إسرائيل تقدم رزمة تسهيلات اقتصادية للسلطة الفلسطينية وإصابة العشرات في هجمات للمستوطنين وقوات الاحتلال

حجم الخط
0

القدس-نابلس-الخليل-جنين/ “القدس العربي”:

قالت صحيفة إسرائيلية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدأت بتقديم تسهيلات اقتصادية للسلطة الفلسطينية بعد أن خفضت سلطات الاحتلال، مؤخرًا، الضرائب المفروضة على الوقود، بنسبة 50%.

ونشرت صحيفة “إسرائيل اليوم” تقريرا صحافيا قالت فيه إن الضريبة أصبحت الآن 1.5%، بدلاً من 3%، كما كان الحال عليه منذ توقيع الاتفاقيات الاقتصادية الملحقة لاتفاق أوسلو، وهو أمر من شأنه أن يؤدي إلى توفير ما قيمته 80 مليون شاقل سنويًا من موازنة السلطة الفلسطينية.

وبينت الصحيفة أن الامتيازات والتسهيلات الاقتصادية الإضافية التي قدمتها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية منذ بداية العام الجاري 2023 وصلت إلى 270 مليون شاقل، وهو ما يمثل زيادة في مدفوعات الضرائب التي تجمع لصالح السلطة، بما يصل إلى 730 مليون شاقل شهريًا في المتوسط، مقارنةً بحوالي نصف مليون شاقل قبل 3 سنوات.

وأضافت أنه تم تحويل أموال للسلطة الفلسطينية على أساس “الحسابات” في “زيادة الشفافية بدفع ضريبة القيمة المضافة” بالمجمل، وهي ميزانية إضافية تصل إلى 350 مليون شاقل، تحولها سلطات الاحتلال، لصالح السلطة، منذ تشكيل الحكومة اليمينية الحالية.

ميدانيا، نفذت المقاومة الفلسطينية عمليات في مناطق مختلفة بالضفة المحتلة، خلال الساعات الماضية، تزامناً مع مواجهات ومداهمات لقوات الاحتلال.

وفي رام الله، أطلق مقاومون النار تجاه قوة من جيش الاحتلال قرب حاجز مستوطنة “بيت إيل” شمال المدينة.

وأظهر مقطع مصور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي إطلاق قوات الاحتلال قنابل الإضاءة بكثافة، في المنطقة، عقب العملية.

وفي السياق، ألقى شبان عبوات محلية الصنع “كواع” تجاه قوات الاحتلال خلال مواجهات في المنطقة الصناعية ببلدة بيتونيا، فيما نقلت مصادر محلية أن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في حي عين منجد بالمدينة.

كما ألقى شبان عبوة محلية الصنع “كوع” تجاه قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز عطارة شمال المحافظة.

وفي الخليل، استهدف فلسطينيون برجاً عسكرياً لجيش الاحتلال قرب بلدة بيت أمر شمال المحافظة بعبوة محلية الصنع “كوع”.

كما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بعد اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأفاد شهود عيان بأن مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيتا، وسط إطلاق للرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع؛ ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

وفي بيت لحم، اقتحم مستوطنون، اليوم الأحد، قرية أرطاس، جنوب بيت لحم، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، وأغلقت المنطقة الأثرية فيها.

وفي جنين، اقتحم عشرات المستوطنين قرية جلبون شمال شرق جنين، وسط اندلاع مواجهات.

وفي سياق الاعتداء على المقدسات الإسلامية، قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية حاتم البكري، إن المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحموا المسجد الأقصى المبارك 18 مرة، بينما مُنع رفع الأذان 60 وقتا في الحرم الإبراهيمي خلال شهر أيلول الماضي.

وأوضح البكري في تقرير صادر عن وزارة الأوقاف، أن الاقتحامات التي نفذها المستوطنون كانت تتم على فترتين صباحية ومسائية، ورافقها تأدية طقوس وجولات استفزازية.

وأشار إلى أن هذه الاقتحامات تأتي في وقت حرضت فيه ما تسمى بـ”منظمات الهيكل” المزعوم، المستوطنين لتنفيذ اقتحامات واسعة وجماعية للمسجد الأقصى خلال فترة الأعياد اليهودية.

وأدان وزير الأوقاف تدمير الاحتلال، جزءا من محتويات مصلى باب الرحمة والاستيلاء على جزء آخر منه، معتبرا أنَّ هذا عدوان وتصعيد للحرب الدينية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ومقدساته، مؤكدا أن المصلى هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وله نفس قدسيته وقيمته.

ولفت البكري إلى أن سلطات الاحتلال منعت رفع الأذان 60 وقتا في الحرم الإبراهيمي، إضافة إلى إغلاقه عدة أيام بحجة الأعياد اليهودية، مشددا على أن ما يقوم به الاحتلال هو اعتداء صارخ وسافر، وتعدٍ خطير على ممتلكات وقدسية الحرم.

كما اعتدى المستوطنون بحماية من جيش الاحتلال على أضرحة في زاوية الشرفا في البلدة القديمة بمدينة الخليل.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية