هدية من ولي عهد أبوظبي تفجر “قنبلة سياسية” في سويسرا

حجم الخط
3

 لندن-“القدس العربي”:

بعد قبوله هدية من ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، يعتزم المدعي العام السويسري، مقاضاة رئيس مجلس الدولة، بيار موديه.

وقد أثارت القضية الرأي العام في سويسرا، ووصفتها الأحزاب بالقنبلة السياسية الكبيرة.

وقد حصل موديه على الهدية من ابن زايد خلال زيارته لأبوظبي عام 2015.

وذكرت وسائل إعلام سويسرية إن المدعي العام السويسري، قال في بيان أصدره الخميس، إن الأدلة التي جمعت تختلف كثيراً جداً عن المعلومات التي قدمها موديه ومدير مكتبه باتريك باود لافين، للقضاء أثناء التحقيقات بشأن الرحلة للإمارات.

وأشار النائب العام إلى أنه يريد أن يرفع البرلمان الحصانة عن رئيس مجلس الدولة السويسري (رئيس الحكومة) تمهيداً لمحاكمته للاشتباه في أنه قد كذب بشأن الظروف المالية لرحلته إلى أبوظبي في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وإذا أدين المسؤول السويسري، فإن قد يواجه حكماً بالسجن ثلاث سنوات على الأقل، إضافة إلى غرامة.

وكان موديه قال في مرحلة التحقيق الأولي معه إن رحلته إلى أبوظبي كانت رحلة خاصة بهدف مشاهدة سباق السيارات “فورمولا 1″، وإنها كان بتمويل من رجل أعمال لبناني يدعى سعيد بستاني، وليس من ولي عهد أبوظبي.

غير أن المدعي العام قال إن بستاني لم يكن له أي دور في تمويل رحلة بيار موديه، وإن ذكر اسمه كان بهدف التمويه عن الممول الحقيقي للرحلة.

ونقلت وسائل إعلام سويسرية عن “غريغور مانغيت” محامي موديه أن موكله يفضل الإدلاء بتوضيحات بشأن رحلته إلى الإمارات إلى القضاة الذين سيحققون معه، وأضاف المحامي أن موكله يعتزم التعاون الكامل مع المدعي العام، ويريد تحديد جلسة الاستماع إليه في أقرب الآجال، وأنه يقبل رفع الحصانة عنه.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول حمدان العربي .الجزائر:

    درس لمن مازال لا يفرق بين العام و الخاص…

  2. يقول سامى عبد القادر:

    هل يدرك ابن زايد أنه سيموت يوماً ما … وأنه سيدخل قبراً مظلماً موحشاً بلا أموال أو حاشية سوء … وأنه سيُحاسب حساباً عسيراً على كل سنت أنفقه ليصد عن سبيل الله … هل يدرك ابن زايد كل هذه الحقائق الساطعة … لا أعتقد

  3. يقول Dinars:

    لا مجال لتسلّل الفساد إلى أركان الدول التي تحترم ذاتها.
    هذا المسؤول السويسر ابتلع الطّعم دون أن يعي أن مُساءلة تنظره في بلد لا يمكن اختراقه برشوة هدفها غير معلن ولكن بالتأكيد مضارها قد تُطيح بجانب من سويسرا وتسري بعدها عدوى الطمع بين المسؤولين فيما ليس هو حق.

اشترك في قائمتنا البريدية