تونس ـ وكالات: نفت تونس امس الثلاثاء الأنباء التي ترددت في وقت سابق حول سقوط عدد من قذائف الهاون الليبية داخل آراضيها المحاذية للحدود.ونقلت وكالة الأنباء التونسية الحكومية عن مصدر أمني قوله إنه لم يسجل سقوط قذائف الهاون والمدفعية الليبية داخل التراب التونسي.ولكن المصدر الذي لم يكشف هويته أشار في المقابل إلى أن قذائف الهاون والمدفعية التي تبادلتها كتائب القذافي مساء الإثنين مع الثوار الليبيين في منطقتي ‘الغزايا’ و’أم الفار’ المحاذيتين للحدود بين تونس وليبيا، غير بعيد عن مدينة ‘الذهيبة’، أدخلت شيئا من الفزع على السكان الذين انتابهم الهلع وظنوا أن سقوط هذه القذائف كان داخل الأراضي التونسية، حسب المصدر.وكانت أنباء ترددت في وقت سابق مفادها أن عددا من قذائف المدفعية الليبية سقطت مساء الاثنين في محيط بلدة ‘الذهيبة’ الحدودية التي تبعد حوالى 200 كلم جنوب مركز راس جدير الحدودي التونسي ـ الليبي.وفي تصريح لوكالة ‘فرانس برس’، قال متطوع يستقبل اللاجئين الليبيين في معسكر منطقة ‘الذهيبة’: ‘عندما سقطت القذيفتان، سمعت ضجيجا وشاهدت الدخان. احدث ذلك رعبا وأخذت فتيات صغيرات يبكين’.واكد شاهد في ‘الذهيبة’، ردا على سؤال هاتفي من العاصمة التونسية، وجود حفرتين لكنه لم يحدد طبيعة القذائف.وقال مصدر عسكري ان القذيفتين بلغتا الاراضي التونسية فيما كان ثوار ليبيون يحاولون الاختباء في تونس وقوات القذافي تلاحقهم وتطلق فوق رؤوسهم النار من مرتفعات مجاورة.واضاف المصدر ان شخصا قتل على الارجح جراء اطلاق النار لكنه لم يحصل على تأكيد لهذه المعلومة.وهي المرة الاولى منذ اندلاع الحرب الاهلية في ليبيا منذ منتصف شباط/فبراير، ترد أنباء عن سقوط قذائف في تونس اطلقت من الجانب الآخر من الحدود.