تطورات الساحة السياسية تدفع أحيانا للتفكر في مفهوم الردع الاجتماعي الذي يعتبر ضرورة للحفاظ على شيوع السلم بين البشر.
حادثة واحدة متميزة دفعت الكثيرين لإعادة تقييم عمق وعيهم بالواقع الذي يعيشه عالم اليوم الذي تغيب عنه قيم السماء وردع الإيمان. فمن التطورات المتوقعة الجولة التي سيقوم بها الرئيس الأمريكي للمنطقة الشهر المقبل، وزيارته المرتقبة لكل من الرياض وتل أبيب. وهناك بعدان جوهريان لهذه الزيارة: دفع مشروع التطبيع بين الدول العربية والكيان الإسرائيلي، والموقف من ولي العهد السعودي الذي بقي طوال السنوات الأربع الأخيرة مطاردا بقضية قتل الإعلامي السعودي المرحوم جمال خاشقجي في أكتوبر 2018. وبموازاة ذلك يمكن إدراج ملف تطبيع العلاقات بين أنقرة والرياض التي توترت في إثر الحادثة المذكورة التي دارت فصولها على الأراضي التركية. وعند نقاش هذه القضايا انطلاقا من أبعادها الأخلاقية والأيديولوجية يمكن استيعاب دور الإيمان في مجال العلاقات والتأسيس لمنظومة مختلفة من العلاقات بين الدول تتوفر على منطق سويّ وعدالة حقيقية توفر للمظلوم شيئا من حقوقه. وهنا يتداخل مفهوم الردع الاجتماعي مع منطق المصالح الفردية والفئوية من جهة ومع المفاهيم المرتبطة بالصراع بين سلطة القانون وأحكام الإيمان من جهة أخرى. فما مدى قوة الوازع الذاتي الناجم إما عن الأخلاق او الإيمان مقارنة مع ما توفره سلطة القانون من ردع؟
جاء في القول المشهور: أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. هذا تأكيد أن السلطة قادرة على فرض القانون حتى لو احتاجت استخدام القوة. ولكن للأخلاق والإيمان قوة أخرى تدفع المرء للالتزام بمسؤولياته وأداء واجباته. فالحقوق الشرعية التي يفرضها الدين، كالزكاة بأنواعها والخمس وأموال الإرث وكذلك الديون، يدفعها الإنسان الملتزم طوعا بدون إكراه خارج وازعه الذاتي. كما أن للمجتمع سلطة أخرى يشعر بها المرء ويسعى بسببها لتفادي ما يزعج ذلك المجتمع. بل أن ممارسة هذه السلطة الرادعة واجب أخلاقي وإنساني، عبّر عنه الإسلام بمفهوم «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». واعتبر أن من أسباب هلاك الأمم السابقة فشلها في أداء هذه المسؤولية «كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه، لبئس ما كانوا يفعلون» (المائدة 79)
إن من المؤكد أن حكم القانون رادع قوي للبشر عن تجاوز القانون ومصداق لمقولة «الأمر بالمعروف»، بشرط أن يكون هناك نظام عادل يُجري حكم القانون ويأخذ بحق الضعيف ويضرب على أيدي العابثين بقيم المجتمع وأخلاقه وحقوقه
وهنا يجدر تسليط الضوء على عدد من القضايا ذات الصلة بالمفاهيم المذكورة. فقد جاء الإعلان عن زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة في منتصف الشهر المقبل ليثير عددا من التساؤلات. فهو عازم على زيارة كل من المملكة العربية السعودية والكيان الإسرائيلي. الهدف الجوهري من تلك الزيارة دعم مشروع التطبيع بين الدول العربية و»إسرائيل». بدأ تنفيذ ذلك المشروع بتطبيع كل من حكومتي الإمارات والبحرين مع تل أبيب، الأمر الذي أثار غضب الجهات الرافضة للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وأحدث تصدعا في المحيط العربي، ووسّع الهوّة بين بعض شعوب المنطقة وحكوماتها. وبدا أن الرياض تمتنع عن اتخاذ خطوة التطبيع بالسرعة التي تأملها واشنطن، الأمر الذي ساهم في دفع بايدن للزيارة المزمعة. إن قضية التطبيع، بالإضافة لكونها مسألة سياسية، لها أبعاد عديدة منها ما هو أخلاقي أو ديني أو إنساني. وجوهر الأزمة التي يواجهها الملتزمون بما تمليه عليهم انتماءاتهم الأخلاقية والدينية والإنسانية أن الاحتلال مرفوض من حيث المبدأ ولا مجال للتعايش معه في أي ظرف وبأي تبرير، وأنه جريمة لا تسقط بالتقادم. هؤلاء يؤمنون بأن فلسطين يجب أن تعود لأهلها الأصليين (عربا ومسيحيين ويهودا) وأن الاحتلال الإسرائيلي غير شرعي من وجهة نظرهم. فهم ينطلقون على أساس ما لديهم من قناعات ودوافع لرفض الاحتلال أو التطبيع معه. ويعتبرون ذلك مسؤولية يجب أن يمارسها الأفراد والجماعات، فإذا لم يفعلوا ذلك فإنهم آثمون من جهة، ومعرضون لنتائج التقاعس عن أداء المسؤولية من جهة أخرى، ومنها سقوطهم كأمة ووجود وإنسانية ومبادئ. ..
أما البعد الآخر لزيارة الرئيس بايدن فهو ما يتردد عن عزمه مقابلة الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز وحاشيته. وهنا تطرح قضية قتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي وتداعياتها منذ أن حدثت في اكتوبر 2018، أي قبل أقل من أربعة أعوام. وبغض النظر عما قيل عن دور ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في العملية التي انتشرت تفصيلاتها ووقائعها على نطاق واسع، فثمة ما يشبه الإجماع الدولي على تحاشي لقاء المسؤولين عنها من حيث التخطيط والتنفيذ.
إن من المؤكد أن حكم القانون رادع قوي للبشر عن تجاوز القانون ومصداق لمقولة «الأمر بالمعروف»، بشرط أن يكون هناك نظام عادل يُجري حكم القانون ويأخذ بحق الضعيف ويضرب على أيدي العابثين بقيم المجتمع وأخلاقه وحقوقه. هذا الوضع يشبه كثيرا حالة المرض التي تصيب الجسد. فمن جهة يمتلك هذا الجسد قدرة ذاتية لمكافحة المرض كما يحدث دائما، ولكن استخدام العقاقير عادة يساهم في تخفيف الآلام ودفع الجسد لبذل جهد أكبر للتصدي للمرض. فلا تكفي العقاقير الطبية لاحتواء الأمراض، بل أن أساليب الحذر والعناية والوقاية ضرورة لمنع انتشار الأوبئة. وكذلك الأمر في ما يتعلق بإقامة المجتمع السويّ الذي يحقق السعادة لأهله بتجنيبهم الأمراض الاجتماعية عن طريق الوقاية، فإن فشل ذلك لجأ للعلاج. أن لدى المجتمع قوة ردع كبيرة تحقق دورا وقائيا وتمنع انتشار الموبقات خصوصا اذا التزمت بالتوجيهات الدينية التي تهدف لمنع الظلم وإقامة العدل وممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وما انحراف السياسيين عن الخط الإيماني إلا سبب لتعملق الأزمات الناجمة عن غياب الأخلاق وتغييب الأحكام الشرعية عن المجال الاجتماعي. أن مصلحة الإنسانية تتحقق بأمور ثلاثة: أولها السعي المتواصل لإقامة حكم القانون وتطبيقه على الجميع بدون محاباة او مجاملة. ثانيها: بث الوعي في الأفراد وفي أوساط المجتمع لممارسة دور إيجابي للتصدي للمنكر ومنع انتشاره وثالثها: تنمية ثقافة رفض المنكر (وهو كل ما يتنافى مع الفطرة الإنسانية وقيم الخير) وتحويلها إلى قوة ردع فاعلة لتكون داعمة للقانون وضامنة لنجاح تطبيقه.
كاتب بحريني
أقتبس من المقال
“فالحقوق الشرعية التي يفرضها الدين، كالزكاة بأنواعها والخمس وأموال الإرث وكذلك الديون، يدفعها الإنسان الملتزم طوعا بدون إكراه خارج وازعه الذاتي” انتهى الاقتباس.
لا أحبذ التحدث في الامور الدينية كثيرا و لكن بما أن هدف المقال هو توعية المجتمع بما هو منكر فلا بد من نقد بعض ما تفصل به الكاتب.
هل الخمس حق شرعي فرضه الدين الاسلامي؟ الدين الاسلامي فرض الزكاه و لم نسمع لا في القرآن و لا عن محمد صلى الله عليه و سلم او عن علي او الحسين رضي الله عنهم بانهم فرضوا مبدأ الخمس.
