نيابة عن الشيخ الشعراوي: شكرا لحسن تعاونكم

عندما أطالع قصة غلام الأخدود، أتعجب لتلك الحماقة التي ارتكبها الملك الجائر، أراد أن يخمد صوت الغلام بالقتل ليدفن معه منهجه وسيرته بين الناس، فإذا به بهذا الصنيع يسدي له معروفا كبيرا، إذ ذاع صيته بين الأنام، وخلد بينهم ذكره، وآمن الناس بصدقه وبهتان عدوه.
هي الحماقة ذاتها التي يرتكبها هواة تحطيم الرموز في كل عصر، يتعمدون النيل منهم رغبة في إجهاض منهجهم الذي سار عليه الناس، فإذا بهذه الحماقة تنقلب إلى باب مفتوح على مصراعيه، لبعث فضائل الرموز من جديد.
وإِذَا أَرادَ اللَّهُ نَشْرَ فَضيلَةٍ ** طويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ
لَوْلاَ اشتعَالُ النَّارِ فيما جَاوَرَتْ ** ما كَانَ يُعْرَفُ طيبُ عَرْف العُودِ
هذا الجزء من قصيدة أبي تمام يلاحق واقعنا باستمرار، كلما تطاول السفهاء على نجوم الأمة، وهو الأمر الذي يتكرر مع رموز الإصلاح، الأحياء منهم والأموات، منهم إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، رحمه الله.

الحماقة التي يرتكبها هواة تحطيم الرموز في كل عصر، يتعمدون النيل منهم تنقلب إلى باب مفتوح على مصراعيه، لبعث فضائل الرموز من جديد

