نجم منتخب تونس وهبي الخزري: مواجهة فرنسا تحد مثير

حجم الخط
2

تونس: كشف وهبي الخزري، نجم المنتخب التونسي لكرة القدم ولاعب سانت إتيان الفرنسي، عن سعادته بمواجهة فرنسا، منتخب البلد الذي ولد ونشأ به، في مونديال قطر 2022.

وسيواجه وهبي الخزري /31 عاما/ مع منتخب نسور قرطاج في المجموعة الرابعة، منتخبي فرنسا والدانمارك والفائز في الملحق القاري من مباراة بيرو مع أحد طرفي اللقاء الذي يجمع بين الإمارات وأستراليا.

ولكن المواجهة الأصعب لتونس ستكون ضد بطل العالم، الذي يضم عدة لاعبين سبق للنجم التونسي أن لعب إلى جانبهم في صفوف منتخب فرنسا للشباب.

وقال الخزري، الذي ولد بمدينة أجاكسيو ويحمل الجنسيتين التونسية والفرنسية، في تصريحات لصحيفة “ليكيب” الفرنسية: “سعيد ومتحمس جدا وأتطلع لأن أكون هناك. أعرف الكثير من اللاعبين الذين لعبت معهم في منتخب فرنسا للشباب”.

وتابع الخزري: “سنواجه أحد أفضل المنتخبات في العالم إن لم يكن أفضلهم، وهذا تحد يثيرني. سنعمل على إبراز ما نحن قادرون على فعله”.

وعن حظوظ منتخب تونس الذي يشارك للمرة السادسة في المونديال، بشأن فرص التأهل عن المجموعة الرابعة أوضح الخزري: “لسنا مرشحين. فرنسا هي المرشحة رقم واحد، ولكن بعد ذلك المقاعد ستكون متاحة”.

واختار الخزري اللعب لمنتخب تونس في 2012 وهو القائد الثاني للمنتخب بعد لاعب العربي القطري يوسف المساكني. وهو اللاعب التونسي الوحيد الذي سجل هدفين في مونديال واحد في 2018 بروسيا.

وقال الخزري: “في المونديال الأخير وقعنا في مجموعة صعبة أصعب من هذه. نحن قادرون على رفع مستوانا في المناسبات الكبرى”.

وأضاف: “كان من حسن حظي تسجيل هدفين في كأس العالم، و كان أمرا ممتعا مواجهة من يعدون الأفضل واللعب ضد فرق مثل إنكلترا التي هزمتنا في الدقيقة الأخيرة. كنت محظوظا بتسجيل هدفين ولا مانع من إضافة هدف آخر أو هدفين”.

كانت تونس ودعت مونديال روسيا في المركز الثالث بعد هزيمتين أمام إنكلترا 1 / 2 وبلجيكا 2 / 5 وفوز معنوي على بنما.

وعلى مدار مشاركاتها الخمس السابقة لم تتخط تونس الدور الثاني ولكنها حققت أول فوز للعرب وأفريقيا في مونديال الأرجنتين عام 1978 ضد المكسيك 3 / 1  ما فتح الباب أمام إضافة منتخب ثان عن القارة في مونديال إسبانيا عام 1982.

وتتطلع تونس في المشاركة السادسة إلى تحقيق التأهل للمرة الأولى إلى الدور الثاني، بدعم أفراد الجالية التونسية المتحمسة في قطر والجماهير العربية.

(د ب أ)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول كمتل:

    نعم فرنسا ربما افضل فريق عالمي … و لكن لماذا تنهزمو قبل بداية المباريات ب ستة اشهر!
    اذا انهزمت قبل المباريات فلماذا اللعب … تفكير و عقلية تعتمد على علوية الغرب! رغم انه ولد و ترعرع في فرنسا و لكن الجين التونسي الانهزامي غلب!
    لما لعبت تونس ضد بريطاينا كان الحديث كله على عراقة الفريق و قوته! لم اجد من يتحدث عن الوح القتالية و كيف يمكن كسب المقابلة.
    كمواطن تونسي هذه العقلية ترهقني كثيرا!

    1. يقول عماد/ب/:

      الجين التونسي هو جين التحدي و الانتصار و الفوز و ذلك عاى مر التاريخ …. ما قلته يا اخ كمتل مغاير للحقيقة , و انا بصراحة اشك في انك تونسي للأمانة, لانني اعرف بلادي جيدًا و اعرف عقلية شعبنا يقينا …

اشترك في قائمتنا البريدية