اختطاف الناشط السياسي سمير بلعربي- (فيسبوك)
الجزائر: كشف المحامي والنّاشط الحقوقي الجزائري، عبد الغني بادي، اليوم الإثنين، عبر صفحته الرّسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، عن “اختطاف النّاشط السّياسي سمير بلعربي” الذي اشتهر بآرائه الدّاعمة للحراك الشّعبي الذي تشهده البلاد منذ الـ22 من فبراير/ شباط الماضي.
وأشار عبد الغني بادي إلى اختطاف سمير بلعربي من الطريق العمومي ببوزريعة بالعاصمة الجزائر، من قبل أشخاص قالوا إنهم من الأمن اقتادوه لمكان مجهول.
وكان بلعربي قد تبرّأ من تصريحات أحد زملائه النّشطاء، كريم طابو، الذي تم إيداعه الحبس، الأسبوع الماضي، بتهمة”المساهمة وقت السلم في مشروع لإضعاف الروح المعنوية للجيش”.
كما تم أمس الأحد، إحالة 22 من النشطاء الذين شاركوا في حراك 22 فبراير/ شباط، للحبس الاحتياطي، بعدما تم اعتقالهم، يوم الجمعة الماضي، قبيل خروجهم للمسيرات السلمية المطالبة برحيل بقايا نظام بوتفليقة.
وقد تم توجيه تهمة “عرض منشورات من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية والتحريض على التّجمهر” للمحتجزين الـ22.
(د ب أ)
نظام فاسد و فاشل لا يزال على طريقة الأنظمة الديكتاتورية الاستبدادية.الشعب مصر على انتزاع حريته و استرجاع دولته و ثرواته.
الواقع يثبت ان الحراك والجيش كانا في تماهي تام حتى بعيد سقوط بوتفليقة وتسييس الحراك.. وبدات أولى عمليات التهجم على الجيش عندما رفض مخطط الذهاب الى مرحلة انتقالية وتمسك بالدستور وباقامة انتخابات رئاسية.
” … عندما رفض مخطط الذهاب الى مرحلة انتقالية … ”
.
تكتب هكذا جمل ببراءة .. و كل تلقائية .. و كأن الأمر طبيعي …
.
يـــــــا رجل .. هذه فضيحة .. هل لجيش دولة أن يرفض أو يقبل أمورا سياسية ..
.
ألم يقيل العسكر بوتفليقة باسم المدة 7 و 8 … و ها هو الشعب يريد مرحلة انتقالية مثل تونس و السودان باسم المادة 7 و 8 . فلمذا لا يساعد الجيش الشعب في مطالبه ..
.
هذا إذا قبلنا دور جيش متفرد في دولة متفردة عن العالمين ..
يا ابن الوليد..
لا تدفعني الي ان انزل لمستوي لا احبه..
في غياب جميع مؤسسات الدولة من الذي تريده ان يتخذ القرارات التي تحمي الوطن؟
فرنسا مثلا او بلادك؟
وأرد عليك سوالك لتجيب ان كنت صادقا..
اي نظام كان بلدك يستجديه لفتح الحدود منذ شهرين عبر خطاب رسمي في غياب كل مؤسسات الدولة غير نظام الجيش؟
احترم الرجل عندما يدافع عن قناعاته حتي وان خالفني رأيي واحترم الذكي الذي يعرف حدوده.. ولكن صدقا حالك تسوء كل مرة اكثر..
السبب وراء اصراري علي الذهاب الى انتخابات شاملة بضمانات لنزاهتها هو تحييد الجيش عن الشان السياسي.. فلا يمكن تحييده في ظل غياب كل موسسات الدولة التي تمثل ارادة الشعب.. والا فان الجزائر ستصير تحت رحمة اعدائها عبر عملائهم وأذنابهم وهو ما يتمناه الكثيرين وارجو ان لا تكون منهم.. (رجاء كاذبا لاني اعرف افكارك جيدا)
والى حين ذالك مؤسسة الجيش هي المؤسسة الشرعية الوحيدة التي يحق لها ابداء رايها في شكل الحل السياسي للأزمة ولكن دون فرض اي امر على الشعب.. ولو كره العياشة وعملاء فرنسا.
وان تجاوز الجيش حدوده فالشعب الجزائري الحر كفيل بان يرده الى صوابه..فهو ليس بحاجة اليكم.. بلادكم وما بحدث فيها اولي باهتمامكم الا إن كنتم تفيضون ديقراطبة وحرية ونحن لا ندري.
شخصنة النقاش .. دائما و أبدا .. و أنت تعرف أن الشخصنة و السب و القدح سلاح وحيد عند كل من له حجة ضعيفة أو لا حجة له أصلا ..
.
أطمأن .. أنا الدي لن أنزل و كعادتي ألى هذا المستوى .. سأبقى كالعادة في صلب الموضوع .. (صافي غير ارتاح).
.
أما و أنك تعرف أفكاري .. فلا مانع عندي .. فأجب عنها بدون شخصنة و لا شتيمة إذا.
“وريني حنة ايديك” كما نقول .. لكن بالفكر و ليس بالشتيمة.
.
يـــــــا رجل .. هذه فضيحة .. هل لجيش دولة أن يرفض أو يقبل أمورا سياسية ..
.
ألم يقيل العسكر بوتفليقة باسم المدة 7 و 8 … و ها هو الشعب يريد مرحلة انتقالية مثل تونس و السودان باسم المادة 7 و 8 . فلمذا لا يساعد الجيش الشعب في مطالبه ..
.
هذا إذا قبلنا دور جيش متفرد في دولة متفردة عن العالمين ..
لم يرفض الحراك يوما الانتخابات في حد ذاتها كحل سياسي لأزمة الجزائر ولكنه كان ولا يزال يشترط اجراءات سياسية وقانونية تضمن نزاهتها ومصداقيتها ولهركل الحق في ذلك.. لان الانتخابات هي الآلية الوحيدة الضامنة لتمثيل ارادته في مؤسسات السلطة الجديدة.. اما المجلس الانتقالي الفرانكو لائكي سيضمن تسليم السلطة لنخبة معينة وغير منتخبة خارج مراقبة اي قانون او دستور لتعيد صياغة الدولة الجزائرية بحسب مصالحها ومصالح من عينها بغض النظر عن ارادة الشعب.
إذن هي تراجيديا الضحية التي تدعي القمع والاعتقال بينما كل من تم توقيفهم خالفوا نصوص القانون بمن فيهم طابوا ويمكن التأكد من ذلك بسهولة.
وإن كان الجيش الجزائري قد ساند الانتخابات فإن فرنسا هي من ساند الذهاب الى مرحلة انتقالية.. فمن ذا يدعي ان فرنسا احرص على الجزائر من جيشها.؟؟
نقول ذلك ونعلن ان تدخل القايد صالح لتسريع الانتخابات مرفوض واي تاثير على الانتخابات او على نتائجها مرفوض.
وبدل الشعبوية والتسطيح وبث المغالطات التي تخدم فقط أعداء الجزائر وتضر الشعب الذي رفض الهروب من الوطن نحو مقاهي الخمس نجوم كغيره فلنجد آليات لضمان بناء مؤسسات الجرائر الديمقواطية الجديدة الآمنة بجيشها وشعبها وسلطاتها كل في حدوده الدستورية.