وإذا ذكر الشعراوي، ذكرت معه لقاءاته في تفسير القرآن الكريم، التي كانت بمثابة طفرة في علاقة الأمة بأسرها بالقرآن الكريم، فهي المرة الأولى التي صار فيها الجلوس أمام تفسير القرآن طقسا أسريا، إذ يتحلق أهل البيت الواحد أمام الشاشة الصغيرة، يستمعون إلى ذلك العالم الرباني الذي يبسط لهم آيات الكتاب، ويفيض عليهم من خواطره حول القرآن الكريم، ويتحفهم بالفوائد المتعددة، ويربط الآيات بواقعهم، بأسلوب سلس بعيدا عن التعقيد، وبعيدا عن النمطية، إضافة إلى ما تمتع به الشيخ من روح الدعابة. لم يكن الشعراوي قط عالما قُطريا، لم يكن ثروة مصرية فحسب، لكنه كان رجلا من رجال الأمة بأسرها، على المستوى الشخصي، كان برنامجه الذي يفسر من خلاله القرآن، أحد أبرز اهتمامات والدي وأسرتنا في الأردن، بل في كل بيت أعرفه.
انبرى في الآونة الأخيرة، بعض النقاد السينمائيين والكتاب والبرلمانيين يتحدثون عن الشعراوي ويتهمونه بالمتاجرة بالدين والثراء بهذه التجارة، واتهامه في وطنيته وولائه لبلاده، وقبلها نال منه كاتب آخر لا هم له سوى الهجوم على رموز الإسلام، يتهمه بالتطرف والطائفية ومعاداة المرأة والعلم والتطور. ولن أذكر هنا أسماء، لا لشيء إلا لأنني لا أرغب في أن يحققوا مرادهم في الشهرة عن طريق إثارة هذه الزوبعات على الرموز، على طريقة الأعرابي الذي بال في بئر زمزم، وجاءوا به إلى الوالي فقال: لم فعلت هذا؟ قال الأعرابي: حتى يعرفني الناس فيقولون: هذا فلان الذي بال في بئر زمزم، لكن خصوم الشعراوي خدموه بسخاء، فالرجل قد انتقل إلى جوار ربه منذ ربع قرن، وهناك جيلٌ من الشباب يراوح بين الجهل بالشيخ، وضآلة المعرفة به، فانهالت مظاهر الدفاع عن الشعراوي من قبل شرائح واسعة، سواء من قبل العلماء أو المؤسسة الرسمية المتمثلة في الأزهر، أو مواقع التواصل الاجتماعي، فكانت فرصة طيبة لإحياء سيرة الشعراوي والتعريف به. لكن ينبغي أن لا يفوتنا في هذا المقام أن نشير إلى مغزى الهجوم على الشعراوي، رغم أنه عالم أزهري لا شأن له بالتيار الإسلامي الذي صار الانتساب إليه في الوقت الحالي جريمة، ومرادفا للإرهاب والتطرف لدى النظام، وزمرة من يسمون أنفسهم بالتنويريين.
وكون الشعراوي أحد رموز الأزهر فهذا في حد ذاته ينفي عنه تهمة التشدد، لما عرف عن الأزهر بالوسطية التي وصلت في بعض الأحيان إلى أن توصف بالتفريط والتهاون والقصور، كما كان يرى بعض أتباع الاتجاهات السلفية. والسؤال الذي يطرح في وجه التنويريين الحاليين: هل اكتشفتم فجأة تطرف الشعراوي؟ ولماذا لم يشن أسلافكم من أدعياء التنوير حملاتهم على الشيخ الشعراوي في الماضي؟
الجواب بشكل مباشر، أنها ليست قضية نقد الشيخ الشعراوي، بل هي قضية ضرب الرموز الدينية وتوهين مكانة العلماء لدى الناس، فبعد أن تم إضعاف وتهميش وإقصاء صوت التيار الإسلامي حتى فصائله النائية عن التشدد والتطرف، انتقل أدعياء التنوير إلى مرحلة ملاحقة رموز الأزهر، الذين تجتمع عليهم كلمة الناس في حياتهم وبعد مماتهم، بحجة نزع القداسة عن الأشخاص، وتكسير الأصنام كما يزعمون. هي خدعة مفضوحة، لأن هؤلاء العلماء والمصلحين أنفسهم علّموا الجماهير أنه لا قداسة لأحد من الناس، وأنه ليس هناك بعد الأنبياء من معصوم، وكل عالم له زلاته وأخطاؤه، وكلهم يؤخذ من قوله ويُرد عليه. ومن أبرز ما يتهمون به الشيخ الشعراوي، حديثه عن موقفه الذي صرّح به لدى سماعه عن نكسة 1967 التي هزمت فيها الجيوش العربية أمام العدو الصهيوني، حيث سجد لله شكرا. ومع أن المقطع قديم، إلا أنهم استدعوه ليحاكموا الرجل بتهمة الخيانة، وقاموا ببتر سياق الحلقة، ليتسنى لهم ترويج الفرية، وبعد أن بحثتُ عن أصل المقطع واستمعت إليه، وجدت أن الشعراوي تحدث في اللقاء أنه سجد لله شكرا يوم النكسة، ويوم نصر أكتوبر، وبين السجدتين فارق في الدوافع، وأفصح أن ولده عاتبه لذلك فأوضح الشيخ له بما أريد أن أنقل نصّه للقارئ: قال الشعراوي: «فرحت أننا لم ننتصر ونحن في أحضان الشيوعية، لأننا لو نُصرنا ونحن في أحضان الشيوعية لأُصبنا بفتنة في ديننا». فهذا تفسير واضح لدواعي سجوده، وهي قناعته بأن الانتصار كان سيمكن للشيوعية في بلاده، وبهذا التوضيح يقضي الشعراوي على أي احتمالات لاتهامه بعدم الانتماء لبلاده، لكن هذا دأب المشغبين وهواة التجريح وإسقاط الرموز. ومع الأسف يدعون ذلك بحق الشعراوي، وهو الرجل الذي كان عضوا في الحركة الوطنية التي قاومت الاحتلال البريطاني لمصر، واعتقل أكثر من مرة في عهد الاحتلال بسبب إلقاء الخطب النارية المنددة بالاحتلال عندما كان رئيسا لاتحاد الطلبة عام 1934.
تتم محاولة إسقاط وتحطيم الرموز على مرأى ومسمع من النظام، الذي ترك الحبل على الغارب لأدعياء التنوير للتطاول ليس فقط على العلماء، بل على الصحابة الكرام، رضوان الله عليهم، بل النيل من نصوص الوحيين، يتم كل ذلك تحت مظلة مواجهة التطرف والأفكار المغذية للإرهاب، فتحرك هؤلاء الأدعياء بأريحية على بساط التشغيب والتحقير لعلماء ورموز الأمة. إنها لجريمة كبرى تصنع الإرهاب والتطرف حقيقة لا مجازا، فغياب كلمة العلماء والمصلحين وتشويه صورتهم وزعزعة مكانتهم لدى الناس، سوف يسقطهم كمرجعيات علمية ودعوية توجه الناس إلى الفكر الوسطي، وبزعزعة هذه المكانة يسير الناس بلا ضابط في التلقي والتطبيق العملي، ومن ثم يكونون عرضة لتلوث الأفكار واستقبال كل شاردة ووافدة من شوائب الغلو. النظام في مصر بدلا من مواجهة الأفكار المتطرفة بإطلاق يد العلماء والدعاة الأزاهرة ودعمهم في توجيه المجتمع والتمكين لهم عبر قنوات الاتصال مع الشعب وصيانة مكانتهم بين الناس، بدلا من ذلك يغري أدعياء التنوير بالنيل منهم، بهذا الصمت والتغافل، بل والدعم أيضا، يحدث ذلك في بلد الأزهر الذي كان منارة أضاءت للعالم الإسلامي بأسره.
في كل مرة أتابع فيها شؤون الأشقاء المصريين، أصطدم بمظهر من مظاهر مواجهة التدين بشكل مباشر وغير مباشر، وأصبح هذا التدين تهمة يحاول أصحابها التبرؤ منها، خوفا من اتهامهم بالتهم المعلبة الجاهزة في الانتماء لجماعات محظورة. تلك أحوال دار الكنانة مع رموزها ومصلحيها، أما الشعراوي، فنقول نيابة عنه لمن يجتهدون في إسقاطه: شكرا لحسن تعاونكم، فقد عرّفتم به الجاهلين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
كاتبة أردنية

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الكروي داود النرويج:

    النظام المصري لا يريد أن يكون أحداً متديناً سوى السيسي نفسه من خلال لقاءاته بالإعلام !
    دموع التماسيح هي إحدى ممارساته ليغطي على ما فعله برابعة وغيرها من مذابح !!
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يقول محمد:

    رحم الله إمام الدعاة شيخنا الفاضل محمد متولي الشعراوي و أسكنه فسيح جنانه

  3. يقول AR:

    رحم الله الشيخ. ولكن لا استسيغ تجميد العقل النقدي مع اي شخصية عامة لئلا نسمح للغير ان يستسهلوا الخطأ ولا يخشون من اثر ذلك على تاريخهم. ومن هذا، ورد على هذه الجريدة ما ذكره الكاتب المرحوم الذي كان يكتب عمود مصر عن ما حدث في البرلمان المصري خلال عهد السادات وذلك ما قاله الشيخ محمد متولي الشعراوي “رحمه الله” حينما كان وزيرًا للاوقاف، حين قال في 20 مارس 1978 “والذي نفسي بيده لو كان لي من الامر شيء لحكمتُ لهذا الرجل الذي رفعنا تلك الرفعه وانتشلنا مما كنا فيه الي قمه الا يُسالَ عمَّا يَفعل!”.\nوصفق الجميع الا الشيخ عاشور اذ صرخ رافضا وجرى محاكمته لتجرؤه . وقال عاشور ”… استغفر الله لانني لن اسمح لنفسي ان اسمع ان السادات لا يسال عما يفعل لان السادات من الناس وسيد الناس يسال عما يفعل”. وتابع عاشور “السادات ليس افضل من الرسول محمد بن عبد الله.. ان الله هو الذي لا يسال عما يفعل وهذه صفه من صفاته ولا احد يشاركه فيها”.

    1. يقول AR:

      تتمة: وواجه الشعراوي وقتها، انتقادات حاده، خاصه من الشيخ عبد الحميد كشك، الذي رد عليه وقال له “ماذا تقول لربك غدًا يا شيخ شعراوي لما وقفتَ في مجلس الشعب وقلت لو كان بيدي شيء من الامر لرفعتُ هذا الحاكم الي قمه لا يُسال عما يفعل! من الذي لا يسال عما يفعل يا شعراوي؟”، وردت الجماهير خلف كشك يقولون “الله الله”.

    2. يقول Kamal:

      وقف الشيخ عاشور محمد نصر وصرخ فى وسط القاعة قائلا: «مفيش حد فوق المساءلة إلا الله».
      اعتبر السادات ما فعله الشيخ عاشور إساءة شخصية له، فتحرك رجاله، وبعد أسبوع واحد عقدت جلسة لرفع الحصانة عن الرجل الذى تجرأ ورفض مجاملة الشعراوى للسادات، لأنه اعتبر أن هذه المجاملة تأتى على حساب الله.
      انتهت الجلسة برفع الحصانة عن الشيخ عاشور، لكن الشيخ الشعراوى خرج من هذا الموقف خاسرا تماما، لم يطارده خصومه بأنه ينافق الحاكم فقط، ولكن بأنه يتجاوز فى حق الله من أجل إرضاء الحاكم. وفي الوقت الذى دخل الرئيس السادات الكنيست الإسرائيلى، كان الشيخ الشعراوى على جبل عرفات، وعندما سمع بمبادرة السادات، قال: «من يصنع مبادرة مع اليهود فليصنع مبادرة مع الله».