برأيي ان هدا منكر يحب رفضه و توعية المجتمع من خطورته لانه يدعم سلطات القمع و التجهيل باسم الدين و لا يساهم في تحقيق ما تفضل به الكاتب من عدالة اجتماعية و منع الظلم.
عنوان مهم (أمن المجتمع بين هفوات السياسة وردع الضمير)، وأهمية الموضوع في زاوية رؤية أكاديمي (بحريني/بريطاني) د سعيد الشهابي، ووسيلة النشر، جريدة القدس العربي، البريطانية، بالذات،
بالمحصلة من وجهة نظري، تمثل رؤية كل علماني/قومي/وطني في كل كيان من كيانات سايكس وبيكو على أنقاض الدولة العثمانية، هذا من جانب،
ومن جانب آخر، حال مقالة (على الحافة)، من حمد الكنتي، نشرها موقع الجزيرة في الرابط التالي
https://aja.me/rkgeyg
التكامل بينهما تلخص أسس، إشكالية الفكر (الصوفي/الشيعي/الكاثوليكي)، أو (ثقافة الأنا) من أجل ضرب حدود أي (حلال) أو (حرام) على أرض الواقع، مع تناقضات من هو (عالة) على من، بين الإنسان والأسرة والشركة المنتجة للمنتجات الإنسانية والدولة، في توفير حاجة أي ميزانية لتوفير خدمات أي دولة،
فكر/منطق الآلة، الثنائي (إيجابي/سلبي) لبرغي في آلة دولة الحداثة، حيث (لا قيمة) زمنية/مالية، إلى (جهد/عمل/إنتاج) أي إنسان أو أسرة أو شركة منتجة للمنتجات الإنسانية أو غير الإنسانية،
لأن راتب (الوظيفة)، يتم حسابه بلا منطق أو موضوعية له علاقة بالزمن، أو الإنتاج، ومن هذه الزاوية تفهم مشاكل سوء الإيرادات، في أي دولة من دولنا، لتغطية حاجة الميزانية أو الخدمات التي يجب أن تقدمها أي دولة، خصوصاً بعد تعيين دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2016، أول رجل أمن (روبوت)، وأول طبيب (روبوت)، والسعودية من أجل المنافسة معها، قامت بتجنيس أول روبوت (كمواطن)، عند افتتاح مدينة (نيوم) في عام 2017،
ومن هنا أهمية تغيير مناهج التعليم والتكوين المهني والوظيفي، من أجل منافسة ذكاء الآلة (الروبوت)، لو أردنا للجيل القادم من الإنسان والأسرة والشركة المنتجة للمنتجات الإنسانية في أي دولة، منافسة الروبوت عند المنافسة على أي مقاولة تطرحها أي حكومة مستقبل،
ومن هذه الزاوية توجهت إلى مفتاح أي تطوير في نموذج الدولة العراقية:
*السيد/ الوكيل الفني المحترم*
*السيد/ وزير التخطيط المحترم*
الآن توجهات أي دولة، بشكل عام مسؤولة عن تنفيذ برنامج رقمنة نظام الإدارة والحوكمة، في أي محافظة أو وزارة، داخل الدولة،
من أجل تطوير أسس مفهوم التدوين (الأرشيف)، لتحسين مستوى كفاءة وجودة الوظيفة/الخدمة، بواسطة الإنسان، لمنافسة دول الجوار، لاستقطاب أهل الاستثمار، للإنتاج في دولنا،
(تايوان) بالنسبة لي تمثل الحاضر والمستقبل، بينما (فلسطين) تمثل ماضي العائلة، بالإضافة إلى بقية أهل دول ما بين دجلة والنيل، مهد تدوين لغة الحضارة الإنسانية، ومن هذه الزاوية، لا يمكن تحقيق ذلك من وجهة نظري، بدون توفير:
– الجيل الخامس/السادس من البنى التحتية إلى الإتصالات.
– وجود كهرباء رخيصة، لأن تكاليف الإنتاج الحالية غير منافسة.
والحل، نحن (في المجمع العلمي (أهل اللغة)، وفي بيت الحكمة (أهل الترجمة))، نرغب من خلالكم، كممثلي دولة التخطيط، *تطوير مفهوم التدوين الحضاري*، لأي حضارة، بداية من اللغة الأبجدية (الحضارة السومرية)، واللغة الصورية (الحضارة الفرعونية)، ولغة الأشكال (الحضارة الصينية)، في مقابلة الرؤساء الثلاث:
– رئيس الجمهورية.
