إسرائيل تهاجم صيادي غزة.. وإغلاق البحر حداداً على صياد قضى في اصطدام مركبه بقارب مصري

حجم الخط
0

غزة- “القدس العربي”:

هاجمت قوات البحرية الإسرائيلية مراكب الصيد في عدة أماكن في المنطقة البحرية الشمالية لقطاع غزة، في وقت قررت فيه الشرطة البحرية في غزة إغلاق البحر ليوم واحد، حداداً على صياد قضى بعد تعرض مركبه لصدم من زورق يتبع البحرية المصرية جنوب قطاع غزة، قبل أيام.

وقال صيادون إن مراكبهم تعرضت لعمليات إطلاق نار من الزوارق الحربية الإسرائيلية، التي فتحت أسلحتها الرشاشة الثقيلة، كما أطلقت الرصاص المعدني تجاههم، خلال عملهم قبالة سواحل شمال قطاع غزة.

وذكرت لجان الصيادين أن الهجوم الذي شنته البحرية الإسرائيلية، أدى إلى إصابة صياد بعيار مطاطي.

وفي هجوم آخر تعمدت الزوارق الحربية الإسرائيلية تمزيق شباك صيادين فلسطينيين قبالة منطقة الواحة شمال مدينة غزة.

وتعرّض الصيادون للهجمات فيما كانوا يبحرون في منطقة الصيد التي تسمح بها قوات الاحتلال، ضمن إجراءات الحصار المفروض على سكان غزة منذ 16 عاماً، ورغم ذلك تعرضوا للهجمات.

وهذه المناطق تضيق شمال القطاع، وتبدأ بالاتساع من مدينة غزة حتى مدينة رفح في الجنوب، وتبدأ بـ 6 أميال بحرية، وتصل أوسع منطقة صيد لـ 25 ميل بحري.

 ويتعرض فيها الصيادون لهجمات شبه يومية من قبل الزوارق الحربية الإسرائيلية، وفي هجمات سابقة قضى صيادون، فيما أصيب العشرات منهم واعتقل آخرون كثر.

كما تتعمد قوات البحرية مصادرة مراكب وأدوات الصيد، وتقوم في هجماتها بإتلاف وتخريب المراكب الفلسطينية أو شباك الصيد.

وفي سياق آخر، قررت الشرطة البحرية في غزة إغلاق البحر، الأربعاء، حداداً على الصياد رامي بكر، الذي وجدت جثته الثلاثاء قبالة سواحل مدينة غزة، بعد أن جرفها الموج، عقب غرق مركبه قرب الحدود البحرية الفلسطينية المصرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وكان صيادون ذكروا أن مركب هذا الصياد، تعرض لصدم مباشر من قبل زورق يتبع البحرية المصرية، مطلع الأسبوع الجاري، ما أدى وقتها إلى تدمير المركب وفقدان الصياد، علاوة على إصابة صياد آخر.

ويعمل في مهنة الصيد، المحفوفة بالمخاطر، نحو أربعة آلاف صياد، ويعيلون أسراً ممتدة وكبيرة، وقد ضاقت بهم الأحوال الاقتصادية جراء الحصار وتعرضهم للهجمات المستمرة.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية