تونس ـ «القدس العربي»: أعلنت قافلة الصمود المغاربية أنها بدأت مسار العودة إلى تونس بعدما “حققت أهدافها” بعدما وحدت الشعوب المغاربية حول القضية الفلسطينية ونجحت في “تحويل تونس إلى قاعدة متقدّمة لدعم المقاومة”.
وقالت في بيان مساء الثلاثاء: “مُنذ اللحظة الأولى الّتي شرعنا فيها لإعداد وتنظيم قافلة الصمود، لم نتوهّم قط أنّ طريقنا إلى غزّة سيكون معبّداً بالورود، ولم يحركنا البحث عن انتصارات إعلاميّة تزيد في الرصيد النضالي “لتنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين”، بل تشاؤم العقل وتفاؤل الإرادة هما اللذان دفعا بنا إلى التقدّم متراً بعد متر، تقدّمنا لاختبار حدود المُمكن ولإثبات أنّ الحدود بين شعوبنا العربيّة ليست سوى أسلاك شائكة فرضتها الإمبرياليّة على وعينا وخدعة تزيد في أمد هيمنة أنظمتها التابعة. قناعتنا راسخة أنّ تلك الجغرافيا الاستعماريّة لن تقدر على إلجام حركة الشعوب نحو التحرّر ومواجهة المشروع الصهيونيّ”.
وأضاف البيان: “إنّ عودة القافلة إلى تونس هي خطوة إضافية تجاه غزة. فالقافلة تُعدّ لحظة ضمن مسار نضاليّ أعاد توجيهه السابع من أكتوبر. وإنّ خيار العودة -إن قرره رفاقنا الصامدون على الميدان بعد إطلاق سراح جميع الموقوفين- تكتيك ضروريّ في إدارة الصراع وجزء من مسؤوليتنا الثوريّة تجاه سلامة المشاركين. أمّا بالنسبة إلينا فالقافلة حقّقت هدفها الاستراتيجيّ بخوضها معركة الإرادة وتوسيعها لهامش الفعل الشعبيّ خارج المعادلات الرسميّة وقواعد الاشتباك الكلاسيكية. ونجحت في تحويل تونس إلى قاعدة متقدّمة لدعم المقاومة، لا في مستوى الشعارات بل في مستوى الفعل والتنظيم الجماهيريّ”.
وأكدت أنها “حقّقت هدفها بالوصول، ليس بالمعنى الجغرافيّ بل بإعادة المعنى الثوري لفعل التضامن مع فلسطين، وهي تمرينٌ أوّليّ لِما سيأتي. فالمعركة لم تبدأ بعد”.
وكتب وائل نوار، الناطق باسم القافلة: “قافلة الصمود تحولت إلى قوة فاعلة وحقيقة على الميدان بسبب مشاركة الآلاف من أبناء شعبنا وشعب الجزائر وليبيا وموريتانيا فيها، بداية بأعضاء وشباب تنسيقيتنا، تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، المنظم الرسمي للقافلة، وصولاً إلى كل الشباب وخاصة شباب حملة مقاطعة كارفور، والحملة التونسية لمقاطعة التطبيع، وشركاءنا من المنظمات والجمعيات التونسية وبالخصوص الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع”.
وأضاف: “لقد اشتغل هذا الزخم ضمن إدارة القافلة وفرقها اللوجستية والإعلامية والتواصلية وغيرها قبل انطلاق القافلة، ثم انضم لهذا الزخم المشاركون من تونس والمتطوعون ضمن لجنة النظام وبقية الفرق، وكان للوفد الجزائري دور كبير أيضاً في رفع الحماسة، ثم زادت الاستقبالات في تونس من حماسة واستعداد المشاركين، وازداد زخماً مع انضمام الليبيين والموريتانيين بعد راس جدير، كما كان لمختلف التيارات صلب القافلة أهمية كبرى في حفظ التوازن وحماية القافلة من التحيز والتوظيف مهما كان اتجاهه”.
وتابع نوار: “والمثير للإعجاب أن كل أعضاء القافلة بمختلف خلفياتها وأعمارها تفاعلت بشكل واع ومبهر ومنضبط مع هيئة تسيير القافلة، والتي تتشكل من مناضلات ومناضلين في الثلاثينيات من العمر. فتحية لكل من ساهم في إنجاح القافلة. وإذا أردنا أن نعطي لكل حق حقه، فلن يكفي مجلد من الأسماء لشكر الجميع”.
واستدرك بقوله: “لم تصل القافلة إلى مبتغاها بكسر الحصار على غزة، ولكن انتصارها هو في قطع خطوات ملموسة نحو المراكمة الشعبية في كسر هذا الحصار. وفي الأثناء، لا تزال الإبادة متواصلة، ولا يزال شعبنا في فلسطين يعاني من القتل والتجويع والتعطيش والحصار، لذلك فلن ينقطع نضالنا ومقاومتنا بالقوافل والمسيرات والمقاطعة والتحركات وكل السبل”.
وقال الناشط علاء الدين بن عمارة، أحد المشاركين الذي تم اعتقالهم من قبل سلطات حفتر، لإذاعة موزاييك: “رسالة القافلة وصلت إلى كافة أنحاء العالم رغم عدم قدرتها على بلوع غزة”، مشيداً بـ “وقوف السلطات التونسية مع الموقوفين من أجل إطلاق سراحهم. وصمود القافلة وتمسّكها بعدم مغادرة الأراضي الليبية قبل إطلاق سراح كافة الموقوفين”.
وكانت منظمات تونسية طالبت الدبلوماسية المغاربية بالتدخل للإفراج عن معتقلي القافلة لدى قوات الجنرال خليفة حفتر التي تسيطر على شرق ليبيا، والتي منعت القافلة من متابعة مسيرها باتجاه مصر، على أمل الدخول من معبر رفح لكسر الحصار على قطاع غزة.
للأسف الشديد حقيقة مرة وهي أن قافلة الصمود المغربية وحتى الدولية اصطدمت بحكام العار والبوار والانكسار لماما أمريكا اللعينة الخبيثة التي ترسل اسلحتها القذرة لإبادة أطفال غزة هذي سنتين على التوالي بلا رحمة أو شفقة بالصواريخ القذرة الأمريكية والأوروبية التي تعربد سفكا بدماء الفلسطينيين منذ 1948 بواسطة هذه العصابة القذرة التي جلبوها من شوارع أروربا حافية عارية على متن السفن البريطانية الألمانية والأمريكية والفرنسية و الإيطالية ليسرقوا بها أرض فلسطين من الفلسطينيين أبناء الأرض الشرعيين و الحقيقيين ✌️🇵🇸🇮🇷☹️☝️🔥🐒🚀