لندن ـ وصفت كاتبة سعودية ملابس السعوديات اللواتي يزرن دبي بأنها “سلع خادشة للحياء”.وقالت سارة مطر في جريدة الوطن السعودية إن الأمر وصل إلى مرحلة القرف، رغم الشعور بأنهن ضحايا الفكر المتحرر.
ولا تعتبر الكاتبة أن ما تقوم به المراهقات السعوديات في دبي “حرية شخصية”، وإنما هو على حد وصفها “استحداث لصورة يرفضها المجتمع السعودي، ويرفض الجميع تسريبها على أننا جميعا نأمل أن نكون بهذه الصورة القبيحة”.
وتقول سارة مطر :في دبي، أجد أن الوضع بدا يصبح شائعا، بل أحيانا يصل إلى مرحلة “القرف”، والشعور بأن هؤلاء الفتيات هن ضحايا لمفهوم الفكر المتحرر، الذي يعتمد على اختيار ملابس لا يمكن لبسها في الشارع، حتى إن أهل مدينة دبي، يبدون تقززا واضحا وعلنيا مما يحدث من بناتنا وطريقة لبسهن التي تجاوزت الحدود، طبعا لن ترى مثل هذه الأشكال في المجمعات التجارية،إنما ستجدها واضحة جدا،في المطاعم والمقاهي أو في الأماكن البحرية،حيث ستشعر للحظة بالحرقة التي شعرت بها.
وتذمرت الكاتبة حول ما شاهدته في مدينة دبي لعدد كبير من المراهقات السعوديات.قائلة:كنت أتمنى أن أجلس مع إحداهن لأسألها هل تعرف والدتك أو أي أحد من أفراد أسرتك، أنك ستخرجين بهذا اللبس الفاضح وغير المحتشم؟هل تدركين كم عمرك الآن؟ هل ترغبين أن ينظر إليك الآخرون على أنك مجرد سلعة معروضة خادشة للحياء؟ هل تريدين أن تنجبي أطفالا يشبهونك، وإذا كانت إجابتك لا، فلماذا تقومين أنتِ بذلك؟
مش بيدخلو المطار والحدود بالعباية خلاص الحمد لله
الكاتبه ساره مطر شكرا لك اهتمامك بالموضوع
فعلا هذه هي ردة فعل الكبت
الاقناع والترغيب ضروري ومفيد وكذلك التيسير بالزواج
أما الاجبار والترهيب فهذه هي النتيجه عدا تصعيب الزواج والاضطهاد
قال رجل للرسول الكريم اسمح لي بالزني
فقال له الرسول أتقبله لأختك قال لا
فقال له الرسول أتقبله لأمك قال لا
هذا هو الاسلوب في تربية الأجيال من قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم
ولا حول ولا قوة الا بالله
لست ادري ما يزعج الكاتبة السعودية سارة مطر من الفتيات السعوديات
في لبسهن عندما يزرن دبي او بيروت يلبسن ما يردن هذة حورية شخصية
وعندما يعدن للمملكة يتقيدن باللباس المحتشم كما تريدين هن شابات صغيرات
يحبن الحياة و لا تنسي ان الفضائيات في العالم العربي معظهم مموليين براسمال
سعودي مثل الام بي سي واي ار تي والمستقبل وال بي سي اذا العتب على
هذة الفضائيات وليس على الفتيات
في مناقشة مرة بين شخصين قال أحدهما للأخر” أتقزز عندما أرى مشهدا كالذي حكى عنه المقال, فأجابه الثاني” ياأخي ألفت نظرك إلى الجهة الأخرى, فلاتنظر إليه “
يعني العادة العربية هي أن يتدخل الذكور في حياة الإنثى و يحاولون تحت مسميات دينية أو عشائرية أو نتيجة الشعور بالضعف أو النقص أن يفرضوا أنفسهم عليها و على أسلوب حياتها ، أما أن تمارس هذا الدور أنثى فهذا شيئ به بعض الغرابة .
أي حرية شخصية هذا حرام شرعا والذي يقبل هذا النوع من الحركات فهل يقبلها على أمة وأختة الملابس الشرعية ستر وهيبة واحترام
التبرج حرام اتقو ا الله يا امة محمد
“ما فيش فايدة… غطيني يا بهية”
سعد زغلول