لندن ـ «القدس العربي»: حملت خطابات الأمين العام لحزب الله اللبناني رسائل دلت على إرتباك ووجود أزمة حقيقية يعاني منها النظام السوري، مع سلسلة الخسارات الميدانية والعسكرية للحزب في سوريا وللنظام مع خسارة الأخير لمناطق عدة في سوريا لصالح تنظيم «الدولة الإسلامية» والمعارضة السورية المسلحة.
وقال المحلل العسكري لصحيفة «هآرتس» العبرية، عاموس هارئيل، إن ظهور زعيم «حزب الله» عدة مرات خلال أقل من أسبوع يحمل دلالتين أساسيتين، الأولى والواضحة هي نية دحض الشائعات التي تم تناقلها حول مقتله أو تدهور وضعه الصحي.
أما الدلالة الثانية فهي أكثر خطراً وأهمية، وهي وصول نظام الأسد إلى حالة يرثى لها، وحاجته إلى مزيد من الدعم الخارجي، بحسب تحليل هارئيل، لدعوات نصر الله المتكررة لضرورة «إجراء تجنيد عام في لبنان من أجل التصدي لخطر تنظيم «الدولة»، الذي وصفه بأنه «خطر ليس له مثيل في التاريخ».
إلى جانب ذلك، صرّح زعيم حزب الله في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي بأن تنظيمه «يخوض حرب وجود لأجل لبنان والعالم العربي»، كما حذّر اللبنانيين بإلحاح من «المذابح والاغتصاب والاستعباد إذا نجحت التنظيمات السنية بإسقاط نظام بشار الأسد والتقدم أكثر نحو لبنان».
اعتبر هارئيل هذه النداءات المتكررة والتحذيرات دليلاً آخر على الأزمات التي تواجه نصر الله ونظام الأسد في ما يخص تجنيد شباب للقتال في صفوفهم بجبهات القتال المختلفة. كما تتزامن هذه التصريحات المتتابعة مع الأخبار السيئة التي ترد بشأن خسارات جيش الأسد ومناصريه في سوريا خلال الأيام الأخيرة.
ويضيف هارئيل أنه بناء على ما يحدث في جبهات أخرى، تتضح الصورة الكبرى تدريجياً، لتبيّن أن نظام الأسد – بعد عام من الجمود النسبي – يتراجع بشكل كبير على جبهات عدة. فبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، يعود سبب التراجع المستمر لنظام الأسد منذ آذار/مارس الماضي إلى «التآكل المتواصل في قدرات جيش الأسد وبمعنوياته القتالية».
إلى جانب ذلك، تصادق المصادر الأمنية الإسرائيلية على أن قوات المعارضة – لأول مرة منذ زمن طويل – حصلت على دعم كبير عن طريق دول متعددة نسقت في ما بينها لدعمهم، من بينها السعودية وتركيا وقطر، بعد أن اختلفت فيما بينها سابقاً على طريقة تقديم هذا الدعم.
وأضاف الكاتب أنه على الرغم من استمرار تلقي نظام الأسد للدعم من جانب «حزب الله» وإيران، فإن الأحداث الأخيرة تدل على وجود خطر حقيقي على وجود نظام الأسد. وعلى ضوء ذلك، تحدثت تقديرات أمنية إسرائيلية أن هناك احتمالاً بأن يترك الأسد دمشق ويركز على حماية المناطق العلوية شمال سوريا.
جاء ذلك فيما أكد الأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس، جان بيار فيليو، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد، «لم يعد يثق بأحد من السوريين، بمن فيهم العلويون. وحرسه الشخصي يتألف من إيرانيين».
وقال فيليو في مقابلة له مع صحيفة «الأحد» فرنسية، إن «نقطة القوة الوحيدة التي يملكها الأسد، عدا الحماية الإيرانية والدعم الروسي غير المشروط، هو القلق الوجودي الذي تعيشه الطائفة العلوية».
ولفت إلى أن الأسد متواطئ ومستفيد من تقدم تنظيم الدولة، وقال إنه «يبدو بوضوح أن الأسد سمح للمقاتلين بالتقدم لأن سقوط تدمر يخدم دعاية نظامه. والحقيقة أننا بمواجهة داعش لم نقدم الدعم لأولئك القادرين على مواجهتها، أي، عمليا، الثوّار السوريين».
االمشكلة ليست بانتهاء نظام الأسد وانتهاء دور حزب الله في سوريا ولبنان ولكنها بالتأكيد رياح الفتنة الطائفية والتفتيت والتقسيم الذي يجتاح منطقتنا وباعتقادي الجازم أن المنطقة ذاهبة إلى هذا المخطط الجهنمي الذي رسمه وخطط له دهاقنة أعداء المنطقة العربية.
من الافضل للطائفة العلوية لحماية غدها ان تقم هي بتغير بشار الاسد باي وسيلة ممكنة بشخص آخر غير متهور بديلا عن هذا السفاح ابو البراميل المتفجرة والقتل الجماعي . هذه هي فرصتها الوحيدة حتى لا تدفع هي ثمن اجرامه .
النظام الاسدي جاء بالقوة وحكم بالقتل والعنف الرهيب وهدد وقتل وسجن عشرات الالاف من الشعب وغصب الشعب وبالخوف والارهاب لكي يحبه ويمدحه وينتخبه كرءيس وكل ذلك حصل بالقوه والكذب فقد كذب النظام السوري وحاشيته على نفسه بان الشعب السوري يحبه ويريده ولكن بعد مرور عشرات السنين صدق كذبته ووهمه بان الشعب يريده ولهذا فبشار الاسد متمسك بالرءاسه فهو لايريد ان يرى الحقيقة المره وهي بان نظام بشار وقبله حافظ ابدا لم يكونا رءيسيان شرعيان للبلاد والله المعين.
لاشک ان نظام الاسد ظالم لکن= اسد حطوم خیر من سلطان ظلوم و سلطان ظلوم خیر من فتن تداوم.
اللهم احفظ المقاومة و قائدها نصر الله و انصر الزعيم بشار الأسد
انا عمري ماحبيت بشار الاسد بس بالتجربة الشعب السوري رح يبكي على يوم واحد من ايام بشار والدليل لصاير في مصر وليبيا و تونس … شعوب ضايعة
(الاخ) سمير فيصل تكلم على نفسك من قال ان الشعب الجزائري مع هذا النضام المجرم اذهب انت واسدك الي الجحيم