صورة أرشيفية
الجزائر: شهدت الجزائر، الجمعة، تظاهرات مؤيدة للحراك الشعبي، رغم المنع المفروض على كل التجمعات بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، وفق صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ومنظمات حقوقية.
وأفادت اللجنة الوطنية للإفراج عن الموقوفين، وهي جمعية تحصي وتدعم سجناء الرأي، أن عشرة أشخاص اعتقلوا في بجاية في بداية مسيرة كبيرة، كما أوقف عدد آخر في تيزي وزو والبويرة. وتقع المدن الثلاثة في منطقة القبائل (شمال شرق).
وشهدت بجاية تجمعا لمتظاهرين ردّدوا خلاله شعارات الحراك المعروفة “دولة مدنية وليس عسكرية” و”إرحلوا!” “والبلد بلدنا ونفعل ما نشاء” بحسب فيديو نشره ناشطون على موقع فيسبوك.
عاجل:??
19 جوان:
بجاية Bejaia
الجمعة الـ70 للحراك الشعبي:
بداية المسيرة الشعبية للجمعة الـ70 للحراك الشعبي بعاصمة الصومام.
Début de la marche du 70e vendredi du Hirak populaire à la capitale du Soummam. pic.twitter.com/OFuUAOMVTt— Said Touati (@epsilonov71) June 19, 2020
وبحسب لجنة الإفراج عن الموقوفين، فقد اعتقل عدد صغير من “الحراكيين”، لا سيما في وهران، ثاني أكبر مدينة في الجزائر، وتلمسان وغيليزان (شمال غرب) وعنابة (شرق)، فضلاً عن برج بوعريرج أحد معاقل الحراك في جنوب شرق البلاد.
وأعلن نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان سعيد صالحي، على تويتر “عدة اعتقالات في عدة ولايات”.
في المقابل، بقي الشارع هادئا في الجزائر العاصمة، مع انتشار ضئيل للشرطة، وفقا لشهادات.
ومنذ 17 آذار/ مارس، منعت الحكومة كل أشكال التجمعات في الجزائر بسبب الأزمة الصحية. كما دعت شخصيات ومنظمات مقربة من الحراك إلى “تعليق مؤقت” للاحتجاجات حتى يزول الوباء.
وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي انطلق منها الحراك في 22 شباط/ فبراير 2019، نداءات للتظاهر الجمعة، لكن ناشطين بارزين ومحامين وأحزابا سياسية ذكّروا بخطر العدوى بفيروس كورونا المستجد.
ويطالب الحراك الدي نشأ نتيجة سخط واسع لدى الجزائريين، بتغيير النظام الحاكم منذ استقلال البلاد من الاحتلال الفرنسي في 1962، دون ان يتمكن حتى الآن من ذلك رغم دفعه الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة إلى الاستقالة في نيسان/ أبريل 2019 بعدما قضى 20 عاما في الحكم.
(أ ف ب)
الشعب الجزائري متعلم و مثقف و واعي بمصير بلده و يدرك جيدا اهداف و مخططات عملاء فرنسا و اعداء الجزائر من بعض الفرونكوفونيين و العلمانيين اللائكين و تفطن لمن يحاولون فرض اجندتهم التغريبية المستوردة من وراء البحر على بقية الشعب الجزائري .الحراك انتهى و لن يعود ليركبه هؤلاء و يرفعون شعاراتهم الدامة و المسيئة لمؤسساته و دولته.
الشعب الجزائري لا يسير مع من حاولوا فرض وصايتهم و اجنداتهم على بقية الشعب الجزائري من الفرونكوفونيين و اللائكيين العلمانيين .الحراك انتهى عندما ركب هؤلاء الموجة و لن يخرج مرة اخرى ليركبه هؤلاء مرة اخرى.
الشعب الجزائرى لاينتظر من عملاء واذناب فرنسا الخير هم يبحثون عن الثروة المفقودة والبحبوحة المالية التى كانوا يعشون فيها مع امهم المرحومة فرنسا. ابواق فرنسا معروفة وليس لها على الشعب ارادة . القطار مر من هنا ولن يعود فعلا فعلا…