جيش الاحتلال يقصف الضاحية الجنوبية لبيروت.. وإيران تتوعد بالرد- (فيديوهات)

حجم الخط
2

القدس- “القدس العربي”: أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد ضرب أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أعلنت إيران أنها سترد على ذلك.

وجاء في بيان مشترك لرئيس الوزراء ووزير الجيش يسرائيل كاتس أنه وبناء على توجيهاتهما “شنّ الجيش الإسرائيلي ضربات في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت ضد أهداف إرهابية تابعة لمنظمة حزب الله، وذلك ردا على إطلاق الحزب النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية”.

في المقابل، أفاد صحافيون بسماع دويّ انفجارات في ضاحية بيروت الجنوبية.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن “غارة معادية” على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية استهدفت بصاروخين شقة سكنية قرب الطريق السريع بين المشرفية وجسر المطار.

ولم يتوفر على الفور تعقيب من السلطات اللبنانية ولا “حزب الله”.

وذكرت التقارير الأولية أن ثلاثة أشخاص استشهدوا وجرح 15 آخرون، وأن دمارا كبيرا أصاب المباني والمحال التجارية.

وأشارت “القناة 12” الإسرائيلية إلى “أن المستهدف في الغارة على ضاحية بيروت الجنوبية هو مسؤول منظومة الاتصالات في حزب الله”.

ومن جهته، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن “إطلاق المسيرات من لبنان باتجاه بلدات الشمال يعد اختبارا لمعادلة الضاحية التي أعلنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”، داعيا إلى “استهداف مبان في الضاحية الجنوبية لبيروت ردا على ذلك”.

بدوره، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: “يجب أن تهتز الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل كل عملية إطلاق من لبنان”.

في المقابل، قال كبير المفاوضين ‌الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن الهجوم يظهر أن الولايات المتحدة إما تفتقر إلى الإرادة للوفاء بالتزاماتها أو إلى القدرة على ذلك.

وأضاف ‌أن الاستمرار في المسار الحالي سيكون ‌مستحيلا إذا لم يتم الوفاء بالالتزامات.

كما نقلت وسائل ‌إعلام رسمية عن نائب قائد مقر خاتم الأنبياء، القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، محمد جعفر أسدي قوله إن “جرائم” إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت لن تمر دون رد.

فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أمن المنطقة لا يمكن أن يتشكل على أساس تجاهل إيران.

وأشار عراقجي إلى الدور المهم لبلاده في الأمن الإقليمي، قائلا إن “أمن المنطقة لا يمكن أن يتشكل على أساس تجاهل إيران”.

وأوضح أن إيران لم تحقق نجاحا في الحرب فحسب، على حد تعبيره، بل أحرزت أيضا مكاسب استراتيجية.

وأضاف أن دول المنطقة أدركت مع الحرب الأخيرة أن تحقيق الأمن الدائم والتنمية الاقتصادية في المنطقة غير ممكن إلا عبر التعاون المتبادل.

بالموازاة، كتب المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي عبر حسابه على منصة “إكس”: “يجب ألا نرتكب خطأ في حساباتنا؛ حتى لو أردنا اتفاقا أو تفاهما فإن السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي. إذا لم يكبح جماح الكيان الإسرائيلي المتوحش فإن أي اتفاق سيلحق بنا الضرر بعد توقيعه مباشرة”. وأرفق المنشور بهاشتاغ “الضاحية”، ويأتي ذلك بعد الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية.

وجاء ذلك في وقت ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إسرائيل تستعد لاحتمال رد إيران بوابل من الصواريخ، ورفعت حالة التأهب في مختلف تشكيلاتها، فيما لفتت الجبهة الإسرائيلية الداخلية إلى رفع مستوى التأهب إلى أعلى درجة، من دون تغيير في التعليمات حتى الآن.

وأفادت “هيئة البث الإسرائيلية”، نقلا عن مصادر أمنية، بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لوقف عملياته البرية في لبنان، في إطار التفاهمات الجاري بلورتها بين واشنطن وطهران. وأشارت إلى أن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب من “المنطقة الآمنة” في جنوب لبنان ضمن الاتفاق المرتقب، موضحة أن هذه المسألة ستبحث خلال المحادثات المقبلة.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول مراقب صريح صريخ:

    واخيرا قصفت اسرائيل الضاحية، رفعت قفاز التحدي بوجه ايران ، ولا يعنيها. مسودة الاتفاق بين ترمب وايران ، ماذا سيكون رد ايران ،، بضعة صواريخ بتم رصدها في المجال الجوي قبل ان تصل اسرائيل حيث سيتم تفعيل كافة لدفاعات الجويه الاسرائيلي وتسقط معظمها ،. ثم سيأتي رد اسرائيلي بقصف جوي مركز على قائمة اهداف منتقاة ؟،

  2. يقول آدم وحواء:

    هذه الاعيب نتنياهو لتخريب الاتفاق.

اشترك في قائمتنا البريدية