تونس- (يو بي اي): دعا حزب التحرير السلفي التونسي إلى التصدي للسياسيين وأعضاء المجلس الوطني التأسيسي قبل إقرار دستور “كُفر يُغضب الله ورسوله”.
وقال الحزب في بيان تلقت يونايتد برس أنترناشونال السبت نسخة منه، “تصدّوا للحكّام والسّياسيّين والمجلس التأسيسي قبل أن يُقرّوا دستور كُفر يغضب الله ورسوله، أساسه نظام جمهوري يفصل الإسلام عن الحياة ويجعل الكافر المُستعمر يتحكّم بالتّشريع ورسم السّياسات ويستأثر بثروات البلاد”.
وأضاف مخاطبا الشعب التونسي”تصدّوا لهم قبل أن يقرّوا دستورا وضعيا أساسه نظام جمهوري تتنصّل فيه الدولة من توفير الكفاية للنّاس, وتفرض الضّرائب المُجحفة المهلكة”.
ويعكف المجلس الوطني التأسيسي التونسي حاليا على كتابة دستور جديد للبلاد، ينتظر أن يكون جاهزا في منتصف الشهر المقبل.
وقال الحزب إن”المُستعمر الكافر ينهب ثروة المسلمين في تونس والحكّام والمشرّعون يصنعون دستورا وضعيّا يجعل هذه الجريمة أمرا مشروعا، فكونوا لهم الصّدّ والضّدّ وامنعوهم من نهب ثروتكم وركوب ثورتكم”.
وختم بيانه بالدعوة إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية،حيث قال “أتمّوا ثورتكم ليكون الإسلام في الحكم بإقامة خلافة راشدة دولة كالدّولة التي أقامها الرّسول صلّى الله عليه وسلّم في المدينة ،فهي فرض ربّكم ومبعث عزّكم ومحرّرة أرضكم وحامية عرضكم وقاهرة عدوّكم الكافر المستعمر”.
يُشار إلى أن السلطات الرسمية كانت قد منحت في السابع عشر من شهر يوليو/ تموز من العام الماضي حزب “التحرير” ترخيصا للنشاط القانوني.
ويُعتبر حزب “التحرير” في تونس فرعا من حزب “التحرير” الإسلامي المحظور الناشط في عدة دول عربية، والذي يسعى إلى إعادة إحياء نظام “الخلافة الإسلامية”.
کل الناس فی العالم کفرة الی السلفیون ، کفروا الناس جمیعا وهم اکفر الکافرین .
من هو على حق حزب التحرير السلفي التونسي ؟ ام حركة النهضة التونسية ؟ صدق ابن خلدون, إتفق العرب على أن لا يتفقوا ؟ نعم انها الفوضى الخلاقة فى كل الدول العربية ب أيادي عربية للاسف
لا يملكون لغة ولا فلسفة للحكم ولا سلوكا مقبولا للمشاركة مع الآخرين في إدارة بلدانهم وشعوبهم. فكلما لاحت بارقة أمل كي يخرج بلدا عربيا “خاصة دول الربيع الورقي” من أزمته السياسية والاقتصادية تقوم جماعة تدعى أنها النموذج الحصري للاسلام المتوارث عن السف بتكفير المجتمع واغتيال رموزه ونشر الفتنة. هذه المسرحيات الهزلية التي لاعلاقة لها بالاسلام هي تنفيذ حرفي لقصة الانبطاح العربي التي تقودها وتمولها وتصدرها إحدى الدول العربية لخدمة المجتمع الغربي مقابل استمرار حكمها الملكي.
قرأت كثير منشورات الحزب وناقشت عديد أعضاءه وكوادره، وانتهيت إلى خلاصة:
ـ حزب تكفيري
ـ حزب مؤمن بالإنقلابات العسكرية
ـ حزب لا رؤية سياسية ولا اقتصادية لديه، فقط مشاريع برامج لدولة وهمية لا توجد إلا في الأحلام
ـ حزب يربي على الجبن ولا أدل على ذلك من غيابه عن لا ئحة الشهداء والمعتقلين عند العدو
الحزب عبارة عن ثلاجة كبيرة، لتجميد حركية الشباب