مظاهرات حاشدة في جامعات الجزائر ضد استمرارية بوتفليقة والنظام ـ (فيديو)

حجم الخط
8

الجزائر: خرج آلاف الطلبة الجامعيين في الجزائر اليوم الثلاثاء، في مظاهرات مناوئة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المقرر في 18 نيسان/أبريل المقبل.

وتجمع مئات الطلبة بوسط حرم الجامعة المركزية في العاصمة الجزائرية رافعين شعارات معارضة لاستمرار بوتفليقة في الحكم، في حين أحكمت قوات الشرطة طوقها الأمني على مدخل الجامعة، من أجل منع خروج الطلبة إلى الشارع.

ونظم طلبة جامعة العلوم التكنولوجية بباب الزوار، وجامعة بوزريعة، وكلية الاعلام والاتصال في العاصمة الجزائرية، وقفات احتجاجية بنفس الأبعاد والأهداف.

وخرج طلبة وأساتذة جامعة مدينة بجاية (شرقي الجزائر) في مظاهرة سلمية باتجاه مقر الولاية (المحافظة)، في حين تظاهر الآلاف بجامعة مدينة البويرة، والمئات بجامعة مدينة تيزي وزو.

وتعيش الجزائر منذ يوم الجمعة الماضي، حراكا شعبيا غير مسبوق رفضا لترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة، في حين دعا رئيس الوزراء أحمد أويحيي، إلى الاحتكام للصندوق الذي سيكون الفيصل بين المترشحين في الانتخابات الرئاسية.

ويتواجد بوتفليقة، الذي سيكمل عامه الـ82 السبت المقبل، منذ مساء أول أمس الأحد بجنيف لإجراء فحوصات طبية دورية، حيث يتوقع أن تستغرق إقامته في سويسرا فترة قصيرة بحسب بيان رئاسة الجمهورية.  (وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول good:

    والله رب العرش العظيم..لو عادت الحياة للاموات لخرجوا الى الشوارع والساحات والحارات ضد العهدة الخامسة وصاحبها…

  2. يقول ابن الجاحظ:

    يا قوم ارحموا الرجل و الشعب الجزائرى ….!! هل هذا معقول ..? لا شىء يبرر الخوف من الديمقراطية الحقيقية ….الغلط من سنة الله فى خلقه ….و الشعوب تتعلم من أخطائها ….

  3. يقول خالد مصطفى الجزائر:

    هاهي نخبة المجتمع انتفضت ماذا ينتظر هذا النظام وما ردودهم عن هذه الحركة الخاصة بالطلبة.

  4. يقول LEONI:

    المظاهرات بمئات الألاف وليس بالمئات وقد وصل مجموع المتظاهرين الى اكثر من مليونين في جميع الولايات يو الجمعة الفائت

  5. يقول عبد الوهاب عليوات:

    مرة أخرى كانت وقفات الشعب الجزائري الاحتجاجية ضد خامسة بوتفليقة حضارية وراقية بوعيها السياسي بعيدة عن الجهوية وعن كل ايديولوجيا.
    عبثا تتبع الكاميرا صور رجال الامن فلم يكن هناك عنف ضد المحتجين السلميين وهذا ما يثير غيظ الكثيرين ممن كانوا بالأمس يبررون عمليات الاعتقال التعسفية ضد شعبهم المغلوب على أمره فقط لأنه رفع أعلام هويته الثقافية أو لأنه رفض السكوت على حقه في الكرامة الانسانية.

    1. يقول هيثم:

      لا داعي لمقارنة ما لا تمكن مقارنته. الحراك في المغرب لم يكن سلميا في الريف أو في جرادة. الزفزافي ورفاقه رفضوا حمل العلم الوطني خلال التظاهرات من طرف بعض الريفيين أنفسهم وهاجمت قوات الأمن واشعلوا النار في محلات سكناهم…أما المتظاهرون في كافة المدن الجزائرية فقد حملوا الأعلام الوطنية للتنديد بترشيح النظام المتسلط لقناع / رئيس لا يملك كامل قواه الجسدية والعقلية .نحمد الله على سلمية المظاهرات… ويبدو ان المطبلين للعهدة الخامسة عازمون على تمرير اطروحتهم بتزوير الانتخابات كما حصل منذ 1999 من اجل حيازة الكرة الذهبية الخامسة.

  6. يقول Hgerty:

    نتكلم عن الصندوق في فرنيا او سويسرا ز ليس تحت نظام عسكري انقلب على أول ربيع عربي جزاءري سلمي و الجنرالات قتلو نصف مليون من الحاضنة الشعبية التي صوتت ضد الأفلان تحت مسميات الإرهاب

  7. يقول السعيد بن أحمد / الجزائر:

    على ” الحراك الشعبي ” أن يتفطن جيداً ولا يترك أي تنظيم حزبي أو طلابي مهما كان اسمه يركب هذه المظاهرات الشعبية .. والحذر ثم الحذر من أحزاب المعارضة الفاشلة في ركوب هذا الحراك الحر .. نعم للديمقراطية الحقيقية ، نعم للعدالة الشعبية الحقيقية ، نعم للتغيير الجذري في للنظام والمعارضة معاً .. لا للعهدة الخامسة ، لا لإستمرارية الفساد والسطو على المال العام … عاشت الجزائر حرة ديمقراطية موحدة .

اشترك في قائمتنا البريدية