لندن – “القدس العربي”:
تحت عنوان “خمس سنوات أخرى” حيث تمت إعادة انتخاب رجب طيب أردوغان رئيسا، قالت مجلة “إيكونوميست” إن انتخابه من جديد هو فرصة العقد الخاسرة لإعادة إصلاح الديمقراطية المفقودة.
وقالت “كما في الكثير من الانتخابات فإن الشائعات عن نهاية رجب طيب أردوغان السياسية تبين أنها مبالغ فيها. وبعد فرز كل الأصوات للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التركية في 28 أيار/مايو، فقد حصل الزعيم التركي على نسبة 52.1% من الأصوات وهي كافية لأن يعلن النصر. وحصل المنافس له كمال قليجدار أوغلو على نسبة 47.9% وسيكون أمام أردوغان الذي حكم تركيا منذ عشرين عاما، كرئيس للوزراء أولا ثم كرئيس، خمس سنوات أخرى وربما أكثر”.
وقالت إن الرئيس تحدث إلى أنصاره من فوق حافلة قرب جامع جماليكا في حي إسكودار بإسطنبول، ودعا إلى الوحدة وقال “المنتصر الحقيقي اليوم هو تركيا” وبعد دقائق عاد لخطابه المعروف واتهم المعارضة بدعم المنحرفين “بالنسبة لنا العائلة مقدسة” وظل في مزاج الحملة الانتخابية، حيث يتطلع للانتخابات المحلية المقررة في آذار/مارس العام المقبل “لا توقف”.
وفي سيكوربا، بعيدا 1.000 كيلومتر عن العاصمة وقفت امرأة في منتصف العمر أمام حطام بيتها وعلم تركي يرفرف من قضيب حديدي، وأطلقت السيارات أصواتها. ومات حوالي 200 شخص في القرية قبل أربعة أشهر عندما ضرب زلزال الجنوب. ولم تصل فرق الإنقاذ إلا في وقت متأخر، وقتل حوالي 50.000 شخص، لكن الكارثة لم تترك أي أثر على أردوغان، الذي حصل في 2018 على نسبة 78% من أصوات تيراغلو التي تنتمي إليها قرية سيكوربا. وبعد خمسة أعوام حصل على نسبة 82% من أصوات السكان الذين قالوا إنهم يثقون برجل واحد منحوه صوتهم وبجهود عمليات التعافي من الكارثة. وقالت المرأة “نحبه” حيث لوحت بالعلم التركي “من أذان الصلاة إلى بيوتنا وحجابنا”.
وكان لدى المعارضة أفضل فرصة للتخلص من أردوغان في جيل، حيث تجمعت ستة أحزاب على برنامج شامل ومرشح رئاسي. وظل الاقتصاد كما هو يعاني من أزمة ووصل التضخم العام الماضي نسبة 80%، كل هذا نتيجة لسياسة رأت في أسعار الفائدة طريقا لتخفيض الأسعار. وكشفت الهزة الأرضية التي غطت منطقة بمساحة بلغاريا عن أساليب الغش في البناء والفساد وعدم الاستعداد. ولكن لم يكن أي من هذا كافيا لهزيمة أردوغان الذي استخدم نفس الأسلوب للفوز بانتخابات بعد أخرى. فقد فاز الرئيس من خلال إشعال نار الحرب الثقافية ووصف المعارضة بكونها تهديدا على الثقافة التركية والأمن القومي. واستخدم الدعم الذي حصل عليه قليجدار أوغلو من حزب تركي اتهمه بالتعاطف مع حزب العمال الكردستاني، بي كي كي لمهاجمة المعارضة.
وقبل أيام من الانتخابات اعترف أردوغان بطريقة عرضية أن شريط فيديو يظهر عناصر بي كي كي وهم يغنون أغنية حملة قليجدار أوغلو- مزيف. كما وساعد التحيز الإعلامي على هزيمة المعارضة، فهي تدار من رجال أعمال مرتبطين بأردوغان في وقت تحول فيه إعلام الدولة لأداة بيد الحكومة وقدم للرئيس تغطية غير محدودة ورفض تحدي مزاعمه التي لا أساس لها أمام الكاميرات.
وزعمت المجلة أن قليجدار أوغلو ظهر في معظم الوقت عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى جانب عدد قليل من القنوات المؤيدة للمعارضة. ولم تنجح محاولته الأخيرة للحصول على أصوات اليمين المتطرف ووعده بإرسال اللاجئين إلى بلدانهم وتراجع عن فكرة عقد سلام مع بي كي كي. ودعم المرشح القومي سنان أوغان الذي حصل على نسبة 5% أردوغان ويبدو أن الكثيرين من أتباعه فعلوا نفس الشيء. وكان هامش أردوغان في انتصاره بعد حصوله على 2.3 مليون صوت أقل من 2.5 مليون صوت في الجولة الأولى.
وقالت المجلة إنه تمت خسارة فرصة لإصلاح الديمقراطية التركية. ووعدت المعارضة بإلغاء النظام الرئاسي الذي يقود إلى حكم الفرد، وإطلاق سراح بعض المعتقلين السياسيين وتسليم السلطة إلى مؤسسات مستقلة بدءا من البرلمان والمصرف المركزي. ولدى أردوغان اليد المطلقة لفعل ما يريد واستخدام السلطات التي جمعها للتحكم بالمحاكم والمصرف المركزي. وبدلا من متابعة أرقام الاستطلاعات على الأتراك متابعة سعر الفائدة.
