عباس يصف فيدل كاسترو بالمدافع الصلب عن قضايا الحق والعدل

حجم الخط
2

رام الله – أ ف ب – وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت، الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو بأنه كان “مدافعاً صلباً عن قضايا وطنه وشعبه، وعن قضايا الحق والعدل في العالم”.

وقدم عباس في برقية وجهها الى الرئيس الكوبي راوول كاسترو تعازيه بوفاة، “القائد فيدل كاسترو، بعد حياة قضاها مدافعاً صلباً عن قضايا وطنه وشعبه، وعن قضايا الحق والعدل في العالم “، وفق ما اوردت وكالة الانباء الفلسيطينية (وفا).

ونعى المجلس الوطني الفلسطيني فيدل كاسترو وكذلك حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

ويثني الفلسطينيون على كوبا في عهد فيدل كاسترو باعتبارها الدولة الاميركية اللاتينية الوحيدة التي صوتت ضد قرار تقسيم فلسطين الصادر عام 1947.

وكان فيدل كاسترو اعلن في 1973 في مؤتمر القمة الرابع لدول عدم الانحياز بالجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل، والاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول كريم الياس/فرنسا:

    أنظمة ديكتاتورية قمعية و زعامات وهمية !!صنعتها و تبنتها اجهزة مخابرات دولية …..ولتها على شعوبها الباءسة ،باسم الشرعية الثورية و محاربة الإمبريالية ووووو!؟ شانه شان ،(زعماء) دول العالم المتخلف في جميع الميادين ،باستثناء (صناعة الاستيلاء على السلطة بحكم انها غنيمة!! و البقاء فيها الى أبد الآبدين )لذلك يا سيادة رءيس السلطة الفلسطينية! هل من المعقول :من استباح كوبا و شعبها بحجج واهية لعقود من الزمن ان يصبح هو و (غيره ) مدافعا صلبا عن قضايا الحق و العدل…!؟و من قواميسهم سقطت عمدا معاني الحق و العدل.ففاقد الشيء لا يعطيه…..وشكرا لقدسنا الموقرة .

  2. يقول لاجيء فلسطيني:

    وانت لماذا لا تدافع عن الحق والعدل او اصبح الحق وبيعه تجاره رابحه وهل تورث السلطه الفاشله لأولادك او لأخيك كما فعلها كاسترو البرجوازي العفن بداء ثوريا ومات برجوازيا هل هناك من شبه بين الجنرلات العرب وجنرالات أمريكا اللاتينية البدايه ثوري ثم انتهازي والنهايه برجوازي

اشترك في قائمتنا البريدية