هآرتس: الرئيس السوري لم يعد يثق بأحد وحرسه الخاص إيرانيون وخطابات حسن نصر الله تدل على قرب إنتهاء الأسد

حجم الخط
17

لندن ـ «القدس العربي»: حملت خطابات الأمين العام لحزب الله اللبناني رسائل دلت على إرتباك ووجود أزمة حقيقية يعاني منها النظام السوري، مع سلسلة الخسارات الميدانية والعسكرية للحزب في سوريا وللنظام مع خسارة الأخير لمناطق عدة في سوريا لصالح تنظيم «الدولة الإسلامية» والمعارضة السورية المسلحة.
وقال المحلل العسكري لصحيفة «هآرتس» العبرية، عاموس هارئيل، إن ظهور زعيم «حزب الله» عدة مرات خلال أقل من أسبوع يحمل دلالتين أساسيتين، الأولى والواضحة هي نية دحض الشائعات التي تم تناقلها حول مقتله أو تدهور وضعه الصحي.
أما الدلالة الثانية فهي أكثر خطراً وأهمية، وهي وصول نظام الأسد إلى حالة يرثى لها، وحاجته إلى مزيد من الدعم الخارجي، بحسب تحليل هارئيل، لدعوات نصر الله المتكررة لضرورة «إجراء تجنيد عام في لبنان من أجل التصدي لخطر تنظيم «الدولة»، الذي وصفه بأنه «خطر ليس له مثيل في التاريخ».
إلى جانب ذلك، صرّح زعيم حزب الله في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي بأن تنظيمه «يخوض حرب وجود لأجل لبنان والعالم العربي»، كما حذّر اللبنانيين بإلحاح من «المذابح والاغتصاب والاستعباد إذا نجحت التنظيمات السنية بإسقاط نظام بشار الأسد والتقدم أكثر نحو لبنان».
اعتبر هارئيل هذه النداءات المتكررة والتحذيرات دليلاً آخر على الأزمات التي تواجه نصر الله ونظام الأسد في ما يخص تجنيد شباب للقتال في صفوفهم بجبهات القتال المختلفة. كما تتزامن هذه التصريحات المتتابعة مع الأخبار السيئة التي ترد بشأن خسارات جيش الأسد ومناصريه في سوريا خلال الأيام الأخيرة.
ويضيف هارئيل أنه بناء على ما يحدث في جبهات أخرى، تتضح الصورة الكبرى تدريجياً، لتبيّن أن نظام الأسد – بعد عام من الجمود النسبي – يتراجع بشكل كبير على جبهات عدة. فبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، يعود سبب التراجع المستمر لنظام الأسد منذ آذار/مارس الماضي إلى «التآكل المتواصل في قدرات جيش الأسد وبمعنوياته القتالية».
إلى جانب ذلك، تصادق المصادر الأمنية الإسرائيلية على أن قوات المعارضة – لأول مرة منذ زمن طويل – حصلت على دعم كبير عن طريق دول متعددة نسقت في ما بينها لدعمهم، من بينها السعودية وتركيا وقطر، بعد أن اختلفت فيما بينها سابقاً على طريقة تقديم هذا الدعم.
وأضاف الكاتب أنه على الرغم من استمرار تلقي نظام الأسد للدعم من جانب «حزب الله» وإيران، فإن الأحداث الأخيرة تدل على وجود خطر حقيقي على وجود نظام الأسد. وعلى ضوء ذلك، تحدثت تقديرات أمنية إسرائيلية أن هناك احتمالاً بأن يترك الأسد دمشق ويركز على حماية المناطق العلوية شمال سوريا.
جاء ذلك فيما أكد الأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس، جان بيار فيليو، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد، «لم يعد يثق بأحد من السوريين، بمن فيهم العلويون. وحرسه الشخصي يتألف من إيرانيين».
وقال فيليو في مقابلة له مع صحيفة «الأحد» فرنسية، إن «نقطة القوة الوحيدة التي يملكها الأسد، عدا الحماية الإيرانية والدعم الروسي غير المشروط، هو القلق الوجودي الذي تعيشه الطائفة العلوية».
ولفت إلى أن الأسد متواطئ ومستفيد من تقدم تنظيم الدولة، وقال إنه «يبدو بوضوح أن الأسد سمح للمقاتلين بالتقدم لأن سقوط تدمر يخدم دعاية نظامه. والحقيقة أننا بمواجهة داعش لم نقدم الدعم لأولئك القادرين على مواجهتها، أي، عمليا، الثوّار السوريين».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول منى-الجزائر...:

    هذا الرجل يموت في اليوم الف مرة؟ .
    سقوطه وشيك دون أي شك , لكن الثمن الذي دفعه أحبتنا وأخوتنا في سوريا كان ولا يزال باهظا وأكثر مما يتصوره او يطيقه عقل.

  2. يقول ابو حمزة الفلسطيني:

    حانت لحظة الحقيقة
    لكل ظالم نهـأية

  3. يقول خالد، أمريكا:

    عاش الدكتورالقائد بشارالأسد، حفظه الله وأطال عمره.

  4. يقول سامح // الامارات // الأردن:

    * من الآخر : الأسد ونظافه الفاسد الفاجر الى زوال .
    * ( المشروع الإيراني ) في سوريا ( سقط ) أو على وشك السقوط ؟؟؟
    * ( حزب الله ) وضع ثقله وراء ( الأسد ) ولكن بعد فوات الأوان
    وخراب مالطا ؟؟؟
    * ( النصر ) في النهاية ( للشعوب ) سُنة الحياة والطُغاة الى مزبلة التاريخ .
    * شكرا

  5. يقول ساميه السوريه:

    إلى جهنم و بئس المصير أيها المجرم يامدمر سوريا

  6. يقول فحل العرب:

    لكل أجل كتاب .

  7. يقول سامح ..مسقط:

    يا نصر الله لقد اضرب واوجعت كانت هزيمة الارهابيين في القلمون بمختلف مسمياتهم وجنسياتهم هزيمة نكراء وخسائرة فادحة رغم تكتم فضائيات الثورة

  8. يقول moussalim.:

    °°° الرجل اغتال أو ” إنتحر” جلّ المقربين له ، وىخرهم رستم غزالة …. وآخرهم مملوك ،أعتقله ، ثم أظهره بجانبه على شاشة التلفاز ، ثم أعاد اعتقاله …بشار وحده قادر على هذا النوع من المقامرات والفبركات .
    .
    *** الثقة الأولى والأخيرة لكل رئيس دولة ، تكون في شعبه أولا وأخيرا . لهذا فشعب بشار ” صوّت ” ( بمساعدة الشبيحة والسكاكين ) عليه في الإنتخابات الرئاسية بنسبة100/99.99 ، ورغم هذا اغتال الرئيس نصف مليون من شعبه ، ومازال يقفصه بالكيماوي وبالبراميل ….
    .
    °°° تقول حكمة فرنسية :
    .
    . ” La belle femme ne peut donner que ce qu’elle a ” .
    .
    °°° لهذا فالسؤال هو : ” ماذا يريد بشار من شعبه أكثر مما شعبه أعطاه له ؟ ” .
    .
    @@@@@- أعتقد أن بشار لم يكون يثق بشعبه منذ أول يوم رأى فيه النور ، ولهذا فإنه يتقاطع مع السيسي ، ويريد أن يكون الشعب هو الذي يجب أن يهاجر إلى الخارج ، والرئيس يبقى في الوطن ، ما هو غير منطقي وخاصة ، غير ممكن . مستحيل .@@@@@@

  9. يقول samir faycal:

    والله ان اشرف حاكم عربي الان هو القائد بشار الاسد رمز الصمود امام تكالب الغرب وعملائه العرب .
    الشعب الجزائري مع الاسد انظروا الى ليبيا واليمن والعراق ولبنان

  10. يقول ابو فهد:

    كل هذا حدث في سوريا وحاكمها حاصل علي شهادة الدكتوراة فليري الغرب والعالم دكاترة العرب ماذا يفعلون ولا عزاء لحاملي الثانوية العامه

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية