطاني تزوج واحدة منهم!

حجم الخط
38

سُرَّ الكثيرون بزواج الأمير البريطاني هاري من ميغن ماركل الممثلة نصف الزنجية الأمريكية المطلقة التي تكبره سناً. ولقبتها مجلة (فواسي الفرنسية 14-6) بجوهرة التاج. سرتني أصولها الزنجية. وتعيد الفضائيات بث شريط ذلك العرس. ها هي ميغن ماركل واحدة من نسل «أبناء العاهرات» كما يسمّيهم الرئيس ترامب (بمناسبة عدم قيام بعض اللاعبين الامريكيين الزنوج بالوقوف احتراماً للنشيد الوطني قبل المباراة، احتجاجاً على اضطهادهم كزنوج). وجد ترامب ذريعة في غلطتهم هذه ليفيض بما لديه من (حب!) عنصري للزنوج!

دوريا تأسر القلوب

أما والدة ميغن الزنجية كما تشهد ملامح وجهها فقد دمعت بهجة بزواج ابنتها كما كل أم.. وبكل بساطة وتواضع وكبرياء، وأضاء جمالها الزنجي قاعة كنيسة «سان جورج» في وندسور قرب لندن. وكم أسعدني الحضور الزنجي الكثيف في الكنيسة إبداعاً فنياً ورقياً إنسانياً.. هذا إلى جانب الملكة اليزابيث التي تبدو أن الزمن علّمها وزوجها وابنهما ولي العهد تشارلز الانفتاح على المختلف.. وانقضى الزمان الذي اضطر فيه الملك البريطاني إدوارد الثامن التخلي عن العرش عام 1937 وذلك للزواج من إمراة عشقها هي واليس سبمسون وكانت مثل ميغان مطلقة وأمريكية ومن عامة الشعب وكان ذلك بموجب المرسوم الذي أصدره الملك جورج الثامن عام 1772 بتحريم زواج ملك بريطاني من مطلقة أو من عامة الشعب!..
الأمير هاري لاحظ أن للزنجية لون الدم ذاته والدموع ذاتها ولا فارق بين الأبيض والأسود والأصفر والأسمر.. وأن لون البشرة لا يقرر درجة صاحبها في سلّم الإنسانية..
وكان حضور المغنية الزنجية التي غنت في الحفل مع كورس زنجي جميلاً، وأضاف القس الأسود الأمريكي فيل وليامز لمسة استثنائية إذ انه كان الزنجي الأول في زفاف ملكي أوروبي..
وكم سرّني أن أرى ميغان على الشرفة الملكية البريطانية في عيد ميلاد الملكة اليزابيث (92 سنة) ووقوفها مع بقية أعضاء الأسرة البريطانية المالكة التي يحبها معظم الشعب، ميغان بأصولها نصف الزنجية والأمير هاري زوجها بشعره الأحمر وبشرته ناصعة البياض!

حكاية خرافية؟ لا… بل تطور!

كثيرون وجدوا في هذا الزواج حكاية أسطورية كحكاية سندريلا مثلاً. من طرفي وجدت فيها حكاية عصرية لتطور صحي في سياق عقلنة كون المرأة مطلقة أو زنجية الجذور أو تكبر العريس الأمير سناً.. إنه التطور الصحي الجميل الذي يسجل للعائلة البريطانية المالكة ولإبنه 92 سنة الملكة اليزابيث. ويبقى أن نتطور نحن كعرب ونساير العصر بدلاً من الهرب إلى الماضي..
وعلينا استيحاء الماضي من دون المشي على وقع خطاه بل على ضوئه.
ديانا والدة هاري (إبنة اللورد) إكتشفت خيانة زوجها الأمير تشارلز بعدما عاشت في نفق الأوهام وماتت في نفق (الألما) الذي يقع قرب بيتي ولا تمر به سيارتي إلا وأتذكرها أمام العمود 13 حيث اصطدمت به سيارتها وقضت نحبها بعد ذلك بساعات مع عشيق آخر لعلها كانت على وشك الزواج منه: المسلم دودي الفايد إبن المليونير المصري الشهير الفايد صاحب مخازن «هارودز اللندنية» الذي رفضوا منحه الجنسية البريطانية. الأمير تشارلز تزوج ديانا حسب الأصول وهو يحب غيرها (كاميلا) أما هاري فتمرد على ذلك كله وتزوج ميغن. ولأن الحديث عن الأعراس يجر أحياناً الحديث عن المأتم، أنتقل الى عرس آخر حدث في الهند مؤخراً وذهب العريس ضحيته.

