الرباط: ذكر تقرير إعلامي أن إسماعيل صيباري، لاعب خط وسط المنتخب المغربي، توجه إلى فندق المنتخب السنغالي أمس الاثنين للقاء إدوراد ميندي، حارس مرمى السنغال، لتقديم تفسيره بعد أن سرق إحدى المناشف الخاصة به خلال نهائي كأس أمم أفريقيا يوم الأحد الماضي.
ووفقا لفيديو بثته وسائل الإعلام السنغالية على منصة “إكس”، توجه إسماعيل صيباري إلى فندق المنتخب السنغالي أمس الاثنين، بعد يوم من المباراة النهائية المثيرة للجدل في كأس أمم أفريقيا، والتي فاز فيها المنتخب السنغالي على المغرب بهدف نظيف بعد الوقت الإضافي، في البلد المضيف.
وقام عدد من حاملي الكرات بسرقة منشفة الحارس السنغالي إدوراد ميندي، كما تم رصد لاعبين مثل أشرف حكيمي (تم ضبطه من قبل الحارس البديل السنغالي الحاج مالك ضيوف) وإسماعيل صيباري وهم يلقون منشفة إلى المدرجات. وبمواجهة هذه السرقات المتكررة، وضع الحارس البديل لمنتخب السنغال، يهان ديوف، نفسه خلف مرمى ميندي لحماية المنشفة وتسليمها للحارس الأساسي عند طلبه.
أدى ذلك إلى مشاهد غريبة، حيث قام حاملو الكرات بسحبه على الأرض ثم مطاردته، محاولين استرجاع المنشفة الثمينة لأسباب يصعب فهمها. كما انتشرت صورة لإسماعيل صيباري، واقفا أمام يهان ديوف لمنعه من تسليم المنشفة لميندي.
لم يتم الكشف عن محتوى الحوار بين اللاعبين، لكن مقطع الفيديو الذي يستمر عشر ثوان يظهرهما وهما يصافحان بعضهما لفترة طويلة.
(د ب أ)
حادثة المنشفة صارت حديث العالم بأسره…لا ينافسها في الشهرة إلا الأخطاء التحكيمية المتكررة في هاته الدورة…
مع هذا أنا أرى أن كأس إفريقيا للأمم دورة ممتازة يجب أن تقام كل سنتين وليس أربعة
يا اخي المنشفات ليس لها وجود في قانون اللعبة يجب ازالتها من الملعب مكانها بنك الاحتياط, حتى الاحتياط لهم مكانهم الخاص للتسخينات. مكان المنشفة وراء لوحات الاشهار. هل راءيت بونومكان منشفة بونو. القانون يسري فوق الجميع
لا احب الركمجة على اخطاء الاخرين ليعتبر ذلك تصيدا للزلات ..
لكن لماذ لما يتعلق الامر بكشف ما وقع في مباراة النهائي من اعتداء على الجماهير السنغالية بطرق وحشية وعنصرية
الي ما قام بها ملتقطو الكرات واللاعبون الاحتياطيون من الجانب المغرب من استفزازات و مضايقات من اجل منشفة الحارس مندى
يعمد البعض الي جر الحوار الي سياق اخر من قبيل الحديث عن الاوضاع المعيشية في الجزائر او مصر و المعايرة والعزوف عن الاعتراف بمكامن الخلل التي اظهرها الجانب المغربي بعد الفشل في استدراك هدف المنتخب السنغالي .. لماذا المرواغة والهروب .
حدثت سرقة واستفزازات كما حدث في مباراة نيجيريا وهذا امر غير احترافي وغير مقبول كماه و الحال مع انسحاب لاعبي السنغال وفوق كل ذلك يعمد الطرف المغربي الى رميه سهامه الي الاخر و غرز خنجر الخيانة الي مصر او الجزائر بانهم فرحوا لخسارة المنتخب ..
يا رجل كيف تتوقع ردة فعل جماهير منتخب شجعت منتخبا ضده بحماس منقطع النظير ثم تنتظر من ذات المنتخب ان يكرمك
في النهاية حدثت معاملة بالمثل .
انا اعتقد ان هذه المشاغبات لا تخلو منها رياضة كرة القدم لكن اذا اردنا االقيام بمطارحات فيجب فعل ذلك من جميع الجوانب دون ازدواجية معايير بل بموضوعية و حياد للوصول الي احكام عادلة بحق جميع الاطراف .
المباراة شاهدها الجميع…وتبين بوضوح أن هناك سيناريو مخطط له من طرف من بذل كل شيء من أجل الترويج لعدم جاهزية الملاعب… وأنها من الذكاء الاصطناعي…قبل أن ينتقل إلى مسرحية المظلومية التي انطلقت من الشكوى من ظلم تحكيمي وهمي ممن لم يستطع تسديد قذفة واحدة في إتجاه مرمى نيجيريا..قبل أن يكتمل المشهد..بمحاولة افساد المباراة النهائية..وفق سيناريو قام بتنفيذه مدرب الفريق السينغالي بناء على تخطيط مسبق..يقتضي الانسحاب المسرحي في حال تسجيل الفريق المغربي لهذف.. أو إعلان ضربة جزاء..وفي حال الخسارة..يتم مقاطعة حفل توزيع الجوائز…مع إعطاء الإشارة للجمهور السينغالي الحاضر باقتحام أرضية الملعب…؛ ولكن النتيجة كانت في إتجاه مخالف تماما…حيث نجح التنظيم…وفشل المخطط…وعاين المسؤولون الدوليون نجاح الكان..ومعه تجاوزات من راهن على الافساد للفوز..وحتى باستعمال المناشف المسحورة اقتداء بمن كان يوظف دجالا لرش الماء على مرمى الخصم…فكسب المغرب مصداقية تنظيم المونديال المقبل…وتم تقديم المشاغبين إلى المحكمة…وبقيت الجامعة السينغالية ومدربها أمام صورة لن تستطيع مسحها وامام عقوبات غير مسبوقة ستنتظرها…. أما المخرج لكل هذا..فهو يتجرع مرارة من نوع آخر لن تخفيها فذلكات التدليس..
لو لعب المنتخب المغربي خارج الديار لفاز باللقب القاري ولكان قدم عرض ذي مستوى عالمي كالذي قدمه في قطر .إن اللاعبين المغاربة لم يركزوا على بقدر ما ركزوا على المنشفة. وتساءل ألم يوجد في الطاقم الفني من يعيد اللاعبين وخاصة إ.صيباري إلى رشده لان الشعوذة والسحر ، وإن وُجدا، ليس لهم أي تأثير.