وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الغامبي مامادو تانغارا
الجزائر: اعتبرت الجزائر، الأربعاء، أن قرار غامبيا فتح قنصلية بمدينة الداخلة الواقعة في الصحراء الغربية التي يسيطر عليها المغرب وتطالب جبهة بوليساريو باستقلالها، “عمل استفزازي” وخرق للقانون الدولي، بحسب بيان للخارجية الجزائرية.
وكانت وكالة الأنباء المغربية أفادت في 18 كانون الأول/ ديسمبر أن غامبيا تستعد لافتتاح قنصلية عامة بمدينة الداخلة الواقعة ضمن المنطقة المتنازع عليها، على المحيط الأطلسي “في أقرب الآجال الممكنة”.
وجاء في بيان الخارجية الجزائرية أن “قرار غامبيا يشكل انتهاكًا صارخًا لمعايير القانون الدولي، والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة في ما يتعلق بمسألة الصحراء الغربية”.
وأضاف “هذا العمل الاستفزازي الذي يهدف إلى تقويض عملية تسوية مسألة الصحراء الغربية التي تتم تحت رعاية الأمم المتحدة، ينتهك القواعد والمبادئ التي تحكم وضع الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي والحق غير القابل للشعب الصحراوي في تقرير المصير”.
وختم البيان “لا يمكن لهذا النهج الأحادي الجانب أن يشكك أو يعرقل عملية إنهاء الاستعمار الجارية في الصحراء الغربية”.
وكانت جمهورية جزر القمر افتتحت قنصلية عامة بمدينة العيون في الصحراء الغربية، في أول تمثيل دبلوماسي أجنبي في المنطقة المتنازع عليها.
والصّحراء الغربيّة مستعمرة إسبانيّة سابقة تمتدّ على مساحة 266 ألف كيلومتر مربّع، شهدت نزاعا مسلّحا حتّى وقف إطلاق النّار العام 1991 بين المغرب الذي ضمّها في 1975 والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) التي تطالب باستقلالها مدعومة من الجزائر.
ويسيطر المغرب على 80% من الصحراء الغربية مقترحا منحها حكما ذاتيا تحت سيادته، في حين تطالب بوليساريو باستقلالها. وترعى الأمم المتحدة منذ عقود جهودا لإيجاد حل سياسي متوافق عليه ينهي هذا النزاع.
وفي أيّار/ مايو، استقال آخر مبعوث أممي في هذه القضية، الرئيس الألماني الأسبق هورست كولر “لأسباب صحية” بعدما تمكن من جمع الطرفين حول طاولة مفاوضات بعد ست سنوات من القطيعة. ولم يعين بعد خلف له.
(أ ف ب)
منذ استقلال الجزائر وعصابة من الجنرالات خريجي المدارس العسكرية الستالينية تحكم ذلك البلد الأبي بيد من حديد، وتعين رؤساء لا حول لهم ولا قوة عبر تزوير الانتخابات كما حدث مؤخرا.
هذه العصابة تواجه تحديا غير مسبوق من طرف الشعب الجزائري الذي يطالب بالحرية والكرامة ومحاربة المفسدين وفي مقدمتهم جنرالات الجيش الجزائري الذين نهبوا ثروات البلاد منذ الاستقلال إلى يومنا هذا.
فبأي حق يتدخلون في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية؟
رغم أنوفهم ستفتح مزيدا من الدول الشقيقة قنصليات في مدينتي العيون والداخلة ولما لا في مدينتي بوجدور والسمارة.
نتمنى للشعب الجزائري التوفيق والنجاح في إزاحة العصابة الكبرى من الجنرالات والساسة الفاسدين وإرسالهم نحو مزبلة التاريخ بعد تخلصهم من العصابة البوتفليقية الصغيرة، لينعم المغرب والجزائر والدول المغاربية ككل بالاستقرار والسكينة والازدهار.
ان ان الجزائر لا تريد حل لمشكل الصحراء المغربة و لا تساند التسوية و الحكم الداتي .فهي تخاف ان يطبق هدا الحكم على جمهورية القباىئل الدي سياتي لا محالة . و اما المغرب فهو في صحرائه و فاتح حدوده للجميع للعيش في سلام خاصة مواطنينا المحتجزين بتندوف