– رئيس مجلس الوزراء.
– رئيس مجلس النواب.
للحصول على إذن إرسال ايميل، إلى تايوان والصين من أي محافظ أو وزير من جهة، ومن جهة أخرى لمناقشة آلية تنفيذ، الخطة التالية:
من أجل إنقاذ إقتصاد أي دولة، من خلال، دفع أي موظف إلى الإنتاج عند أداء الوظيفة، من خلال تحفيزه،
كما هو حال تحفيزنا صاحب براءة الاختراع العراقي (د علي الفؤادي)، عند احتضان عملية تنفيذ إنتاج منتجه، في تحوير إنتاج الطاقة من (اليوريا/الملح الصخري) بدل (اليورانيوم)، كمثال عملي من أرض الواقع، عند تنفيذ ورقة العمل التالية:
*كهرباء رخيصة، من أجل خلق إقتصاد، وطني منافس*
شروط صندوق النقد والبنك الدولي وأخيراً معهد الحوكمة الكندي الخمسة، في الوصول إلى خلاصة الحكمة الإنسانية في مفهوم (الدولة السعيدة) هي:
– الشفافية، – اللا مركزية، – الحاضنة التقنية (الأتمتة)، – الحوكمة الرشيدة، – حق تعليم لغات الأقليات نفس حق تعليم اللغة الأم في أي دولة.
الآن، كيف نخلق مثال عملي لذلك، من خلال:
– تكوين جيل يفوز على الروبوت (ذكاء الآلة)، للحصول على وظيفة في المستقبل.
– نماذج دول مجلس التعاون في الخليج العربي وتركيا الاقتصادية، من النماذج الناجحة في المنطقة.
– باستطاعة العراق الفوز على النماذج الاقتصادية الناجحة في المنطقة، من خلال مفهوم الكهرباء الرخيصة.
– توصل العراق إلى اتفاقية المقايضة، بين العراق والصين.
– وقعت إيران مع الصين، مشروع طريق الحرير، بمبلغ أكثر من 400 مليار دولار لمشاريع معلنة إلى حد الآن.
– نحتاج تطوير إتفاق المقايضة، إلى طريق الحرير، لأتمتة الدولة، بداية من عمود الكهرباء لإدارة وحوكمة الدولة في العراق.
– نحتاج منافس دولي لإتفاق الصين، وتايوان *مستعدة* لأخذ هذا الدور، *إذا كانت هناك كهرباء رخيصة*.
– نحتاج إلى منافس وطني في الأتمتة.
– ونخلق سوق منافسة في دائرة البريد التابعة لوزارة الاتصالات في أي دولة، بين النماذج الثلاثة:
– نموذج أتمتة الصين.
– نموذج أتمتة تايوان.
– نموذج أتمتة وطني.
– ومن خلال التفكير الجديد لإدارة وحوكمة الدولة، وفق شروط صندوق النقد والبنك الدولي ومعهد الحوكمة الكندي.
– يجب أن يتغير مفهوم الدولة، من عقلية جباية، إلى عقلية تقديم خدمات إدارة وحوكمة سوق، قادر على منافسة نماذج دول الجوار على الأقل، مثل تركيا ودول مجلس التعاون في الخليج، وفق معايير إدارة الجودة العالمية.
– سوق صالح الحلال (بلا غش في البضاعة أو فساد في العقود)، عند تنفيذ مشروع صالح التايواني، هو سوق للنماذج الثلاثة وهي تتنافس للأفضل والأسرع والأكثر إنتاجية.
– إعادة صياغة وأتمتة كافة قوانين وتعليمات وإجراءات الضرائب والرسوم والغرامات والجمارك، من عقلية جباية، إلى عقلية الخدمات الإنسانية بعدالة.
– خلق إقتصاد منافس، من خلال أتمتة بطاقة التموين (وزارة التجارة)، بربطها مع المنتج الوطني أولا، لأي إنسان وأسرة وشركة منتجة للمنتجات الإنسانية داخل الدولة.
– خلق إقتصاد بدون هدر إقتصادي، من خلال التخلّص من الإنسان والأسرة والشركة الفضائية، بواسطة أتمتة تعداد وزارة التخطيط، وجهازها المركزي للإحصاء.
– تحسين مستوى الخدمات الصحية بواسطة الأتمتة، لبطاقة التأمين الصحي، حتى تكون في أبعد نقطة في الدولة، بنفس جودة وكفاءة الخدمات الصحية في عاصمة الدولة.