عادة متخلفة إطلاق الرصاص ابتهاجاً!

لم يطلق أحد الرصاص في وندسور أو حول بكنغهام بالاس لندن ابتهاجاً بزواج هاري كما حدث في الهند مثلاً في زفاف سوئيل فيرما (25 سنة) حين أطلق المحبون الرصاص احتفالاً بزواجه وأصابت العريس طلقة قتلته!! (ومن التخلف ما قتل!!).
والموضوع يخصنا وليس مجرد خبر (طريف وأليم) نطالعه في الصحف.
فعادة إطلاق الرصاص (الاحتفالي!) الذميمة في بعض عالمنا العربي ونعاني في لبنان من ذلك كواحدة من علائم التخلف.

بيان الرئيس بري لم يكبحهم

تصادف أن كنت في بيروت يوم اجتماع المجلس النيابي الجديد لانتخاب رئيس له. وتوقع الجميع فوز الرئيس نبيه بري ويبدو أن بري كان منهم أيضاً إذ أصدر بياناً يطلب فيه من أنصاره عدم إطلاق الرصاص ابتهاجاً إذا تم انتخابه وسررت بذلك لكي أنام بسلام فأنا من جيرانه.
وكان بيان الرئيس بري غاية في الوضوح.. ولكن الرصاص انطلق بعد انتخابه وروّع أطفال الحي. وابتعدت عن شرفتي ونوافذي في محاولة للنجاة من الموت برصاصة ابتهاج طائشة. ولن أفهم يوماً اقتران كلمة الرصاص بـ (الاحتفال). ولم أدهش، ولأن بيان الرئيس بري لم يقنع مؤيدية ومناصريه وشهروا بنادقهم ورشاشاتهم وأطلقوا نيرانهم على السماء (لماذا؟) أو على الجيران مثلي (لماذا أيضاً؟) ويبدو ان بياناً لا يكفي لتبديل عادات مرذولة..

التربية المدنية في البيت والمدرسة أولاً

ما فعله أنصار الرئيس بري ليس حادثاً فردياً منعزلاً ولطالما قتل الكثيرون على الشرفات في (هياج) إطلاق النيران ابتهاجاً.. بهذا أو ذاك وليس بوسع بيان كبح عادات متأصلة.. ولا بد من التربية المدنية منذ نعومة أظفار الجيل الآتي، في المدرسة والبيت وعدم اقتران صفة الرجولة بحمل السلاح إلا ضد العدو وبعدم إطلاقه على غير الهدف الحقيقي، وعدم الإلفة مع وجود السلاح في البيت مع الأب إذا لم يكن من رجال الشرطة أو الجيش لا سلاحاً ميليشياوياً لأي ذريعة (وطنية) تحريرية.

ترامب وصفهم بـ «أبناء العاهرات» والأمير البريطاني تزوج واحدة منهم!

