إسرائيل تتغول بحق المدنيين في غزة… وإدانات عربية لقصف مدرسة «الأونروا»

أشرف الهور
حجم الخط
0

غزة – «القدس العربي»: كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي من قصفه وغاراته على قطاع غزة وشماله بشكل خاص، وارتكب أمس الأحد، وقبل ذلك السبت، سلسلة مجازر وحشية، أودت بحياة أكثر من 111 فلسطينيا، عدد كبير منهم من النساء والأطفال، حسب ما أفادت به شبكة «الجزيرة» حتى وقت كتابة هذا التقرير.
وقد ارتكبت قوات الاحتلال سلسلة مجازر دامية، حين قامت بقصف منازل سكنية متعددة الطوابق فوق رؤوس ساكنيها، كان أعنفها في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، ما أدى إلى استشهاد أكثر من خمسين شخصا وإصابة عشرات المواطنين، بينهم الكثير من الأطفال والنساء، في الوقت الذي واصلت فيه تلك القوات الهجمات البرية على عدة مناطق في القطاع.
وقبل ذلك استهدفت إسرائيل السبت، «مدرسة أبو عاصي» التابعة لـ»الأونروا» في مخيم الشاطئ في مدينة غزة، ما أسفر عن عشرات الشهداء والجرحى.
ونددت دول عربية باستهداف إسرائيل مدرسة لـ»الأونروا» واستمرارها في ارتكاب المجازر في غزة. وأكدت قطر، أن قصف إسرائيل المدرسة هو امتداد لسياسات استهداف المدنيين وتعد على مبادئ القانون الدولي.
واستنكرت وزارة الخارجية السعودية «بأشد العبارات مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهدافها الممنهج لـ»الأونروا» ومنشآتها والعاملين فيها، وآخرها قصف «مدرسة أبوعاصي».
وأدانت وزارة الخارجية الأردنية، بأشد العبارات قصف إسرائيل المدرسة أيضا.
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، دعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ «خطوات فورية لإنهاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة» في شمال قطاع غزة حيث حذرت الأمم المتحدة من مجاعة تلوح في الأفق.
وقد أدت الغارة الدامية في بيت لاهيا أمس إلى استشهاد أكثر 50 مواطنا. وواجه السكان عقبات كثيرة في انتشال جثامين الضحايا وايصالهم إلى المشافي، بسبب استمرار تعطل عمل طواقم الإنقاذ وطواقم الإسعاف.
ويكثف الاحتلال من عمليات قصفه المدنيين من الجو، في الوقت الذي يتكبد خسائر في هجومه البري. وأعلن جيش الاحتلال أمس مقتل ضابط برتبة نقيب وجندي من لواء كفير، في معارك في شمال قطاع غزة بنيران المقاومة.
وأعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، عن سلسة عمليات قالت إنها دمرت خلالها دبابتين من نوع «ميركافا» وجرافتين، كما أعلنت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لـ«حركة الجهاد الإسلامي» عن خوضها «اشتباكات ضارية بالأسلحة الرشاشة والمضادة للدروع مع جنود وآليات العدو الصهيوني المتوغلين في منطقة الحطبية غرب بيت لاهيا».
من جهة ثانية، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي دافيد برنياع يعتزم تقديم مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار في غزة خلال اجتماع مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو. ويتخوف نتنياهو من تداعيات فضيحة التسريبات بالوثائق السرية التي يتورط فيها مستشاره وآخرون، ومن تداعياتها على مستقبله السياسي، ومن إمكانية عزله جراء ذلك، حسب إعلام إسرائيلي.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية