القاهرة ـ «القدس العربي»: عبر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي المصرية عن صدمتهم بعد تداول أخبار حول قيام القيادي السابق في الحزب الوطني أحمد عز بتأسيس «إئتلاف انتخابي» من نواب الحزب الوطني المنحل السابقين، استعداد للترشح في انتخابات البرلمان القادم.
كما أثار الخبر موجة من السخرية على «تويتر» و«فيسبوك»، اذ اعلن النشطاء رفضهم لوجود «فلول مبارك»، في البرلمان القادم، معتبرين ان عودة وجوه النظام القديم إلى الحياة السياسية بمثابة تحد لثورة 25 يناير التي أطاحت بهم، وتثبت ان رموزه يشبهون شخصية مستر أكس السينمائية التي لا تنتهي، كما انها تمنح الشرعية لجماعة الاخوان. وكتب الفقيه الدستوري نور فرحات ساخرا على صفحته الشخصية على موقع «فيس بوك» :»أحمد عز يخطط لتأسيس ائتلاف برلماني من نواب الوطني السابقين تحت اسم ائتلاف المستقلين وهدفه الإجهاز على مؤامرة 25 يناير! اقتربت الساعة وانشق القمر».
اما الصحافية والناشطة السياسية رشا عزب فغردت على «تويتر»:» أحمد عز داخل البرلمان الجاي بحزمة من أعضاء الوطني المنحل..أيوه بقى.. كان وشك حلو على مبارك وعياله يابن المنكوبه».
وقالت الناشطة نجوى رشاد على «تويتر» :» أحمد عز كان قاعد متبغدد في مستشفى النيل بدراوي وخرج وبدأ السيطرة على سوق الحديد ودلوقت بيجهز لإنتخابات مجلس الشعب كان عندك ثورة وراحت». وكتبت الناشطة سحر النجار ساخرة على «تويتر» :» بعد عودته بقوة، حكمة اليوم من احمد عز لثوار 25 يناير:الجريمة لا تفيد، أظن الرسالة وصلت». وفي «تويته»أخرى ساخرة:» أحمد عز يؤسس ائتلاف مستقلين في البرلمان! أحمد عز أنهووون؟ بتاع الحديد ولا بتاع زينة».
بينما قال محمد هاشم على «تويتر»: طاب أحمد عز رجع، رجعولنا بقى كمال الشاذلي عشان يقسموا علينا ويشتغلونا في مجلس الشعب زي زمان».بينما قال نشطاء آخرون: «يا عيني على دم الشهداء.. وعلي قلوب أهليهم».
وعلق نشطاء آخرون على صورا لأحمد عز ، بين عمال مصنع الحديد في السويس المملوك له، وهي أولى صوره عقب خروجه من السجن واصفين «عز» بأنه «عامل زي مستر اكس اللى مش بينتهى أبدا «. وقال نائب رئيس الوزراء السابق حسام عيسى، إن عودة الحزب الوطني المنحل، على يد القيادي السابق في الحزب، أحمد عز، «تعطي شرعية لجماعة الإخوان، وأنه من العار حدوث ذلك. « ودعا إلى إنشاء المفوضية المصرية للشفافية ومكافحة الفساد، باعتبارها «شرطا أساسيا لاسترداد الأموال المنهوبة في الخارج» واصفا مصر بأنها «سداح مداح للفساد».
ومن جانب آخر ، وعلي عكس المتوقع، شهد مركز منوف ترحبيا شديدا بترشح أحمد عز للانتخابات البرلمانية، مؤكدا أنه قدم العديد من الخدمات لأهالي المركز في أيام الرئيس المخلوع حسني مبارك، في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والأجتماعية ، وتوظيف أهالي المركز بمصانع الحديد، ومساعدتهم في جميع المتطلبات وتلبية إحتياجات الناس الغلابة.
وكانت بعض المواقع قد تداولت أخبارا حول قيام أحمد عز بلقاء عدد من نواب الحزب الوطني المنحل في سرية، وأنه يعقد العزم على دخول البرلمان من خلال دائرتة الانتخابية السابقة في محافظة المنوفية.
