الناصرة- “القدس العربي”:
بعد أسبوع من تأكيد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل لن تصبح دولة شريعة يهودية، بعكس مزاعم المعارضة، كشفت قناة عبرية، في تحقيق جديد، أن بعض الوزارات في عهد حكومة بينيت- لبيد السابقة كرست ميزانيات لمشروع يهدف لبناء “الهيكل الثالث” داخل الحرم القدسي الشريف.
وكان نتنياهو قد كرّر هذه التصريحات لنفي اتهامات المعارضة بأن حكومته تدفع نحو جعل إسرائيل دولة شريعة يهودية بدلاً من دولة ديمقراطية ليبرالية. لكن ما يجري على أرض الواقع هو عكس تصريحات نتنياهو بالكامل، حيث تتعاون عدة وزارات في المساعي من أجل تحقيق حلم الهيكل الثالث المزعوم.
وبموجب تحقيق القناة 12، فإن وزارات مختلفة تشاركت، في سبتمبر/ أيلول 2022، في الجهود الرامية لتحقيق حلم يراود أوساطاً يهودية، منذ “خراب الهيكل الثاني”، ويتمثّل بالعثور على بقرة حمراء اللون من أجل حرقها وتطهير الداخلين لمنطقة “جبل الهيكل” برمادها، فور بناء “الهيكل الثالث “المزعوم.
— سعيد بشارات Saaed Bsharat (@saaed_bsharat) July 30, 2023
ويكشف تحقيق للقناة 12 العبرية أن القيمين على المشروع المذكور، بمن فيهم الحاخام يسرائيل أرئيل (خريج حركة “كاخ” الإرهابية)، يأملون أن يتيح استحضار بقرة حمراء من الولايات المتحدة “زيارات” ملايين اليهود لـ “جبل الهيكل” (الحرم القدسي الشريف) وفقاً للشريعة اليهودية.

ويعلّق أنصارُ هذا الحلم آمالهم بخمس بقرات حمر تم استحضارها في طائرة خاصة من ولاية تكساس الأمريكية، بعدما تمت معاينتها واختيارها بعناية لتكون ملائمة لطقوس يهودية خاصة بالتطهر عند دخول الهيكل.
وتوضح القناة العبرية 12، في تحقيقها الذي بثّ ليلة أمس، أن الجهات اليهودية التي تقف خلف البحث المحموم، منذ سنوات، عن بقرات حمراوات، هم أعضاء في منظمة “بنّاؤو إسرائيل” اليمينية المكونّة من مسيحيين إنجيليين المؤمنين بالخلاص بعد حرب مدمّرة تجري في القدس، ومن شخصيات يهودية صهيونية متشددة، يقف على رأسها تساحي مامو، ومعهد “الهيكل” برئاسة الحاخام العنصري يسرائيل أريئيل، وهو نائب الرئيس الراحل لحركة “كاخ” الإرهابية، والأب الروحي لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المدان بالإرهاب.
ويؤكد تحقيق التلفزيوني الإسرائيلي أن المشروع لا يتم فقط برعاية إنجيليين ومستوطنين وحاخامات متشددين، بل تشارك فيه بعض الوزارات. ويقول “إن وزارة القدس قامت، قبل سنوات، بتقديم مخطط هندسي لبناء متنزه في جبل الزيتون هدفه غير المعلن خدمة طقوس ذبح وحرق البقرة الحمراء مستقبلاً”. لكن هذا ليس الدعم المالي اللوجستي الحكومي الوحيد لمشروع بناء الهيكل الثالث المزعوم، إذ يؤكد التحقيق الإسرائيلي أن ملايين الدولارات تحولها حكومة الاحتلال لهيئات ترعي هذا المشروع الخطير. على سبيل المثال تقدم وزارة الزراعة تراخيص استثنائية لاستيراد أبقار من الخارج دون أي رقابة، بينما تقوم زارات التربية والتعليم، والخدمات الدينية، والاستيطان بتقديم مساعدات إضافية.
ويكشف التحقيق أن مدير عام وزارة القدس والتراث ناتنئيل ايزيك لا يدعم المشروع فحسب، بل قام بنفسه باستقبال البقرات الحمراء في مطار اللد الدولي.