– خلق مناهج تدوين، لتكوين الإنسان والأسرة والشركة المنتجة للمنتجات الإنسانية التي تستطيع منافسة الروبوت (ذكاء الآلة)، في أداء أي *وظيفة مستقبلية* ، بجودة وكفاءة منافسة إقتصاديا، من خلال ( *أم الشركات* ) والتي يجب أن تتكون من دائرة الوقف، وبيت الحكمة، ووزارة التخطيط، والقطاع الخاص *كشركة قابضة*.
– تحويل فلسفة الصراع في الإدارة والحوكمة، إلى حكمة روح الفريق المتكامل بين، أصحاب المهن، وأصحاب المال، وأصحاب السلطة.
مع العلم، أول تواصل لنا، بعد أن أصبح وزير التخطيط والتجارة (د سلمان الجميلي) سابقاً، كان عام 2017، ثم الوكيل الفني، وأقمنا ورشتي عمل في وزارة التخطيط:
الأولى يوم 27/12/2017،
الثانية يوم 29/1/2020،
وغيرها مثل بيت الحكمة، و وزارة الاتصالات، و وزارة العمل والشؤون الإجتماعية (عندما كان وزير الصناعة والمعادن، والعمل والشؤون الاجتماعية (محمد شياع السوداني))، و وزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي، ودائرة الأوقاف،
إشكالية دولة الحداثة، في نماذج دولنا، ضياع مفهوم الأرشيف، كما كان في عهد الدولة العثمانية، تحويل الأرشيف العثماني، من حاله الحالي الذي يستخدم فقط الحرف، إلى تعريبه، إلى لغة القرآن وإسلام الشهادتين، ومن ثم ترجمته إلى كل اللغات الإنسانية، آلياً.
لن نحتاج أي تمويل، من أي حكومة، فنحن نفكر كرجال أعمال، في تأسيس شركة قابضة،
تعمل على إيجاد حل مشاكل الذبذبة في قيمة عملة الدولة، التي يصدرها البنك المركزي.
من خلال تقليد مفهوم البترودولار، إلى مفهوم (الأرشيف دولار)، في تكوين الجيل الثاني من Blockchain and e-Currancy.
ليس لدي تصور عن الفترة الزمنية، لإنجاز كل شيء، بسبب عدم معرفتي، بما وصلت له جهود الحكومة التركية، في موضوع تحويل الأرشيف من النص الورقي إلى النص الإلكتروني.
الجيل الحالي من Blockchain and e-Currancy يعمل على خلخلة أساس أي دولة،
نحن في مشروع صالح التايواني، لتنفيذ سوق صالح الحلال، نعمل على الجيل الثاني منهما، يحترم مفهوم الدولة، كسوق منافس، في أجواء إقتصاد العولمة،
في حلقة الأسبوع الثاني في شهر 11/2021، من برنامج طاقة +، على فضائية الشرق
https://youtu.be/V40NdzDZFY0
طرح كيف استغل الثنائي (نيكسون-كيسنجر)، موضوع (المقاطعة) الاقتصادية، لكل من دعم الكيان الصهيوني في حرب عام 1973، وتحويله إلى (نعمة/فائدة) الإقتصاد الأمريكي،
في المفاوضة مع أوبك، لاعتماد مفهوم التسعير بالدولار الأمريكي، في كل أسعار مواد الطاقة، فظهر مفهوم (إقتصاد البترودولار)،
التي استفاد منه إقتصاد دولنا، بزيادة الإيرادات، بشكل خرافي، والحمدلله،
من الواضح أن دول مجلس التعاون في الخليج العربي، كانت الأكثر (حكمة)، على أرض الواقع،
في تحسين مستوى (رفاهية) الإنسان والأسرة والشركة المنتجة للمنتجات الإنسانية، بشكل عام، مقارنة مع بقية كيانات سايكس وبيكو، في الفترة ما بين 1973 وحتى الآن،
استحداث منصب، لزوج بنت الرئيس الأمريكي السابق (دونالد ترامب)، كمستشار إقتصاد خاص عن كيانات سايكس وبيكو، بالذات،
مثال ودليل عملي رائع، إلى ما وصل له مستوى الشفاعة/المحسوبية/الواسطة (الفساد)، في الإقتصاد بالذات، في أجواء سوق العولمة، بشكل عام، على أرض الواقع،