      موقف آخر للشيخ الشعراوي؛ فقد أفتى بعدم جواز علاج مريض الفشل الكلوي، وأن الأفضل له أن يُترك حتى يموت، هذا بالإضافة إلى رأيه أن المريض يُترك ليموت في كل فتاويه. الا أن الشيخ حين مرض ذهب للعلاج في بلاد الكفر، وقام بإجراء العملية الجراحية له في لندن طيبين، أحدهما يهودي، والثاني مسيحي. ولا حول ولا قوة الا بالعقل

  4. يقول نزار حسين راشد شاعر وكاتب أردني.:

    الشعراوي ارتكب خطيئة لا تغتفر حين أفتى للسادات بمعاهدة كامب ديفد مستشهدا بآية” وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله”.

    1. يقول عبدالرحمن عبدالحليم:

      صحح معلوماتك ليس الشعراوي من افتى بهذا انما لكن شيخ الازهر في ذلك الوقت
      ثانيا الذين يهاجمون الشعرلوي الان هل هم من دعاه الوطنيه والجهاد في اي مجال كان
      فلم يعرف عنهم مطالبه بتحرير فلسطين ولا الدعوهباقامه نظام اقتصادي وطني عادل يحمي الفقراء من تغول الراسماليه ولا يدعون الى أقامه دوله صناعيه قويه
      من يهاجم الشغراوي الان في مصر كل همهم حريه الفجور وفي سبيل ذلك يستحلوا كل الوسائل
      واتحداهم ان يدعوا الى الاحتكام الي انتخابات نزيهه

    2. يقول Ahmed Aldeeb:

      انقى الله يا أستاذ. كيف ؟ وكان الشيخ الشعراوي رحمه الله موجود في الجزائر

    3. يقول ابوزيد الهلالي يقول:

      ان الله يغفر الذنوب جميعا” ما عدا الشرك بالله
      فمن انت حتى تتألى على الله تعالى وتقول ذنب لا يغتفر

  5. يقول محي الدين احمد علي:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . الى المحترمة احسان الفقيه . عندما قراءة في القدس العربي اول مقال , بعنوان موسم الهجوم على الشيخ الشعراوي في إعلام السلطة المصرية! كتبت تعليق وانا في قمة الحزن عندما يتم الهجوم على رمز من اجمل رموز العصر الحديث الذي كان له الفضل في تفسير القران بطريقة لم يصل اليها احد قبله واي انسان يهاجم هذا الرجل العلامة الذي جعل الأمي والمثقف والمتعلم وجميع فئات وطبقات العالم العربي يتذوقون جمال وعظمة اللغة العربية وهي لغة القران الكريم وجعل إسرائيل تطلب من القيادة السياسية في هذا الزمان ان توقف تفسير العلامة الشعراوي ما يخص اليهود في القران الكريم ولم يوقف أي تفسير يخص اليهود ولا المسيحيين واستمر هذا الرجل ولم يبالي رغم حجم الضغوط عليه ويجب فضح هؤلاء الذين يهجمون هذا الرجل واذا حصل وتم فضحهم منا سيكون خطاء جسيم لانهم سينالون ما يريدون من هذا الهجوم ولكن نتركهم لله وهو قادر علي فضحهم بدون ان يستفيدون مما سيصيبهم بإذن الله وهو قادر على كل شيء , يتهمونه انه ليس وطني وخائن لماذا لصلاته ركعتين عندما انهزم الجيش المصري وحصل فعلا خلاف بين العلامة الشعراوي وبين ابنه واذكر ماذا قال ( 1 )

  6. يقول محي الدين احمد علي:

    الشعراوي له الاتي يا ابني لا تدخل في نيتي مرة اخره وانا حضرت حرب 1967 احتياط وعندما وصلنا الى سيناء سمعية اللفاظ من بعض الضباط قمة الغرور وأيضا سب الدين مثل اللبانة وعندما انهزمنا تذكرة الحلم الذي راءيت فيه الهزيمة قبل الحرب 6 شهور و رجعت ماشي 23 يوم بدون اكل والمحظوظ من كان يتبول لكي يشرب البول وانا رغم مشي 23 يوم وانا رجلي اليمنى من الورم لدرجة فقط الشعور بها ولكن ليس عيار ناري المهم انا أيضا كنت سعيد لهزيمتنا وليس نفس سبب الشيخ الشعراوي على الاطلاق وهذا الكلام قلته عندما وصلت مصر للاب الروحي بالنسبة لي وكان من لهم شأن كبير في هذا الزمان وعندما قلت له احسن الجيش المصري انهزم و نترك عنجهية القوة والغرور واقسم بالله هذا الرجل رغم مركزه في قمة الهرم في الجيش المصري وقف وطبطب على ظهري وفهم قصدي مما قلت , علي الجميع ترك التهم والتخوين للأخر لان الأخر يحب بلده بدون مقابل وانت الدفع أولا والحب بعد ذألك مثل ( ) وللأسف اذا لم يوجد دفع لا يوجد حب . رحمة الله على الشيخ الجليل محمد متولي الشعراوي , يأرب احشرني انا وزوجتي واولادي واحفادي ومن يخرج من احفادي حتي يوم الحساب مع هذا الرجل . وشكرا ( 2 )

  7. يقول أسامة كلّيٍّة سوريا/ألمانيا:

    شكرًا أختي إحسان الفقية. بعيدًا عن هذه الهجمة السياسية تجاه الشيخ الشعراوي والذي يستحقها هو نظام السيسي والسيسي نفسه في الحقيقة. بعيدًا عن ذلك برأيي لم يكن الشعراوي من رموز الإصلاح وإنما جاء به السادات لسبب واضح، وكل الأنظمة العربية الإستبدادية بما فيهم السادات كانوا فرحين بالشعراوي الذي أراد ابعاد الناس عن السياسة والساسة وحتى حافظ الأسد الذي كان من أشد أعداء السادات وكامب ديفيد، سمح (يعني أن هذا جاء بأمر ) للتلفزيون السوري ببث حلقات الشعراوي!. أخيرًا سجوده شكرًا لله كان سقطة تاريخية وتوضيحه فيما بعد لم يغير في الأمر شيئًا وهو تبرير واهي! فهل عارض السادات باتفاقيات كامب ديفد المأسوية! هذا هو السبب الأساس لماذا جاء به السادات! في النهاية لاأجد في الشعراوي مثالًا جيدًا بكل أسف، لكن طبعًا الخلل اليوم هو في نظام السيسي!

  8. يقول سيف كرار... السودان:

    وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله”.
    الاستاذ نزار حسين… ماهي الخطيئة التي ارتكبها الشعراوي المستخلصة من هذه الآيه…

    1. يقول Ahmed Adeeb:

      لم يحدث. الشيخ الشعراوي كان في الجزائر

    2. يقول عباس بن فرناس:

      هم استولوا على كل فلسطين ولم يعيدوا شيئا منها لاصحابها فكيف اذن جنحوا للسلم

  9. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

    أخي محي الدين أحمد علي، عذرًا منك هناك نقطة مهمة لم تذكرها، هل كنت من الرافضين لسياسات السادات وكامب ديفيد والتطبيع مع إسرائيل وإلى اليوم!

  10. يقول محي الدين احمد علي:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أسامة كلّيَّة سوريا / ألمانيا اخي العزيز أي نعم انا من المعارضين اتفاقية السلام مع إسرائيل وعليك ان تعلم اذا كان السادات او مبارك كان معلوم للجميع اني من الكارهين لهم وتنبأت ب مقتل السادات قبل اغتياله 3 سنوات ولكن انا كاره ان اذكر أي انسان توفى بسيئات الأموات أتكلم عن الحسنات فقط وعلى سبيل المثال الشيخ الشعراوي أخطاء عندما قبل ان يكون وزير وهو اعترف بهذا الخطاء وعندما مجد السادات كانت الضغوط عليه غير طبيعة والسبب اتفاقية السلام , السادات يعلم عندما الشيخ الشعراوي يقيد هذه الاتفاقية تسهل على السادات غضب الشعب المصري وهذا خطاء أيضا ولكن الشيخ الشعراوي انسان وليس معصوم من الخطاء واتمناء من الله كله 500 عام يرسل الله مثل الشعراوي . وشكرا

    1. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

      هذه ليست أخطاء ياأخي هذه أخطاء فظيعة بل كارثيه وأوصلتنا إلى الأحوال السيئة بل المأساوية التي نعيشها. بالمناسبة عندما ننتقد أخطاء الإنسان عندما يموت أو في حياته فنحن لانتعرض لشخصه بل لتفكيره ونتاجه (الفكري والعملي) وعمله الذي كان يمارسه وهذا فرق كبير يأأخي!

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية