لندن- “القدس العربي”:
سخر إعلام عبري من الضربة التي شنتها إسرائيل ضد إيران فجر اليوم السبت.
وترددت أصداء الهجوم على إيران في الأوساط الإعلامية الإسرائيلية، وسط حالة من السخرية بشأن النتائج المحدودة للقصف، والذي سبقه حملة كبيرة من قبل الحكومة الإسرائيلية وسط تهديد برد كبير، يضمن حالة ردع طويلة.
وسخر مراسل قناة كان الإسرائيلية روعي كايس، من الهجوم الإسرائيلي على إيران قائلا في تغريدة على حسابه: “لو كنت أنا خامنئي، لعدت إلى النوم، وتحققت مما حدث في الصباح”.
وكشف موقع “والا” العبري أن إيران أُعلمت مسبقا بالضربات الإسرائيلية على العاصمة طهران ومناطق أخرى، وسط سخرية واسعة في الإعلام الإسرائيلي من جدوى الضربة المحدودة.
وقال الموقع العبري إن الحكومة الإسرائيلية أرسلت رسائل عبر عدة دول إلى إيران الجمعة قبل الهجوم الذي نفذته، طالبت فيها بوقف التصعيد، وعدم الرد على ضربها مواقع محدودة في إيران.
وأكد مسؤول عسكري أمريكي، السبت، أن الولايات المتحدة لم تلعب أي دور في الهجمات التي شنتها إسرائيل على إيران.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية “بنتاغون” إن إسرائيل أطلعت الولايات المتحدة مسبقا على تفاصيل هجماتها ضد إيران.
وأكد المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته، عدم وجود أي مشاركة أمريكية في الهجمات الإسرائيلية على إيران.
ونقل “والا” عن ثلاثة مصادر قولها إن الإيرانيين حصلوا على توضيح عام مسبقاً عن ما سيتم قصفه.
وقالت المصادر إن الرسالة الإسرائيلية سلمت إلى الإيرانيين الجمعة عبر عدة دول قبل عدة ساعات من الهجوم، و”لقد أوضح الإسرائيليون مسبقًا للإيرانيين بشكل عام ما الذي سيهاجمونه وما لن يهاجموه”.
ولفت الموقع أن بين قنوات نقل الرسائل إلى إيران استعداداً للهجوم الإسرائيلي، كان وزير الخارجية الهولندي كاسبر فيلدكامب، الذي شغل سابقاً منصب سفير هولندا لدى “إسرائيل”.
وكتب فيلدكامب على منصة “إكس” قبل ساعات قليلة من الهجوم الإسرائيلي: “تحدثت مع وزير الخارجية الإيراني حول الحرب والتوترات المتزايدة في المنطقة. ودعوته إلى ضبط النفس. ويجب على جميع الأطراف التحرك لمنع المزيد من التصعيد”.
تم ردع الكيان المسخ وجيش الكيان العنكبوتي الذي لا يستقوي إلا على النساء والأطفال والبيوت الآمنة والأطفال الخدج في المستشفيات.
بعد الضربات القاتلة التي تلقاها جيش الشعشبون من حزب الله والخسائر الفادحة في العدد والعتاد والفشل العسكري المخزي في التوغل البري وعجز العناكب عن تحقيق اي تقدم او اختراق في بلدات الجنوب المقاومة، هاهم جنرالات الجيش الذي لا يقهر يلمحون إلى وقف الحملة المسعورة على لبنان من طرف واحد.
وبعد ان أرتهم ايران العروبة العين الحمراء بضرباتها النوعية الموجعة لقواعد العدو العسكرية ومرابض طائراته، ها هو الكيان يرتدع ويعلن عن توقف هجومه المسخرة على ايران الصمود والعروبة والتحدي.
كان المجرم المراوغ نتانياهو ينتظر فرصة ضرب النووي الإيراني ويحرض الأمريكان عليها منذ اكثر من عشر سنوات ولما واتته الفرصة لضرب النووي الإيراني نكص وارتد على عقبيه جبنا ورهبا حاله حال ابناء عمومته من خدمه حكام العربان الخونة.
تحية عالية و كامل الاحترام والتقدير على هذا التعليق الجامع المانع لقد كفيت و وفيت بارك الله فيك و لا فض فوك
أخ خالد.
نحن ذوي الشأن ونحن ابناء خانيونس قلب الجهاد ونحن من نقوم بالجهاد واهلنا في قلب المعركة ونحن من يحمل لواء المقاومة والدفاع عن مقدسات هذه الامة.
ونحن من دفع ولا يزال يدفع ضريبة الجهاد دما وروحا ومالا وبيوتا وممتلكات وفي جميع مناحي الحياة.
القول قولنا ونحن من نعطي صك الوطنية لحزب الله وايران ونحن من ننزعها عن العرب الخونة ونعربهم ونفضحهم.
الموضوع موضوع الله وقضيته في ارضه والموضوع اكبر من دول وتتقزم أمامه كل القامات إلا قاماتنا واهلنا ومقاومينا. أقولها بفخر واناطح بها الجبال.
لا فضل لاحد علينا فنحن لنا الفضل على مليار ونصف إمعة منهزم.
خسيء من هاجم المقاومة فلا شأن له ولا قول له ولا وزن لرأيه.
قافلة المقاومة تسير إلى ان يتم التحرير مهما بلغت المعاناة ومهما بلغت التضحيات اما آراء الكتبة المخالفين والشامتين وجيوش الجهابذة المدفوعين الأجور ومن لف لفهم من أمة وغثاء السيل ومن يخلفنا ونحن على الحق فهو إلى مزبلة التاريخ.
نعيش في أسوأ عصر في التاريخ، وسط أقذر مجموعة بشرية وجدت على الإطلاق. لا يوجد أحد يملك الحلول للوضع في الشرق الأوسط. الطرفين المتحاربين خسروا الحرب ولا مستقبل مشرق في الأفق السياسي العالمي بالصراع المتصاعد في العالم ابتداء من روسيا وإيران وإسرائيل وأوكرانيا.
مسرحية باخراج امريكي ، ايران ضرورة استراتيجية ، لخلق توازن مع الدول السنية
أحسنت يا أبا عمر .
خلال زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة، اعتبر وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الجمعة أن “الإرهاب الإسلامي السني” هو أبرز تهديد لبلاده وأوروبا. ودعا في نفس السياق الولايات المتحدة إلى تعاون مشترك من أجل مكافحة الإرهاب لا سيما قبل استضافة باريس أولمبياد 2024 الصيفي. وباريس كانت إقامة الخميني.
الكيان الصهيوني لا يعترف بالقانون الدولي منذ قيامه سنة 1948 لذلك هاجم اليوم دولة ذات سيادة ضاربا بعرض الحائط كل التشريعات والاعراف الدولية لان العصابة المجرمة تعرف انها محمية من طرف امريكا ودول الغرب الاستعماري ولكن ليعلم العدو الصهيوني انه لن ينعم بالحياة العادية الا بخروجه من بلاد العرب.
فلا مكان للضعيف في هذا الكون، أكون أو لا أكون
إيران أثبتت أن أمريكا و إسرائيل لا تحترمان أحدا إلا إذا صفعهما على وجهيهما بالألم وألحق بهما الأذى ، أما من يطبع مع إسرائيل ويخضع لأمريكا كما ألف ذلك الأعراب واستأنسوا بالذل والهوان على يديهما فلا يلقون منهما إلا المزيد من الابتزاز والاستغلال ..
عندنا مثل يقول اضربه يعرف مضربه ، يني اضربه حتى يعرف مكانه، إسرائيل عرفت مكانها و على ايران أن تسرع من الان الخطى نحو السلاح النووي …و لا عزاء لجماعة المسرحية
إعلام عبري يسخر من الضربة الإسرائيلية: “رد باهت، وإيران أُبلغت مسبقاً”. إذا أردنا الحديث عن هذه الأحداث، علينا أن نعترف دون خجل بأنه لا أمل فينا طالما استمررنا في مشاهدة هذه المسرحية الفاشلة. لماذا نصرّ على متابعة هذه العروض الزائفة التي تضيع وقتنا وأموالنا؟ نحن بهذا نشجع كل من يقف وراء هذه المسرحيات على السخرية منا، ويظنون بنا أمورًا لا تليق حتى بذكرها.
يجب على الشعوب العربية أن تدرك أن لا إيران ترغب في ضرب إسرائيل، ولا إسرائيل تسعى لمواجهة مع إيران، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. الواقع أن الدولتين تتفقان، بشكل غير معلن، على استمرار حالة التوتر والصراعات في منطقتنا لتحقيق مصالحهما على حساب استقرارنا. إنهما لا يريدان حربًا حقيقية، بل يفضلان استخدام النزاعات المفتعلة كوسيلة لتخريب بلادنا واستنزاف مواردنا، بينما نستمر نحن في دفع الثمن من دمائنا وأمننا.
الحل ليس في الانجرار وراء هذه المسرحية، بل في التوقف عن منحها الاهتمام. علينا البحث ( 1 )
عن طريق يحقق مصالحنا ويوقف نزيف دماء إخواننا، سواء في غزة ولبنان بشكل مباشر، أو في العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان بشكل غير مباشر. الدمار والخراب الذي تعيشه المنطقة لم يعد يمكن احتماله، والتخلف والفقر يزدادان كل يوم بسبب هذا الاستنزاف المستمر.
متى سنتوقف عن السماح للولايات المتحدة والدول الغربية بتخريب بلادنا؟ ولماذا نصرّ على البقاء في حالة استسلام؟ نحن قوة لا يُستهان بها، وهم يدركون ذلك جيدًا، لكن المؤسف هو أننا لا ندركه بأنفسنا. ( 2 )
شكرا للمحرر.
أنا لا أقول إلا صدقا للعلم فقط.