تل أبيب: قالت وسائل إعلام عبرية، الأحد، إنه سيتم نقل الأسير زكريا الزبيدي المعاد اعتقاله مؤخرا، إلى المستشفى لتلقي العلاج.
جاء ذلك في نبأ مقتضب نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، موضحا أن الزبيدي سيُنقل إلى مستشفى “رامبام” بمدينة حيفا (شمال).
وكان آفيغدور فلدمان، محامي الزبيدي، قال السبت إن “عناصر الشاباك أحاطوا زكريا الزبيدي لإخفائه عن الكاميرات خلال مناقشة تمديد اعتقاله بالمحكمة لأنه كان مصابا (تم التمديد بالفعل حتى 19 من الشهر الجاري)”.
وطلب محامي الزبيدي من المحكمة الإسرائيلية نقله إلى مستشفى لتلقي العلاج.
وفر الزبيدي وخمسة من زملائه، الإثنين الماضي من سجن “جلبوع” شديد الحراسة شمالي إسرائيل، عبر نفق في غرفتهم، في عملية نادرة، قبل أن يعاد اعتقاله وثلاثة من زملائه الفارين يومي الجمعة والسبت، فيما تبحث الشرطة الإسرائيلية عن الاثنين الآخرين.
وأطلق فلسطينيون اسم “نفق الحرية”، على النفق الذي حفره الأسرى الستة للفرار من السجن.
(الأناضول)
الله يكسر عظام السجان مثلما كسر عظام الأسير
باذن الله سياتي يوم و تنقلب الآية و يكون البطل الزبيدي هو صاحب اليد العلوى ..
وكيف يقبل العالم الديمقراطي الحر هذه الصورة ؟ يقبلها لأنها لمسلم ، ولو كانت لكافر روسي أو فرنسي ، أو إيطالي ماقبلها ، إنه كذب الغرب
الى محمد
معاملة المساجين في اسرائيل يتقبلها العالم لانها ليست اسواء من معاملة المساجين في بلاد العرب لقدم تم قتل واذابة المناضل اللبناني فرج الله الحلو في الاسيد في احدى البلدان العربية ……
قمة الجبن والوحشية ان يضرب الاسير وهو معتقل ولا يشكل خطرا على معتقليه. الله يفك اي اسرانا الابطال ويردهم لاهلهم سالمين غانمين
إذلال الاسرى من سيمات الضعفاء و الجبناء ………! الصهاينة اخترقوا كل قيم الانسانية والعالم المتحضر صامت ………!
الظلم والتعذيب في سجون بلاد العرب تفوق ما يمر بها الابرياء الفلسطينيين في سجون الاحتلال. خذ سوريا على سبيل المثال! من نظام الأب المقبور ومرورا بأبنه الجزار واخوه قائد الفرقة الرابعة متعطشين للدم أكثر من مصاص الدماء.