“القدس العربي”: أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أنها ستواصل بعد استقالتها من منصبها، العيش في شقتها في برلين، وكذلك في المنزل الريفي في أوكرمارك، الذي تمتلكه عائلتها.
وبحسب مراسل وكالة “نوفوستي” الروسية، تعيش ميركل مع زوجها أستاذ الكيمياء الدكتور يواكيم سوير، في بناية متعددة الشقق وسط برلين، ويطل بيتها على متحف “بيرغامون” الشهير وكورنيش نهر شبريه. وتقع شقة المستشارة في الطابق الرابع الأخير في بناية من القرن التاسع عشر. ولا توجد أسوار حول المبنى، كما أنه يفتقر إلى فناء أو حديقة.
ويوجد في البناية شقق سكنية، يقيم فيها ألمان في سن التقاعد وما قبل التقاعد. يقف على باب المبنى شرطي واحد فقط، وفي مكان قريب سيارة دورية. والملفت للنظر أن ميركل، رفضت الانتقال إلى سكن توفره الدولة، عندما استلمت منصب المستشارة.
عند مدخل البناية هناك لوحة تضم أسماء أصحاب الشقق، المقيمين هناك.
وقال الشرطي، إنه لا يجوز تصوير قائمة الأسماء، وكذلك يمنع تنظيم التظاهرات أمام المبنى. وأضاف: “يجب أن يظل الشارع فارغا دائما”.
وأشار صاحب مطعم آسيوي قريب من المبنى، إلى أن السيدة ميركل تزور هذا المطعم بين الحين الآخر.
وذكرت نادلة تعمل هناك أن المستشارة “لطيفة للغاية ويمكن التحدث معها بكل بساطة وحتى التقاط صورة”. ونوهت إلى أن المستشارة تطلب في أغلب الأحيان أطباق البط. سعر هذا الطبق يبدأ من 7.5 يورو.
قبل ان أقرأ المقال أود القول أن أمثال هؤلاء القادة الناجحين لايشكل لهم اين وكيف سيعيشون هاجساً او قلقاً، لأنهم خدموا بلادهم وأدوا رسالتهم فبلادهم ستتكفل برد الجميل، بما يحفظ الكرامة، ويعزز قيم الفخر بالانتماء لوطن يقدر من خدمه.
لا مجال للمقارنة مع الحكام العرب و حياة الترف و البذخ على حساب المواطن المغلوب على أمره !
اللَّه المستعان !
سبحان الله العظيم قادة ورؤساء ألمانيا يضربون أروع مثال في أن السلطة والسياسة فن و حكامة وليست زعامة تعبد المال وتسرق وتغتني على حساب شعوبها مثلما نراه في حكام أفريقيا أو العرب حتى ظننا أن بعض الحكام والملوك صاروا فراعنة يعبدون
ربما في يوم من الايام احل ضيفا على السيدة ميركل واذوق طعم الطبق المعد بالبط الذي تفضله السيدة ميركل
مثال نموذجي لما يفترض ان يكون عليه الحكام العرب و المسلمون تحديداً و خاصةً ، ليس لتميز ما او لافضلية بعينها و انما الثقافة العربية و التوجيهات الإسلامية بالذات تفرض ان يكون الحاكم و كل مسؤول في الدولة بهذه البساطة و يعيش وفق هذا التقشف ، والا فخلاف ذلك هو منبت عن أصله و عن ثقافة و دين غالبية المجتمع (حتى تعليمات الدين المسيحي تقتضي هذا النوع من نمط حياة الحاكم )
لذلك ما نراه من أساليب عيش حكامنا و اسلوب تعامل مسؤولينا و فسادهم و طغيانهم غير المسبوق ،هو انسلاخ تام عما ذكرنا و فهم معوج و تبريرات لا اساس لها .
نجن بحاجة الى انقلاب في مفاهيم التربية و التعليم منذ ولادة الطفل الى مناهج رياض الأطفال صعوداً ،و تغيير شامل في منظومة السياسة و الاقتصاد و الحكم و القضاء لإنتاج طبقة حكام و مسوؤلين متجانسة مع الثقافة العربية و التعليمات الإسلامية الحق ، عندها وعندها فقط سنأمل بالحصول على أشباه انجليكا ميريكل او جستن ترودو او جاسيندا اردن رئيسة وزراء نيوزلندا!
مثل انجيلا ميركل التي كانت تقود اكبر اقتصاد في اوروبا ترليون و ٦٠٠ مليار يورو تقاعدت وتسكن في شقه ولم تمد يدها على سنت واحد هذه القادة التي تصنع اوطان
لو عند عربنا كان طائرات خاصه وحسابات بالمليارات في سويسرا و قصور في لندن وفرنسا واسبانيا و امريكا