وقالت تقارير صحافية انه عقد اجتماعا موسعا في أحد الفنادق الكبرى الخميس الماضي مع أعضاء بارزين من الحزب المنحل بشأن التنسيق فيما بينهم على خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وقالت مصادر حضرت الاجتماع مع عز ، إن الاجتماع ضم 230 نائبا سابقا من الوجه البحري والصعيد، من ذوي الكتل التصويتية على مدى 3 ساعات متواصلة مساء الخميس تم خلالها الاتفاق على خوض الانتخابات البرلمانية بشكل مستقل على أن يتم ادراجهم معا بعد الفوز بالمقاعد في جبهة موحدة تحت اسم «ائتلاف المستقلين» يتولى إدارة الائتلاف أمين التنظيم السابق من خارج البرلمان.
وبحسب أحد النواب الذين حضروا هذا الاجتماع، فإن مهندس السياسة والانتخابات في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك بدأ يعود إلى الساحة السياسية مرة أخرى، ولكن في سرية تامة بعيدا عن الأضواء.
وأشارت المصادر إلى أن عز لم يقرر حتى الآن إنشاء حزب سياسي يضم نواب الوطني المنحل تحت مظلته السياسية، وأنه أرجأ الأمر لما بعد الانتخابات البرلمانية القادمة.
وقال يسرى العزباوي الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ «الأهرام»، إن عز المنحل يحق له خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة ولا يوجد ما يمنعه من مباشرة حقوقهم السياسية.
واضاف أنه لا يوجد ما يمنعه من لم شمل قوى الحزب الوطني بعد خروجه من السجن، موضحا أن أعضاء الحزب «اخترقوا عدة ائتلافات مدنية مثل تحالف الفريق احمد شفيق وبالتالي سيكون لعز ورجاله جزء من كعكة البرلمان».
إشربوا.
وكأنك يا بوزيد ما غزيت
عقبال البراءة لمبارك وابنيه والعادلي حتى تكمل
الآن أصبحت مؤامرة 25 يناير وليست ثورة – طبعا بقاموس أحمد عز
الحزب الوطني راجع وبقوة – ولكن ما دخل الاخوان المسلمين بالأمر
ولا حول ولا قوة الا بالله
قال ثورة قال
أحمد عز يرد على النشطاء
هو أنتو نسيتو طعم العصير لي كان رجالتي بوزعوه يوم ٣٠ يونيو ولا إيه
هو إنتونسيتوا إنكم حملتوا الشرطة على أفاكم يوم ٣٠ يونيو ولا إيه
هو إنتومن عرفين إنكم نور عنينا ولا إيه
نظام المخلوع المجرم سوف يحاسب ويحاكم شعبيا.
الحزب الوطنى و الاخوان وجهان لعمله واحده هذا ماكتبه الرائع وحيد حامد منذ اكثر من 20 عاما و يتحقق الان على ارض الواقع
ربنا يشفي!
الخطأ التاريخي الذي وقع فيه الاخوان بعد ثورة 25 يناير انهم اسكتوا الافواه والحناجر الملتهبه والتي كانت تنادي بالقصاص من مبارك وزمرته الفاسده وما ان وصلوا الى الحكم وتشبثوا بما يسمى بالديمقراطيه العلمانيه التي هي بدورها فكر يتنافى بشكل قاطع مع الاسلام …. وكأن تلك الثوره قامت كي يجلس الاخوان على كراسي الحكم …. فكان الاجدر بهم عندما كانت تلك الجموع التي ابهرت العالم اجمع ان يشكلوا مجلس ثوره لتقديم كل من قتل وعذب وسرق ونهب مقدرات الدوله وتجسس لصالح اعداء الامه كي يقدم للعداله المباشره …. وكان الاجدر ان تنصب فرق الاعدام في ميدان التحري وينفذ حكم الله المغيب في الارض …..
وكن كانت النتيجه ان انهم هم اكلوا قبل ان ي}كل الثور الابيض ….