غادة السمان

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الكروي داود:

    في عالمنا العربي نُولد نحن الذكور في العنف! حيث يشجعنا الآباء على العنف مع الآخرين وإلا أصبحنا جبناء!! ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يقول الكروي داود:

    في عالمنا العربي مسموح للطفل الذكر بضرب أخته وممنوع حصول العكس! الأخت الكبيرة لا تخرج بدون إذن الأخ الأصغر!! ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. يقول الكروي داود:

    في عالمنا العربي تُقتل الفتاة بجريمة الزنا ويتفاخر الشاب بالزنا بدون عقاب! إنها العادات الظالمة وليس الإسلام!! ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. يقول الكروي داود:

    في عالمنا العربي يتم تعذيب الحيوانات من الأطفال الذكور بلا رادع وحين يكبر هؤلاء الأطفال يصبحوا وحوشاً! ولا حول ولا قوة الا بالله

  5. يقول عمرو-سلطنة عمان:

    بصراحة افضل أن يقال من أصل أفريقي أكثر من ” زنجي ”
    قبل أيام رفضت إحدى حضانات الأطفال في لبنان طفل سوداني بسبب لون بشرته
    وبررت الحضانة لهذا المنع، إذ قالت إن بعض الأهالي اعترضوا على تواجد الطفل (صاحب البشرة السمراء) بين أولادهم.
    وحمدت ربي أني انهيت مرحلة الحضانة دون أي تمييز عنصري خاصة وانني اسمر البشرة.
    اخبرتني صديقتي اللبنانية أن الفتاة الإثيوبية التي تعاونها في عمل البيت
    اصابها وجع في أسنانها واخذتها لطبيب الأسنان لتفاجئ برفضه علاجها لانها سمراء وخادمة!.

    لعمان تاريخ يمتد لمئات السنين مع شرق إفريقيا في تنزانيا وكينيا وكان هناك حكم عماني انتهى عام ١٩٦٤ والى اليوم مازال هناك وجود لعمانيين في هذه المناطق وتأثر هذه الشعوب بالثقافة والزي العماني يلاحظه اي زائر
    في القانون العماني قوانين رادعة تحاسب صاحب اي لفظ له دلالة عنصرية..
    لا اعلم لماذا ترتبط العبودية فقد بالسود
    على الرغم من أن أغلب الشعوب تم استعبادها بشكل أو بأخر مثل الصحابي صهيب الرومي العراقي الذي أسره الروم وبيع في سوق النخاسة ولم يكن اسود ومن خلال عدة عصور مثلا في الدولة العباسية والاموية والايوبية والعثمانية كان هناك عبيد من عدة أصول وعروق تصل إلى شرق اروبا وفي مصر حكم المماليك ٥٠٠ عام وهم عبيد الدولة الايوبية بعد انقلابهم ولم يكونو سود وشجرة الدر الجارية التي أصبحت ملكة مصر هي بالأصل ارمنية الخلاصة ان العبودية مورست على الجميع.. سكان الهند يعتبرو سود وسكان امريكا الاصليين أيضا وسكان استراليا والقارة الأفريقية وواحدة من أهم الحضارات التي عرفها البشرية الحضارة الفرعونية كانوا صناعها سمر البشرة وسود..
    وحضارة الحبشة حتى ان بعض كتب التاريخ ترجح ان اصل الملكة بلقيس اليمنية من اثيوبيا.. حتى بعض المؤرخين يقول ان الفينيقيين كانوا سود وقصار القامة..
    وشخصيا لدي اعتقاد ان سيدنا ادم كان اسود البشرة

    1. يقول اسامة كليّة سوريا/ المانيا:

      كلامك عن آدم اعتقد انه صحيح اخي عمرو. لان كثيرا من الدراسات او اغلبها واقواها التي قرأت عنها او عرفتها من خلال الاعلام عامة، اظهرت ان اصل الانسان اي قبل ملايين السنين بدأ في افريقيا حيث تطور الانسان البدائي واتتقل الى بقية العالم. رغم ان هناك. نظريات ولكنها اقل سندا تنطلق من المراكز المتعددة لظهور الانسان على خلاف المركز الواحد في افريقيا. اعتقد شخصيا ان الامر علميا اكثر وضوحا من الجدال حول اصول الانسان حيث ان كل الدراسات العنصرية فشلت امام الاثباتات. العلمية، التي اثبتت عدم صحتها. ويجب ان أضيف ان النظريات العنصرية لم تعلن استسلامها بعد وان كثيرا من انصارها مازالوا يحاولون المناورة والجدال وتقديم دراسات جديدة ولنرى الى متى! انا سخصيا بعيدا عن هذه الدراسات اؤمن بالاصل الواحد والقيمة الإنسانية المستركة الواحدة لجميع البشر دون استثناء.

