الناصرة – «القدس العربي» : دعا ائتلاف مناهضة العنصرية في إسرائيل لمكافحة تفشي ما وصفه بداء العنصرية المستشري في وزارة التعليم الإسرائيلية. يأتي ذلك على خلفية تقرير لما يعرف بـ «مراقب الدولة» في إسرائيل قبل شهر وتضمن انتقادات قاسية للمضامين العنصرية في منهاج التعليم المعتمد وستناقشه لجنة «مراقب الدولة « في الكنيست اليوم الثلاثاء. ويؤكد الائتلاف المناهض للعنصرية ضرورة ان تقوم وزارة التعليم ببناء أنظمة مهنية قادرة على علاج آفة العنصرية وتفشيها في الجانب الإسرائيلي وتخصيص الميزانيات اللازمة لذلك. كما أكد على واجب لجنة مراقب الدولة البرلمانية في تعقب عمل وزارة التعليم في هذا المجال حتى يتم تطبيق كل التوصيات التي جاءت في تقرير المراقب، وكذلك التي ستنتج عن النقاش اليوم.
وفي هذا السياق عمّم الائتلاف لمناهضة العنصرية «ورقة موقف» على أعضاء الكنيست، تحضيرًا للنقاش، شخص فيها الوضع وعرض اقتراحات من المهم أخذها بعين الاعتبار لمتابعة تنفيذ توصيات مراقب الدولة. ويشير الائتلاف في بداية «ورقة الموقف» الى أنّ تقرير مراقب الدولة يعرض النقاط والإشكاليات التي سبق وأنّ تطرق لها الائتلاف بكافة مركباته (أكثر من 40 مؤسسة ناشطة، عبرت بالسابق عن المواقف التي شملها تقرير المراقب).
ويوضح الائتلاف أنه رغم أنّ الحديث عن فترة وزير التعليم السابق، شاي بيرون، إلا أنه وحتى اليوم ما زالت الصورة قاتمة، فوزارة التعليم لربما تقدم مشاريع متفرقة تشجع على تقبل الآخر والحياة المشتركة إلا أنه وبصورة عامة هنالك غياب لاستراتيجية عمل فعلية ومخطط واضح للعمل على ترسيخ مفهوم الحياة المشتركة ومناهضة العنصرية في جهاز التربية والتعليم. وقال إن المطلوب من وزارة التعليم حاليًا تقديم رد على تقرير المراقب تتطرق فيه لتقصيرها وأسبابه أملا في بناء خطة عمل مفصلة، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة، للعمل على تعزيز الحياة المشتركة ومناهضة العنصرية.
يشار إلى أنه ووفق تقرير مراقب الدولة فإن وزارة التعليم، وعلى مدار سنوات، تجاهلت بناء خطة عمل مهنية، لها تمويل خاص، قادرة على مواجهة العنصرية ومعززة للحياة المشتركة في إسرائيل للأمد البعيد، كما وتورطت في خروقات تفضح مدى عدم التزامها بمحاربة العنصرية. ومن أهم الخروقات الفعليّة التي تمت الإشارة اليها في ورقة الموقف: غياب ميزانيات مخصصة لمشاريع تعزز الحياة المشتركة وتناهض العنصرية في وزارة التعليم، رغم أن وزارة التعليم سبق وأعلنت تبنيها لتوصيات لجنة «كريمنستر» الخاصة بتعليم موضوع المدنيات إلا أن هذه التوصيات لم تطبق حتى الآن. ولم تحرك وزارة التعليم ساكنا رغم أمر المدير العام الصادر عنها الذي طلب دمج مضامين تتعلق بالتسامح وتقبل الآخر ورفض العنصرية في حصص التاريخ إلا أن هذا الأمر لم يتم أخذه بعين الاعتبار. ويكشف «الائتلاف» أن قرابة 200 معلم في «المدنيات» لم يحصلوا على تأهيل مناسب في فن الإنصات وتعزيز المفاهيم المتعلقة باختلاف الثقافات.
ويؤكد المحامي نضال عثمان- مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية أن تقرير مراقب الدولة مؤشر خطير إلا أنه كشف وحذّر مما سبق وتم التحذير منه منذ سنوات. لافتا أن توجهات وزارة التعليم الحالية والسابقة واضحة، وهي تسعى رسميا لتقليص المضامين التربوية للقيم الديمقراطية والإنسانية.
وتابع في بيانه «نأمل أن تعمل لجنة مراقب الدولة غدًا على إلزام وزارة التعليم في بناء مخطط عمل يترجم ما جاء في توصياتنا، كما وتحدد آلية عمل وتعقب لعمل وزارة التعليم لتطبيق هذه التوصيات».
ويتجلى استشراء العنصرية في المستويات الرسمية والمؤثرة سلبا على الشارع طبعا بعدم قيام المستشار القانوني للحكومة، ابيحاي مندلبليت باتخاذ قرار بمحاكمة أحد مؤلفي كتاب «توراة الملك»، الحاخام يوسيف اليتسور من مستوطنة يتسهار على خلفية مقالة نشرها مؤخرا في موقع «الصوت اليهودي» وفيها يتمنى ألا يتم القبض على من نفذوا جريمة حرق عائلة دوابشة في قرية دوما الفلسطينية.
وتابع «أنا اتمنى ذلك لأن الذين يعتقلون ويطاردون هم ليسوا أناسا شرفاء يريدون تصحيح الواقع فعلا، ولذلك أنا اتمنى فشل رجال اللواء اليهودي في جهاز المخابرات العامة (الشاباك)».
وطرحت هذه المعلومات في وثيقة قدمتها النيابة العامة الى المحكمة العليا، كجزء من النقاش في التماس المركز الإصلاحي للدين والدولة ومنتدى «بطاقة النور» الذين يطالبون بمحاكمة اليتسور بتهمة نشر التحريض. ومن بين المواد التي تم فحصها في النيابة مقالات نشرها اليتسور في 2009 و2013. وحسب رأي النيابة في الصيف الماضي فقد كان من المنتظر ان يضطر المستشار القانوني لفحص هذه الأمور خلال سبتمبر/ أيلول 2016». وحسب الوثيقة سيتم في الأيام القريبة تحديد موقف النيابة وتحويله حتى نهاية الأسبوع الى المستشار القانوني لكن حتى الآن لم يحرك المستشار ساكنا.
وتم تقديم الالتماس الى المحكمة قبل سنة، وطالب بمحاكمة اليتسور على خلفية المقالة التي نشرها في 2009، تحت عنوان «التعاضد المتبادل» والتي كتب فيها انه «إذا انتصر العرب بسبب العنف ضد اليهود، فإن اليهود ايضا سينتصرون في العنف ضد العرب».
يشار الى أن اليتسور هو أحد مؤلفي كتاب «توراة الملك»، الذي عبر من خلاله مع شريكه عن توجه متساهل في مسألة قتل الأغيار، وبعد نشر الكتاب تم التحقيق معهما بتهمة التحريض لكنه تم إغلاق الملف بدعوى عدم توفر أدلة. ورأت القيادات السياسية والأهلية الفلسطينية داخل أراضي 48 بذلك تشجيعا رسميا سافرا للعنصرية وللاعتداء عليهم وعلى شعبهم.