ولمساعدة أردوغان الفوز في الانتخابات، كان المصرف المركزي يبيع مليارات الدولارات من العملة الصعبة كل أسبوع لمنع انهيار العملة التركية وكذا الحفاظ على معدلات التضخم وعدم خروجها عن السيطرة. والنتيجة هي المبالغة في قيمة العملة رغم خسارتها نسبة 80% من قيمتها أمام الدولار. لكن المشاكل تتزايد، فحجم الاحتياطي من العملة الصعبة في المصرف المركزي في السالب، ولأول مرة منذ عام 2002. وتقدر العملة الصعبة إلى جانب التبادل مع المقرضين المحليين والأجانب بـ 70 مليار دولار، وعلامات الضغط بادية. وفقدت الليرة نسبة 2% منذ الجولة الأولى وتدنت إلى 20 ليرة للدولار. وحتى يقرر أردوغان التراجع وزيادة سعر الفائدة فلن يكون لدى المصرف المركزي الطرق لحماية العملة.
وقال أردوغان إن هذه هي آخر ولاية رئاسية، ويجب ألا يحصل هذا. وبحسب الدستور الذي دفع به أردوغان عام 2017، يصح للرئيس في فترة ثانية الترشح لولاية ثالثة لو قرر البرلمان عقد انتخابات مبكرة وقبل نهاية التفويض الرئاسي. ونظرا لأن تحالف أردوغان يملك 323 مقعدا من 600 مقعد في البرلمان، فربما حدث هذا. ولو ظلت صحته جيدة فيمكن لأردغاون البالغ من العمر 69 عاما أن يظل في الحكم حتى ثلاثينيات القرن الحالي.
“المعارضة ضيعت فرصة العمر لإصلاح الديمقراطية التركية وهزيمة أردوغان” . هذا دليل على أن ذاكرة الشعب التركي قوية ، ولا يتأثر لا بالصراعات الشخصية الضيقة ولا بالتضليل الإعلامي الغربي وإنما يشق طريقه حسب قناعته هو وليس إرادة الغرب ، عبر المعارضة . الضغوطات المتلاحقة على الليرة ، واستغلال الزلزال المدمر ومأساة المهاجرين السوريين لم تفد ، لا هؤلاء ولا هؤلاء ، لا في فرض “الديموقراطية” الغربية في تركيا ، ولا في هزيمة الرئيس المنتهية ولايته .
لما كل هدا التحامل على الرجل، الإعلام الأماني يكرهه لدرجة لا يمكن تصورها و عمل على شيطنة الرجل بكل الطرق …. يخافون على الديمقراطية و لا نرى اي احد ينتقد ديكتاتويات الخليج او تونس التي في طريقها ل دكتاتورية حقيقية او انقلاب مصر …
انها الديموقراطية المسمنة باسم الغرب للديكتاتورية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يفصلها الغرب من اجلهم
اردوغان ماض في رفعة تركيا وشعبها .. ومن يعتبر الشذوذ والمثلية شئ مقبول فلا ينظر علينا .. لكم ديمقراطيتكم والنا ما نشاء من خلال صندوق الاقتراع ..
يكرهون أردوغان لانة يعمل لمصلحة شعبة اولا وليس مثل الرئيس الأمريكي الذي يعمل لمصلحة إسرائيل اولا وشركات تدفع لانتخاب وانتخاب الحمقى من الذين بالكونغرس الأمريكي أو مثل اوربا الذي ينتهي بها فاشيين ونازيين فقط لأن بنوك الروتشيلد الصهيونية نريدهم بالحكم وهم بدون اي موهلات
العقل الغربي يعيش في حالة صدمة عميقة بدون مبالغة مش مستوعب إلى الآن نسبة المشاركة في الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا بلغت 88.92% متفوقة في ذلك على كبرى الديمقراطيات في العالم !! ماذا تعني هذه النسبة ؟! تعني أن الإنتخابات نزيهة وشفافة وصوت المنتخب يصل إلى الصندوق ويشكل فارقا كبيرا هذا ما يفسر الأقبال التاريخي للشعب التركي ع الإنتخابات.. بالمناسبة لأول مرة منذ 100 عام تقام جولة إنتخابات رئاسية ثانية في تركيا !! معتادين ع الانقلابات العسكرية و نسبة ٩٩،٩٩٩٩٩٩ % في الشرق الأوسط.. الجدير بالذكر الإنتخابات التركية كانت الحدث المهم عالميا وتابعتها عواصم العالم بينما لم نسمع عن الإنتخابات اليونانية ؟!!!
ببساطة ” غدت تركيا قوة دولية صاعدة نحو المستقبل ولاعبا حقيقيا لا يمكن لأي مشروع إستراتيجي في الشرق الأوسط أن يمر إلا عبر بوابة الأناضول نحن نتحدث عن امتداد تاريخي لعاصمة لثلاثة اكبر الإمبراطوريات ع مر العصور من الرومانية إلى البيزنطية وانتهاء بالإمبراطورية العثمانية ”
مئوية تركيا بامتياز 🇹🇷
اردوغان وبيع الأهوام للشعب التركي .أين دم خاشوقجي بكم باعه ؟؟؟ والإرهاب بسوريا وليبيا ونقدل داعش الى اليمن وتقديم الناضلين الى السجون تحت يفطة الإنقلاب .فالإنقلاب تدبير اردوغان نفسه لتصفية الشرفاء بتركيا ؟؟
قد أصبح للترك ديموقراطية …….يطيل على الروم عض الأباهم