الضفة.. مستوطنون يصيبون مواطنين ويحرقون أراضي في 3 قرى فلسطينية – (فيديوهات)

حجم الخط
0

الضفة الغربية: هاجم مستوطنون إسرائيليون 3 قرى في الضفة الغربية، السبت، حيث أحرقوا أراضي زراعية وأصابوا عددا من الفلسطينيين بجروح.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) بأن مستوطنين هاجموا منطقة “خلة العبهر” بقرية روجيب التابعة لمحافظة نابلس شمال الضفة.
وأضافت أن أهالي القرية هبوا للتصدي لهجوم المستوطنين؛ ما أدى لاندلاع مواجهات بين الطرفين لم يتضح على الفور ما إذا كان نجم عنها ضحايا من عدمه.
وفي محافظة نابلس أيضا، أفاد تلفزيون فلسطين (حكومي) بقيام مستوطنين إسرائيليين بإحراق أراض زراعية في قرية صِرة، دون مزيد من التفاصيل.
وقال شهود عيان إن “طواقم إطفائية بلدية نابلس تعمل بالمكان على إخماد الحريق”.
وفي تطور آخر، ذكرت “وفا” أن مجموعة أخرى من المستوطنين هاجمت بحماية من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي قرية سوسيا ببلدية مسافر يطا التابعة لمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأوضحت أن مجموعة من المستوطنين المدججين بالسلاح هاجمت القرية واعتدت على المواطنين بالضرب بالهراوات؛ ما تسبب بإصابة عدد من المواطنين برضوض وجروح، بينهم مواطنة عمرها 62 عاما بحجر في الرأس، وأخرى عمرها 52 عاما جراء الاعتداء عليها بالضرب على الرأس وكافة أنحاء جسدها.
وأظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون إعلاميون عبر منصات التواصل الاجتماعي عددا من المستوطنين الملثمين يحملون العصي ويهاجمون فلسطينيا وسط صراخ النسوة، فيما تظهر صور آثار الاعتداء على إحدى السيارات.

وأُصيب 3 فلسطينيين برصاص إسرائيلي خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي عددا من البلدات بالضفة الغربية، السبت، في وقت اعتدى فيه مستوطنون على فلسطينيين وممتلكاتهم بعدة مناطق أخرى بالضفة.
ففي شمال الضفة، اقتحم جيش الاحتلال بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس، حيث اندلعت مواجهات مع السكان هناك، وفق أفاد به شهود عيان.

ونشر ناشطون إعلاميون مقاطع فيديو تظهر سيارات عسكرية لجيش الاحتلال وهي تقتحم البلدة، قبل أن تعتقل أحد سكانها، الذي لم تتضح هويته على الفور.
فيما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عبر بيان، إن طواقمها تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي بالقدمين لطفلين يبلغان من العمر 16 و14 عاما، خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام البلدة.
وفي شمال الضفة كذلك، اقتحم جيش الاحتلال مدينة قلقيلية لتندلع مواجهات مع السكان استخدم خلالها جيش الاحتلال الرصاص الحي والقنابل الغازية، وفق شهود عيان.
وأضاف الشهود أن هناك إشاعات لم يتم التأكد منها عن اختفاء مستوطنين دخلا لإصلاح سيارة في أحد كراجات المدينة، وأن جيش الاحتلال اقتحم قلقيلية للبحث عنهما
فيما قالت القناة الـ”12″ العبرية الخاصة عبر منصة “إكس” إن الشرطة عثرت على المستوطنين الذين فقدت أثارهما بقلقيلية لمدة ساعة تقريبا. وقالت القناة إنّ الإسرائيليين لم يُصابا بأي أذى، دون كشف أي تفاصيل أخرى بالخصوص.
وفي وسط الضفة، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال قرية عبوين شمال مدينة رام الله حيث اندلعت مواجهات مع السكان “أطلق خلالها جيش الاحتلال الرصاص الحي”، وفق تلفزيون فلسطين (حكومي).
ولم تتضح على الفور ما إذا كانت هذه المواجهات أسفرت عن سقوط ضحايا من عدمه.
من جانبها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم كذلك قريتي عجول وعارورة شمال غرب محافظة رام الله، دون أن يُبلغ عن وقوع اعتقالات.
تواصل اعتداءات المستوطنين
وتزامنت اقتحامات الجيش لمدن وبلدات بالضفة مع اعتداءات شنها مستوطنون على فلسطينيين وممتلكاتهم بعدة مناطق أخرى بالضفة.
وأفاد تلفزيون فلسطين بقيام مستوطنين إسرائيليين بإحراق أراض زراعية في قرية صِرة بمحافظة نابلس، دون إيراد مزيد من التفاصيل.
وقال شهود عيان إن “طواقم إطفائية بلدية نابلس تعمل بالمكان على إخماد الحريق”.
وجنوب الضفة، هاجم مستوطنون إسرائيليون قرية سوسيا جنوب مدينة الخليل، وهاجموا عددا من سكانها.
وتظهر مقاطع فيديو متداولة عددا من المستوطنين الملثمين يحملون العصي ويهاجمون فلسطينيا وسط صراخ النسوة، فيما تظهر صور آثار الاعتداء على إحدى السيارات.

وبالتزامن مع حربه المدمّرة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد مستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين ما خلف 640 شهيدا ونحو 5 آلاف و400 جريح، حسب معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 133 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية