الناصرة- “القدس العربي”:
أكد مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة أن صفقة “السلام مقابل الازدهار” ليست خطة سلام ولا تمنح الشعب الفلسطيني حقوقا ولا كرامة.
ونوّه في بيان أن الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني ما زال منذ عقود هو محور العديد من مبادرات السلام والحلول. وتابع: “قلنا، مرات عديدة في الماضي، إنه لا يمكن التوصل إلى أي اقتراح أو حل جدِّي بدون توافق الشعبين، الإسرائيلي والفلسطيني، على أساس المساواة في الحقوق والكرامة”. مشددا على ان الخطة التي قدمت بالأمس “السلام مقابل الازدهار” لا تقوم على هذا الأساس فهي لا تعطي الفلسطينيين لا كرامة ولا حقوقا”.
وأكد مجلس الكنائس أن صفقة القرن هي مبادرة أحادية الجانب، تؤيد تقريبا جميع مطالب جانب واحد، هو الجانب الإسرائيلي، وبرنامجه السياسي. مؤكدا أنها لا تأخذ حقا بالاعتبار المطالب المحقة للشعب الفلسطيني في وطنه وحقوقه وحياته الكريمة.
وتابع: “لن تؤدي هذه الخطة إلى أي حل، بل ستكون سببا في المزيد من التوترات والعنف وإراقة الدماء”. وأضاف: “إننا نتوقع أن تحترم الاتفاقات السابقة الموقعة بين الطرفين، وأن تُكمَّل على أساس المساواة الإنسانية الكاملة بين الشعوب”.
ودعا مجلس الكنائس جميع الكنائس المسيحية في العالم إلى الصلاة من أجل الأرض المقدسة، ولكن أيضا إلى العمل من أجل تحقيق العدل الحقيقي والسلام، وأن تكون هي صوت من لا صوت له.