إعلام عبري: إسرائيل تتراجع عن هدف “نزع سلاح حزب الله”.. وكاتس يتوعد بتكرار سيناريو رفح وخان يونس

حجم الخط
5

تحدث إعلام عبري، الجمعة، عن أن الجيش الإسرائيلي تراجع عن اعتبار “نزع سلاح حزب الله” هدفا لمواصلة الحرب الجارية على لبنان، معتبرا أن تحقق ذلك البند يتطلب “احتلالا كاملا” للأراضي اللبنانية.

في المقابل، جدد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، تهديداته بتوسيع العدوان على لبنان، معلنا نية الجيش هدم المنازل في القرى الحدودية، على غرار ما جرى في مدينتي رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة، بزعم استخدامها من جانب “حزب الله”.

وقال كاتس وفق ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن “المنازل في القرى اللبنانية الحدودية التي يستخدمها حزب الله سيتم هدمها كما فعلنا في رفح وخان يونس”، على حد قوله.

تأتي هذه التصريحات بعد أيام من تهديد مماثل، توعد فيه كاتس جنوب لبنان بما وصفه بـ”الإبادة والتهجير”، على غرار رفح وبيت حانون، وذلك بعد شهر من بدء عدوان إسرائيلي موسع على لبنان تخلله قصف مكثف وتوغل بري.

كما تتقاطع تصريحات كاتس مع مواقف سابقة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الأحد، الذي أعلن عزمه توسيع ما تسميه إسرائيل “المنطقة العازلة”، في جنوب لبنان، ومنع عودة آلاف النازحين اللبنانيين إلى مناطقهم جنوب نهر الليطاني.

ومع بدء العدوان الحالي على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، هدد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، في بيان، بعدم إنهاء الهجمات قبل زوال “التهديد” القادم من لبنان، ونزع سلاح “حزب الله”.

فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 25 مارس، إن “تفكيك” حزب الله يمثل “هدفا مركزيا” وإن المعركة “لا تزال في أوجها”.

وفي تراجع ملحوظ عن تلك الأهداف، أفادت القناة 12 العبرية بأن الجيش الإسرائيلي “يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ليس هدفا في الوقت الحالي”.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 25 مارس، إن “تفكيك” حزب الله يمثل “هدفا مركزيا” وإن المعركة “لا تزال في أوجها”

وأضافت القناة أن “نزع هذا السلاح يتطلب احتلالا كاملا للبنان”، على حد قولها.

وذكرت أن الجيش الإسرائيلي يقول إن خطته في جنوب لبنان تتضمن “عدم عودة سكان المنطقة العازلة ضمن اتفاق مستقبلي”، دون ذكر تفاصيل.

وادعت أن الجيش يحاول تحقيق الاستقرار على الحدود الشمالية مع لبنان، ووقف تهديدات المضادة للدبابات، وتعميق الخسائر لدى “حزب الله”.

فيما أفادت هيئة البث العبرية (رسمية) عن مصدر عسكري لم تسمّه، بأن الجيش الإسرائيلي يخطط لإنشاء “منطقة أمنية” بعمق 2-3 كيلومترات داخل لبنان مع تدمير القرى والمباني ومنع عودة سكانها، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

بدورها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن “نزع سلاح حزب الله ليس هدفا قتاليا في المرحلة الحالية خلال الحرب” معه.

أما المراسل العسكري بإذاعة الجيش الإسرائيلي دورون قادوش، فكتب على حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية، أن “النبرة داخل الجيش تبدو أكثر تشاؤما تجاه تحقيق هدف نزع سلاح حزب الله”.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي “يعترف بأن التصريحات بنزع سلاح حزب الله كهدف للحرب كانت طموحة أكثر من اللازم، وأن الجيش أصبح أكثر تشاؤما بشأن هذا الهدف”.

تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه هجمات حزب الله على تجمعات للجيش الإسرائيلي ومواقع عسكرية ومستوطنات شمالية.

(الأناضول)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول احمد:

    نزع الشرف و الكرامة لن يستطيع نفر من المتشردين اعداء البشرية و الحياة المساس باصالة و ارض لبنان .اتحاد دول المواجهة في ضرب العدو وسيلة فعالة.الهجوم المتواصل في الزمن يأرق المتشردين و سيرحلون بلا زاد.

  2. يقول Imad Albadrawi:

    لماذا لا يقيمون منطقة عازلة بعمق خمسة كيلومترات جنوب الحدود الجنوبية للبنان داخل الأرض المحتلة و هدم كافة المستوطنات و إعادة المستوطنين إلى البلدان التي قدموا منها

  3. يقول احمد:

    نشكر هده الجريدة التى لولاها لمتنا غما و حسرة

  4. يقول مراقب صريح صريخ:

    هل هناك مساحات من. الجنوب. احتلها إسرائيل مؤخرا ؟

  5. يقول مهدي المولى:

    لا شك إنه بداية انتصار على الكيان الصهيوني
    الله أكبر كم في الحق في العقل من شعلا ما أكذب السيف حين الحق العقل يمتشق
    لا في الحديد ولا في النار منتصر كلاهما في لهيب الحق العقل يحترق

اشترك في قائمتنا البريدية