تعز ـ «القدس العربي» من خالد الحمادي: دعا الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الذي تشارك قوات موالية له في المعارك إلى جانب المتمردين الحوثيين، إلى حوار مباشر مع السعودية التي تقود تحالفا داعما للرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي.
وأتت تصريحات صالح، مساء الأحد، في كلمة أمام اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه، بعد أسبوع على اختتام جولة من المباحثات بين طرفي النزاع في سويسرا برعاية الأمم المتحدة، والاتفاق على جولة جديدة في 14 كانون الثاني/ يناير.
وأعلن صالح خلال لقائه أمس بالسفير الروسي استعداده للحوار الذي وصفه بـ»الندّي»، وأيضا بـ»المسؤول» مع السعودية، واشترط لذلك وقف الغارات الجوية لقوات التحالف على اليمن قبل أي مفاوضات.
وقال «هذا هو الحوار الذي يجب أن يضمن إيقاف التدخل في شؤون اليمن مهما كانت المبررات».
وكان صالح طالب أتباعه في كلمته أمس الأول في لقائه الحزبي بـ»الصمود»، وقال إن «المعركة لم تبدأ بعد».
وجدد صالح تأكيد تحالفه مع الحوثيين، وقال إنهم «معنا في الميــــدان ونحن معهم في الميدان».
وعلى الرغم من ذلك بدا خطاب صالح غير مرضي عنه لدى الحوثيين، حيث تم تجاهله من قبل كافة وسائل الإعلام الحوثية، والتي ربما شعرت أنه يؤسس للانفراد بالقرار السياسي المستقبلي من خلال نشاطه الدبلوماسي، والذي يخشى الحوثيون أن يكون على حسابهم، لعلاقاته الدبلوماسية الطويلة مع روسيا.
هذا من اجل كسب الوقت
طريقة جديدة للخداع