وقدم البقرات الخمس أمريكي مسيحي من أتباع الإنجيليين في ولاية تكساس، وقد وصل البلاد برفقة بقراته، بعدما زارته مجموعة حاخامات لمعاينة كل واحدة من البقرات، والتثبت من تطابق مواصفاتها مع رؤية الشريعة اليهودية، وعندها بكوا من شدة الانفعال وهم يرون “العجيبة” التي لم تتحقق منذ 2000 سنة.
يكشف التحقيق أن مدير عام وزارة القدس والتراث ناتنئيل ايزيك لا يدعم المشروع فحسب، بل قام بنفسه باستقبال البقرات الحمراء في مطار اللد الدولي.
وينوه التحقيق أن الموضوع “مركّب”، وأن الحاخامات فحصوا بدقة مدى ملائمة البقرات الحمراء للطقوس الدينية الخاصة ببناء الهيكل المزعوم، ومن جملة ما فحصوه مثلاً: التثبت من عدم وجود شعرات بيضاء في البقرة، وعدم معاناتها من أي نقص، وأنها لم تعمل، ولم تحمل نيراً، وغيرها من الفحوصات الدقيقة. وكان حاخام المجلس الإقليمي الاستيطاني غوش عتسيون يوسيف تسفي ريمون هو المشرف المسؤول عن الجانب الشرعي في الموضوع.

الباحث في الأديان دكتور تومر فارسيكو يوضح، في التحقيق التلفزيوني، أن الحديث يدور عن مسيرة هدفها إحداث تغيير حقيقي في جوهر وطابع إسرائيل، على الأقل على الورق.
ويضيف: “الهيكل ليس مجرد تقديم قرابين وكهنة، بل هو مجمع ديني يصدر الفتاوى وإعداد الملك الحاكم الذي يصعد للحكم، وليس بطريقة ديمقراطية”.
ويشير التحقيق لدور الإنجيليين في الولايات المتحدة الذين يغدقون على المشروع مالاً طائلاً لبناء الهيكل المزعوم الذي سيتعرض للتدنيس، وعندئذ تشتعل حرب آجوج ومأجوج، التي يموت فيها ثلثا اليهود، فيما سيعتنق الثلث الثالث المسيحية. وفي مثل هذه الحالة تسود حالة فوضى في كل العالم تمهيداً للقيامة والخلاص. وتعقيباً على التحقيق، قالت وزارة القدس والتراث إن وصول البقرات الحمراء للبلاد لم يتم بواسطة الوزارة وتمويلها، بينما وصل مديرها العام للمطار لاستقبالها، في زمن الحكومة السابقة، وبشكل شخصي. مدعية أن “مخطط المتنزه” في جبل الزيتون معد لأهداف سياحية، وليس من أجل طقوس حرق البقرة الحمراء، وقالت وزارة الزراعة الإسرائيلية، في تعقيبها على التحقيق، بالقول إن ترخيص استيراد البقرات تم وفق المعايير المتبعّة، وإن الهدف منها زيادة خصوبة الأبقار في البلاد.
هولاے الذین یرفضون زیارۃ فلسطین والمسجذ الأقصی ویهاجمون كل من فعل ذلك بحجۃ التطبیع هم أكبر أعذاے الأقصی والذاعمین لاسراٸيل بقصد أو بجهالۃ ! لو أن آلاف الحجاج المسلمین یزورون الأقصی یومیا ما تجرأ المستوطنون علی اقتحام باحات المسجذ ولا حول ولا قوۃ الا بالله !
الاقصى محتل،، ويمنع الشعب الفلسطيني من زيارته ، الا بالقطارة,,, عبر تحديد عدد المصلين،، اي انه بعد التطبيع،، سيتم السماح فقط للمبطبعين الدخول كسياح فقط وباعداد محدودة مثلهم مثل غيرهم من السياح الصهاينة والمسيحيين,, اي معلم سياحي ومتحف يتم ضمه للادارة العسكرية التي تحكم القدس المحتلة,,, من يريد ان يدعم الشعب الفلسطيني لماذا يحاصر الشعب بالاموال والسلاح
درس مادة التاريخ ودرس مادة اللغة العربيّة؛ من أكثر الدروس { محاربة } في مدارس العرب؛ بحجّة أنهما لا ينفعان للحياة المعاصرة والمهن والوظائف الحديثة…والكيان الصهيونيّ؛ أكثر درس مهتم بتلقينه للطلبة: مادة التاريخ ومادة اللغة العبريّة.لأنهما أساس الهويّة { الوطنيّة }.رغم أنّ التاريخ اليهوديّ يقوم على عمودين متفاعلين: الجبت والطاغوت.
