ليوناردو دي كابريو أثناء العرض العالمي الأول لفيلم "معركة تلو الأخرى" في لوس أنجلوس. 8 سبتمبر/أيلول 2025. رويترز
لوس أنجلوس: يسلّط فيلم “وان باتل آفتر إيناذر” One Battle After Another (أي “معركة تلو الأخرى”)، الذي يتولى النجم ليوناردو دي كابريو الدور الرئيسي فيه، الضوء على بعض جوانب الواقع الراهن في الولايات المتحدة والظواهر المتنامية فيها، كعنف المتطرفين والأساليب القاسية في توقيف المهاجرين غير النظاميين، وبروز نظرية تفوّق العرق الأبيض مجدداً، ويشكّل تالياً تنبيهاً في الوقت المناسب من هذا المنحى.
اعترف بول توماس أندرسون بأنه “سرق” فكرة “تشتت الثوار” من رواية توماس بينشون “فاينلاند”
ويتمحور هذا الفيلم الجديد للمخرج الأمريكي بول توماس أندرسون على شخصية ثوريّ سابق كبير السن وابنته المراهقة، في مزيج من الأكشن والكوميديا الدرامية والفكاهة، ويُتوقّع أن يحصد عدداً كبيراً من الترشيحات لجوائز الأوسكار.
وقال ليوناردو دي كابريو، في مؤتمر صحافي عُقد الخميس في لوس أنجلوس إن “وان باتل آفتر إيناذر” يعطي فكرة “عمّا سيواجهه الجيل المقبل”.
ويجسّد الممثل شخصية بوب، وهو متمرد سياسي سابق متخصص في المتفجرات. خلال شبابه، نفّذ الثوري الوسيم عمليات مقاومة سرية على الحدود الأمريكية-المكسيكية مع حبيبته بيرفيديا (تيانا تايلور).
ولكن عندما يخترق الكولونيل لوكجو (شون بن) المجموعة، يُضطر بوب إلى الفرار مع طفلتهما ويلا.
وبعد 16 عاماً، يُلاحقه ماضيه كخارج عن القانون.. ويطال أيضاً ابنته التي أصبحت مراهقة واثقة من نفسها (تشيس إنفينيتي).
فالكولونيل لوكجو يلاحقه، ولا يعدم أية وسيلة، حتى أكثرها تعسفاً، في هذه المطاردة.
لكن بوب لم يعد يتذكر شيئاً من سنواته الثورية الأولى، إذ دمّرته المخدرات والكحول وجنون العظمة.
وقال دي كابريو: “ماضيه يعود ليطارده، وينتقل إلى الجيل التالي، كنوع من الصدمة”.
يمزج المخرج بول توماس أندرسون (من أعماله “ذير ويل بي بلاد” There Will Be Blood و”بوغي نايتس” Boogie Nights و”ليكوريس بيتزا” Licorice Pizza) بين اللمسات الفكاهية واللحظات السوداوية جداً، لا سيما مع شخصية لوكجو الضالع في جماعة مؤمنة بتفوّق العرق الأبيض تُدعى “كريسماس أدفنتجيررز”.
وقوبل الفيلم باستحسان النقاد على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ رأى بعضهم أن الفيلم مرشّح بقوة لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم.
وقال ليوناردو دي كابريو لصحيفة “نيويورك تايمز” إن الفيلم “سياسيّ جداً”. وأضاف: “أعتقد أن السبب هو أننا أصبحنا جميعاً عشائريين”، في إشارة إلى الاستقطاب الحاد الذي تشهده الولايات المتحدة بين المحافظين الذين يتولون السلطة بقيادة الرئيس دونالد ترامب والمعارضة المتمثلة في الحزب الديمقراطي.
وقال دي كابريو: “الفيلم (يتناول) كيفية توقفنا عن الاستماع بعضنا إلى بعض، وكيف يمكن لهؤلاء الأشخاص الذين يفكرون أو يتصرفون بطرق متطرفة أن يُلحقوا ضرراً كبيراً”.
دي كابريو: الفيلم يتناول كيفية توقفنا عن الاستماع بعضنا إلى بعض، وكيف يمكن لهؤلاء الأشخاص الذين يفكرون أو يتصرفون بطرق متطرفة أن يُلحقوا ضرراً كبيراً
وأُجريت هذه المقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” قبل أسابيع من اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك، الذي أدى دوراً كبيراً في حشد الشباب تأييداً لترامب، بإطلاق النار عليه الأربعاء.
وعلّقت المغنية والممثلة تيانا تايلور في المؤتمر الصحافي، الخميس، قائلة: “آمل في أن يُثير هذا الفيلم حواراً صحياً ونقاشات مهمة ينبغي إجراؤها”.
واعترف بول توماس أندرسون بأنه “سرق” فكرة “تشتت الثوار” من رواية توماس بينشون “فاينلاند” Vineland. وسبق للمخرج أن اقتبس سينمائياً رواية “إنهيرنت فايس” Inherent Vice للكاتب الأمريكي نفسه. لكنّ الإلهام هذه المرة أكثر حرية بكثير.
وقال المخرج خلال عرض خاص في لوس أنجلوس: “بدلاً من احترام الكتاب كما فعلت مع إنهيرنت فايس، أخذتُ ببساطة ما أحتاجه”.
أما شخصية البطل المضاد التي يجسّدها ليوناردو دي كابريو، فاستُلهمت من فيلم “ذي بيغ ليبوفسكي” The Big Lebowski، وكذلك من شخصية آل باتشينو في فيلم “دوغ داي آفترنون” Dog Day Afternoon.
وأكد أن “الطبيعة البشرية” لهذا “البطل الناقص للغاية” هي ما جذب ليوناردو دي كابريو.
(أ ف ب)
هلكونا بالدعاية لهذا الفيلم.في معظم المحطات التلفزيونية حيث بين كل دعاية ودعاية في دعاية.
فتحت حنفية المية السخنة امبارح راح نازل منها ديكابريو فسكرتها بسرعة.
اعتقد جازما ان مشاهدة الفيلم أصبحت لزاما وواجبة حتى اخلص وتروح الدعايات من تلقاءها.
ذكرني عنوان الفيلم بعنوان كتاب مهم لسعد البزاز الذي كان الوجه الاعلامي الأول في النظام العراقي السابق قبل أن ينقلب عليه و يهرب من العراق و يصبح بشكل او بآخر مصنف كمعارض على الرغم من مكانته المقربة جدا من النظام
سعد البزاز شخصية شديدة الثقافة شديدة الذكاء بخبث و شديدة الانتهازية في اقتناص الفرص من اجل مصالحه الشخصية
و لذلك لم يبرز نفسه كمعارض مهرج كثير الكلام وانما كان يعبر عن معارضته من خلال الكتب و المقالات الرصينة
..
يتبع لطفاً…
تتمة رجاءاً..
.
الكتاب الذي ذكرني به عنوان الفيلم اسمه :
حرب تلد أخرى
و هو يتحدث عن ما بعد حرب الخليج الأولى و مآلاتها و عواقبها و أنها ستكون مجرد البداية وهو ما حصل فعلا
اسلوب سعد البزاز الجاذب و لغته العالية و التي تجعل من قراءة كتبه رغم جفاف مواضيعها متعة لا تضاهى و هو أسلوب قريب جدا من اسلوب محمد حسنين هيكل، لا يقلده لكنه يوازيه ويشابهه و قد يتفوق عليه احيانا
يتميز سعد البزاز بميزة قليل ما يتمتع بها اعلاميون مفكرون أو مفكرون و كتاب بشكل عام
وهي انه يجيد الكلام بنفس اجادته للكتابة و له صوت رخيم وعميق وجذاب فقد بدأ مشواره كمذيع كما ان لديه شقيق كان يقرأ القران بتميز ايضا
.
كما أنه يجيد التحليل السياسي يتفوق مذهل بحيث يجعلك تستمع إلى اسلوبه في التحليل دون ان تشعر بالوقت مثلما تقرأ كتبه
لكن ذكاءه يجعله لا يظهر في لقاءات الا ماندر جدا حتى لا يستهلك نفسه و يحيط نفسه بقدر كبير من الغموض.
.
يتبع لطفاً..
تتمة رجاءاً..
.
اتهم بأنه عميل للمخابرات البريطانية و أنها هي من ساعدته على الخروج من العراق ثم ساعدته على نشر كتبه بطبعات أنيقة
و أنها وراء الثروة التي نزلت عليه و استثمر جزء منها لتأسيس قناة الشرقية التي تمتلك بصمات القنوات العراقية الرسمية السابقة مما يجعلها المفضلة لدى اجيال العراقيين التي عاصرت التلفزيون العراقي الرسمي السابق لأنها تثير فيهم النوستالجيا
و أثبت انه ليس فقط مذيع مجيد و كاتب و مفكر بارع و محلل مفوه وانما اداري متفوق
و استغل نجاح قناته و انتشاره في ابتزاز ساسة العراق ” الجديد” الفاسدين
جاعلا من نفسه روبن هود ،بعد ان اظهر قناته و نفسه انها تساعد الفقراء و المحتاجين وتحقق لهم احلامهم من خلال برامجها الخيرية!
.
لذلك كله عنوان هذا الفيلم يذكرني بكتابه حرب تلد أخرى
و هو يذكرني بشخصية بطل الفيلم الثوري الارستقراطي الروبن هود
معاقب اللصوص و مساعد الفقراء
الفارق عن روبن خود و عن صعاليك الجاهلية انه يحتفظ بنفسه بالحصة الأكبر