وديع عواودة
لقد قلتها واقولها ما دمت حيا اتونى اى تهمة للصهاينة يتهمون بها الغير لاثبت ان الصهاينة هم اساسها واصلها0 العنصرية0 ماذا تعنى؟ تعنى بان يشعرالانسان بانه احسن وافضل من غيره ويتعامل على اساس ومن منطلق هذا الشعور وما رأيكم باناس قال الله لهم 0 انى فضلتكم على العالمين0 وفهمهم الخاطئ والمقصود لذلك القول فكل مشاكل الصهاينة تكمن فى ذلك القول فما معنى ان الدين اليهودى اتباعه الى اليوم لا يزيدون عن 16 مليون وقد سبق النصرانية والاسلام فى حين اتباع الديانتين يزيدون عن مليارين لكل منهما والمفروض ان يونوا اكثر من الديانتين لانها سبقتهم بمئات السنين قبل اكثر من عشرين عام استقدم الصهاينة بعد سقوط الاتحاد السوفيتى فى عام واحد مليون مستوطن روسى وما ان وصلوا مارسوا عليهم اشد المعانيات فلا يجاوروهم ولا ياكلوا معهم ولا يزوجوهم ولا يدفنون موتاهم بمدافنهم ولا يقبلوا اختلاط اولادهم معهم بالمدارس ولا يرقصوا معهم وكل ذلك لشكهم بيهوديتهم واشترطوا على كل منهم ان يثبت 4 اجداد من ناحية امه انهم يهود لكى يقبلوا ان يضموهم الى المفضلين وقد اصدر الراب راشي 0 عوفاديا يوسيف0 المتوفى فتوى فى الانتخابات الاخيرة السابقة بتحريم انتخاب ليبرمان الاوكرانى لشكه فى يهوديته ولولا اصوات الروس لما فاز رغم انه الد الخصام بسبب الدعاية الصهيونية ضد العرب الفلسطينيين وحقيقة اشاعتهم ان الصهيونى الاصيل والجيد ومن اراد التقدم بالرتب من كره الفلسطينى اكثر اى ان من احبهم كجدعون ليفى ربما ينصفهم ويعترف بحقهم وان حصل ذلك كما قال نتنياهو ان اعترفنا لهم بحقوق فما علينا الا ان نحضر حقائبنا ونرحل اى انه بقرارة نفسه يعترف انه سارق لبيوت الناس والسلام على من اتبع الهدى اما الرد على المفضلين0 قال انى جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتى قال لا ينال عهدى الظالمين0 فالدين عبادة وايمان بين الانسان وربه وليس قومية وذرية وارث ودم وجنس كما يدعون فبنيامين اخا يوسف لابويه غير بنيامين نتنياهو المجرم القاتل المراوغ
الانسان العربي والمسلم ليسا في حاجة الى هدا التقرير وان كنا نشكر ائتلاف مناهضة العنصرية في كيان الشر الصهيوني حتى يعرفا حقيقة السياسة الصهيونية عامة والتعليمية منها خاصة التي تركز في جزء كبير منها على تشجيع العنصرية المقيتة في المدارس تجاه العرب والمسلمين فالصهيونية ليست في حاجة الى تقارير او الى ابحاث او دلائل وبراهين او الى شيء اخر من هدا القبيل حتى يمكن للانسان بواستطها معرفة اسرار سياستها العنصرية والكارهة لكل عربي ومسلم على وجه الخصوص فحتى الاطفال الفلسطينيين لم يسلموا من عنصريتهم البغيضة فقد تمت تربية الناشئة الصهيونية على هدا الحقد الدفين تجاه الفلسطينيين خاصة والعرب عامة فقد كتب طفل يهودي عمره 10 سنوات رسالة الى طفل فلسطيني سماه محمد – الى محمد المسموم اتمنى لك ان تموت شالوم لي وليس لك – وكتب اخر في التاسعة من عمره لطفل فلسطيني سماه ياسر – يا عربي يا حقير يا غبي لو رايتك قرب بيتنا فساشرب من دمك – ومن طفلة يهودية في التاسعة من عمرها كتبت لطفلة فلسطينية – الى الغبية والحمارة لا اريد ان ادكر اسمك في مقدمة الرسالة كي لا اتسخ توقفي عن رمي الحجارة علينا والا فان شارون سيزوركم في البيت ويحمل معه عقارب وافاعي وفئران- هده مجرد عينات من مجموعة هائلة من الرسائل العنصرية التي تحتقر الفلسطيني وتصوره كارهابي يجب قتله او القاؤه في البحر كما قالت دات يوم رئيسة الوزراء الصهيونية الراحلة المجرمة غولدا مائير ان ولادة طفل فلسطيني تشكل كابوسا لها ولكن اليس من الغرابة ان نجد غالبية العرب يتواصلون مع العصابات العنصرية ويتوسلون اليها ويعملون على كسب رضاها وصداقتها بل الابعد من دلك التحالف معها وهم يعرفون جيدا مدى عنصريتها ومقتها الشديد للعرب؟ هل هي القابلية للدل والهوان ام اننا مصابون بمتلازمة ستوكهولم وهو مرض تصبح الضحية معه متعاطفة مع جلادها ومعدبها؟