والجبت كناية للخرافة؛ والطاغوت كناية للأسطورة…وصدق غارودي في تأليف كتابه: الأساطير الإسرائيليّة.وهنا أسأل وسأبقى أسأل: ماذا قدّم الذين درسوا العلوم الحديثة للأمّة العربيّة؛ سوى الحصول على امتيازات شخصيّة؟ لكن حينما
يشعر الفرد أنه فاشل أو عاجز يرمي الأعذار على الشائع لدى الرأي العامّ ليكسب رضا الخاطر المنكّسر في داخله العائم.
وحينما تتحقق { للإنسان } صفة الانتماء للهويّة الوطنيّة؛ يتحقق له الاستقرار النفسيّ والاجتماعيّ؛ فيسعى للإبداع في
كلّ المعارف والعلوم…وهذا ما عليه الصهاينة في فلسطين اليوم…رغم أنهم من المهاجرين الغرباء عن أرض فلسطين.
مع جُمل من الأمراض التي جاءوا بها من بلدانهم المتعددة…فيما أصاب العرب { الشتات } النفسي والاجتماعيّ والمعرفيّ؛ بعدما تزعزعت فيهم الهويّة الوطنيّة والقوميّة…فانتبهوا لتهديدات الأمن القوميّ؛ فالمفتاح في فقه التاريخ وفي حبّ اللغة العربيّة؛ فهي تمنح أهلها المروءة وصلة الرّحم مع القريب؛ كما قالها سيدنا عمر ابن الخطاب.
اتذكر جيدًا بعض الدبلوماسيين ألعرب عندما كانوا يقولون وخاصة المصرييين بعد زيارة ألرئيس السادات المشؤومة الى القدس بانه مجرد ما يبدي الفلسطينيون والعرب استعدادهم للاعتراف باسراءيل فان عقدة الخوف في الجانبين ستزول ويصبح السلام واقعًا. ولكننا في هذا اليوم وبعد ما يقارب نصف قرن على التطورات في المنطقة بما فيها اتفاقات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل واتفاقات أوسلو الفاشلة واتفاقات ما يسمى بالسلام الابراهيمي ولكن اسراءيل تريد تحقيق هدفها الذي لم يتغير وهو السيطرة على كافة الاراضي الفلسطينية وطرد الفلسطينين من ارضهم. فهل ستفيق القيادات الفلسطينية والعربية والاسلامية من الخطر المحدق ويعملوا بجد على مواجهة الغطرسة الاسرائيلية العنصرية الاسرائيلية ؟
أحسنت أحسنت أحسنت 👋👋👋
قمه الجنون والتخلف . المشكلة ان هاؤلاء يجدون اذان صاغية من اللوبي الصهيوني ودعم من المسيحيين الانجليكان في آمريكا يريدون تطبيق الشريعة اليهودية على واقع الحال ولو بعد ٣٠٠٠ سنه
لو قررت اسرائيل غدا بناء الهيكل فمن الذي سيمنعها من ذلك؟ الجامعه العربيه؟جامعة الدول الاسلاميه؟ السلطه الفلسطينيه؟ طبعا لا.
لا اصحاب التيجان ولا اصحاب السمو والمعالي.
الامارات ستدعو لتفهم الوضع الجديد. وسيزعل رؤساء العرب لمدة اسبوع ومن تحت الطاوله مخابراتهم سستعاون مع اسرائيل بايحاء منهم.
سيقع كاهل ذلك كله على جزء من الشعب الفلسطيني وخاصة فلسطينيي ال- 1948.
أي والله. أحسنت يا أخي.
المؤكد انها لن تكون مثل بقرة اليتيم، صفراء فاقع لونها تسر الناظرين، 🐂
يتمنون وهم واهمون — المفسدين في الارض
ابشروا لقد اقترب زوال هذا الكيان الصهيوني