    2. يقول Passer-by:

      بل المصطلح الذي استعملته الكاتبة المحترمة (وهي قريبتي بالمناسبة) أي مصطلح “زنجي” صحيح جداً ولا غبار عليه سواء احبه البعض ام كرهه وهو المصطلح الذي استعملته العرب عبر القرون واستشهد بقول أبو العلاء المعري رحمه الله قصيدته النونية الشهيرة:
      ليلتي هذه عروس من الزنج …..عليها قلائد من جماني
      هلاب النوم عن عيوني فيها هرب الأمن من فؤاد الجبان
      ورعة هذه القصيدة في كثرة التشابيه فيها مع أن المعري ضرير!
      وكلمة زنج نسبة إلى زنجبار وقد كان للعرب علاقات قوية مع هذه الدولة الإفريقية التاريخية والتي هي الآن جزء من دولة تنزانيا وللعلم استورد العرب خصوصاً في العصر العباسي الثاني الكثير من الزنوج للعمل في الأراضي التي كان ينحها الخليفة لكبار رجالاته الذين أصبحوا إقطاعيين بكل معنى الكلمة والظاهر أن الزنوج العبيد كانوا يعاملون بقسوة إلى أن فاض بهم الكيل فنظموا أنفسهم وقاموا بثورة عارمة في مدينة البصرة (حيث كثر الزنوج بسبب الأراضي الزراعية الكبيرة) والتي عرفت بثورة الزنج وكانت ثورة عارمة حطمت في طريقها كل شيء وقتل فيها الألوف وبلغت من الدموية بحيث خلدها الشاعر ابن الرومي بقصيدته المعروفة ب”رثاء البصرة” بقوله:
      ذادَ عنْ مقلتِي لذيذَ المنامِ ……..شغلُها عنه بالدموعِ السِّجامِ
      أيُّ نومٍ من بعد ما حلَّ بالبصـــرة…. ما حلَّ من هناتٍ عظام
      أيُّ نومٍ من بعد ما انتهك الزنــج……..ُ جِهاراً محارمَ الإسلام ؟
      دخلوها كأنهم قطَعُ الليــلِ ……………إذا راحَ مُدْلهمَّ الظلامِ
      كمْ رضيعٍ هناك قدْ فطموه …..بِشَبا السيف قبلَ حينِ الفطامِ
      للأسف العرب أيضاً تورطوا بالعبودية ويمكن أن تلحظ أن هناك نسبة كبيرة من الزنوج في البلدان العربية كالخليج والعراق كثير منهم كانوا عبيداً تم تحريرهم ومنهم من قدم بالمصاهرة مع الأفارقة.

    3. يقول Passer-by:

      تصحيح1: هرب النوم من عيوني….
      تصحيح2: كان يمنحها الخليفة…

      وشكراً

  6. يقول نجم الدراجي - العراق:

    صباح الخير سيدتي الشامية ..
    صباح الخير أصدقائي الكرام ..
    حين تطرح قضية التمييز للرأي العام نلحظ الاراء وكأنها صادرة من ملائكة رومانسيين في التنظير ، ويقدمون القيم السامية والنبل الانساني ، والمساواة ، ويتشدقون باحاديث دينية أو أعراف تدعوا الى المساواة .. كأسنان المشط ! .
    وحين التطبيق يعودون الى رمال الصحراء والسيف والقوس ..
    وهل ننكر تفاخر العرب المسلمين بالفتوحات ؟ وما الت اليه من حالات سبايا واسرى وجواري …. قدرت بعشرات الالاف وخصوصاً في العهدين الاموي والعباسي ،
    أود ان اعبر عن رأيي بصراحة ..
    لولا الامم المتحدة وقوانين حقوق الانسان والدساتير المدنية والمحافل الدولية التي منعت التمييز وتجارة الرق وأسواق النخاسة ، وأهمها اعلان الامم المتحدة لعام 1949 لما انتهت تلك المآسي .
    والمفارقة بأن دولة عربية اسلامية تتصدر المشهد الديني لم تمتنع عن ممارسة تلك التجارة الا في عام 1962.
    لازلنا نعيش حالات التمييز العرقي ولن نتجاوزه من دون الاعتقاد بان الانسانية حق لكل الالوان ، وليس عطف من صادر من اصحاب الدماء الزرقاء .
    تحياتي
    نجم الدراجي . بغداد

    1. يقول حسين/لندن:

      الأخ الأستاذ نجم الدراجي المحترم ،،، أسعد الله أوقاتك، اسمح لي بمجرد ملاحظات على شكل اسئلة حول قولك (وهل ننكر تفاخر العرب المسلمين بالفتوحات ؟) وهل هذا الفعل محتكر على الفتوحات التي قام بها العرب المسلمين وحدهم؟ وهل ما قامت به دول الاستعمار يقل عن استعباد الناس(فرنسا في الجزائر مثالا؟) وهل لم تتجاوز محاكم التفتيش العبودية بمراحل إلى درجة الأبادة الجماعية حيث الضحايا من المسلمين؟ بل،،هل ما قام به الأحتلال الأمريكي للعراق وفضاح سجن أبو غريب وغيره لم يكن استعباد وقمع وأغتصاب وإسترقاق؟ وكفلسطيني أسالك ماذا يسمى ما يقوم به جنود الكيان المسخ تجاه اهلنا أصحاب الأرض بمباركة أو سكوت ما قلت عنه (لولا الامم المتحدة وقوانين حقوق الانسان والدساتير المدنية والمحافل الدولية التي منعت التمييز وتجارة الرق وأسواق النخاسة ، وأهمها اعلان الامم المتحدة لعام 1949 لما انتهت تلك المآسي .)

      أرجو (وأعرف ) أن صدرك يتسع لهذه الملاحظات

      تحياتي لك وللجميع

    2. يقول نجم الدراجي - العراق:

      اخي العزيز استاذ حسين / لندن المحترم :
      مساء الخير ..
      شكراً جزيلاً لمداخلتك واطلاعك على تعليقي ..
      التساؤلات التي ذكرت من قبل جنابك الكريم هي موضوعية ، وبالطبع محل تقدير ..
      ولكن الاعمال والممارسات التي ذكرها جنابكم لاتشفع لما حصل في الفتوحات ، وأظن القياس هنا لايمحوا الاخطاء ،
      لماذا لانعترف بأخطائنا أولاً ، ومن ثم نحاسب الاخرين .
      التأريخ العربي الاسلامي يحتاج الى المراجعة و الحيادية ، ومن ثم التصحيح ، ومن موقع النبل الانساني الاعتذار لمن لحقهم الاذى ، ولو معنوياً .
      تحياتي
      نجم الدراجي . بغداد

  7. يقول صوت من مراكش:

    صدقت ايتها الكاتبة المقتدرة في قولك ” الحديث عن الأعراس يجر أحياناً الحديث عن المأتم ”

    فاذا كان قد سر الكثيرون من اصدقاء هاري هناك لزواجه الاسطوري المستحق للسرور و الاحتفالية

    فان اصدقاء لهاري اخر بقدسنا العربي قد صدموا من خبر وفاته المباغثة فالكابتن هاري الذي تعودنا على

    مشاركاته لنا في مقالات عديدة منذ مدة لم يعد بيننا لاول مرة سوف تسافر البحار دون ان تأخده على ظهر سفينة

    اعود لأفراح الامير هاري و زواجه الذي يؤسس لعهد جديد في احدى اعرق الملكيات الكبيرة لأذكر بحدث علمي كان

    قد تدوله المختصون ببريطانيا منذ مدة قريبة و مفاده ان أن سكان بريطانيا الأصليين قبل 10.000 عام مضت

    كانوا ذوي بشرة سمراء داكنة أو سوداء وكان لهم شعر أسود وكانت لهم عيون زرقا ارتباط الامير هاري بسيدة من اصول

    زنجية فيه وفاء لاجداد البريطانيين و تصالح مع السلف منهم اما عبارات ترامب النابية في حق مكون من مواطنيه

    فهي تليق به و باسلافه فكما هو معروف ان جده كان قد جمع ثرواته من تجارته في الرقيق الابيض

    تحياتي

    1. يقول هديل:

      ﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﻟﻬﺎﺭﻱ ﺍﺧﺮ ﺑﻘﺪﺳﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻗﺪ ﺻﺪﻣﻮﺍ ﻣﻦ ﺧﺒﺮ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺒﺎﻏﺜﺔ ﻓﺎﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﻫﺎﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻮﺩﻧﺎ ﻋﻠﻰ……ممكن توضح harry uk توفى

    2. يقول سلوى:

      الى الاخ صوت من مراكش :
      هل حقا توفي هاري ؟ ما هذا الخبر الصادم ؟ اين وكيف ولماذا؟

    3. يقول حسين/لندن:

      الأخوات سلوى وهديل
      وليسمح لي الأخ صوت من مراكش أن أرد لعلمي أنه لولا أنه مشغول بظروف عمله لكان رد مبكرا ،،
      بالنسبة لموضوع رحيل الأخ هاري،،طالعنا صديق مقرب له أمس بتعليق ينعي فيه الأخ هاري ويشرح فيه أنه تعرض لحادثة أطلاق نار أثناء محاولته نصرة مستضعفين ابرياء في ما يبدو أنه عراك مع طغمة مجرمة وانه سقط مدافعا عن ابرياء وتم نقله إلى بريطانيا للعلاج ولكنه كان على موعد مع القدر،،فرحل بعد اجراء عدة عمليات جراحية بائت جميعها بالفشل للاسف،،،
      هاري وقبل رحيله ترك وصية محبة إلى الجميع وترك رسالة إلى الأخ صوت من مراكش،،وكنا قرأنا من قبل أنه سيحاول أن يصطحب معه الأخ صوت من مراكش لمرافقته في الأبحار،،،،وكذلك ترك رسالة إلى تونسي أبن الجمهورية،،،
      على كل حال بإمكانكم الأطلاع على تعليق صديقه في الصفحة الأخيرة مقال الدكتورة ابتهال الخطيب ليوم أمس الجمعة ،،
      تقبلوا فائق الأحترام،،
      معذرة من الأخ صوت من مراكش، التحية ولكم وللجميع ..ولهاري نقول: RIP

    4. يقول صوت من مراكش:

      هديل وسلوى

      بعد التحية اتمنى ان يكون هذا الخبر الذي ورد علينا بالامس

      في مقال السيدة ابتهال الخطيب ضمن مشاركات الاخوة المعلقين غير صحيح

      للتأكد رجاء اطلعا على مقال د ابتهال الخطيب المعنون ب حين يتحرك التوانسة

      تحياتي

    5. يقول سلوى:

      شكرا للاخ حسين والاخ صوت من مراكش على التوضيح ،،، تعازي الحارة لكما و لجميع الاصدقاء
      هذا الخبر عن هاري محزن جدا ومفاجئ ،،
      نسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويجمعه بزوجته الراحلة في جنات النعيم

  8. يقول أفانين كبة - مونتريال - كندا:

    الرئيس ترامب يحمل بفخر جينات أجداده الذين هم من أختطف الأفارقة وأتى بهم الى القارة الأمريكية وجعلوا منهم عبيداً . اصطادوهم بالشبكات كما يصطادوا الحيوانات وربطوهم بالسلاسل الحديدية وعاملوهم بلا انسانية. ومن ثم وضعوا سعر للبيع على كل رأس منهم ، كُل حسب كمال صحته و قابليته الجسمانية . تفاصيل كثيرة يقشعر منها الجسم كلها مدونة في رواية “الجذور” التي كتبها الأفريقي – الأمريكي ( أليكس هيلي ) التي ايضا عُمل منها مسلسل تلفزيوني طويل يستحق مشاهدته .
    أما الزواج فهو قرار شخصي . وفي حالة الأمير هاري وعروسه ميغن فقد جمعهم الحب وهم في سن نضوج وهم أدرى بمصلحتهم . ولقد اعطى هاري نموذج جميل في التسامح و تقبل الأخرين . ولا ينتقص من ميغن السمراء الجميلة أي شئ ، كونها مطلقة او اكبر منه سنا وان امها من نسل العبيد .

    أفانين كبة
    كندا

  9. يقول سوري:

    الحب هو سر الحياة وبدونه يتحول الأنسان إلى بهيم لا يرى الأنثى إلا من منظار الشهوة، ولا فرق في الحب بين أمير وغير أمير، فأصحاب الدماء الزرقاء، وخلفاء الله على الأرض انقرضوا منذ زمن، فهاري وميغن هما انسانان عاشقان ولا يعرف العشق الا من يكابده، أما هؤلاء الذين يحرمون العشاق من عشقهم وهو أجمل شعور يمكن أن يشعر فيه انسان في حياته، بسبب لون أو عرق أو دين، أو طبقة فهؤلاء لا يعرفون من الانسانية سوى حقدهم وكراهيتهم للآخر. الذكريات الإعمق في نفسي هي ذكريات عشقت بها حولتني إلى طائر يغرد على شجرة، إلى زهرة تتفتح مع أول شعاع شمس، إلى سمكة تمخر البحر لملاقاة معشوقتي في الطرف الآخر من الدنيا. وهناك في عالمنا العربي اليوم مازال من يقتل اخته أو ابنته إذا عشقت ويحميه القانون تحت مسمى ” جريمة شرف” والله لا شرف لمن يحارب العشق بالرصاص وبقوانين العصور الوسطى، أما رصاص ” الفرح” في بلد ” الرؤساء الثلاثة” لنجاح نبيه برى برئاسة مجلس هو رئيسه منذ اكثر من ربع قرن وسيبقى رئيسا له مدى الحياة، فما هو سوى رصاص للتذكير بوجود مليشاته المستعدة لتقتل به ايضا لكل مطالب بالحب والتسامح ونبذ الطائفية التي تحرم ايضا عاشقين من عشقهما إذا لم ينتميا إلى الطائفة ذاتها.. ما زلنا بعقليات العصور الوسطى، التي يستعيدها أيضا دونالد ترامب دادا بوصف بعضنا بأولاد العاهرات، وهذا القول يذكرني بكاتب فرنسي صاحب عقلية شبيهة بعقلية هذا الآخير يقول: ” كل النساء عاهرات ماعدا أمي لأني لا أجرؤ ان أقول إنها عاهرة”
    الساعة الآن الخامسة صباحا لا تغمرني اي سعادة بعد قراءة أخبار عالمنا العربي المنهار.. ولا يسعدني في الدنيا سوى عشق جديد أهجر إليه.
    سيدة الشام الأولى وتاج رأسي يا ابنة حارتي المبدعة أتمنى لك يوما سعيدا ولكل زوار بيتك الدافيء الذين باتوا خبزي الأسبوعي

  10. يقول سوري:

    سيدتي نسيت أن أقول أنني وكل رواد بيتك افتقدناك الأسبوع الماضي فصحيفتنا الغراء لم تصدر السبت الماضي ربما بسبب العيد. كل عام وانت بخير.. لا تغيبي عنا يا شمسنا فلا نشعر بدفء الكلمة إلا بأشعتك

1 2 3

اشترك في قائمتنا البريدية