“إن بي سي نيوز”: إسرائيل ضيّقت خياراتها للرد على إيران

رائد صالحة
حجم الخط
12

واشنطن- “القدس العربي”: يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن إسرائيل حدّدت الأهداف التي ستستهدفها في ردها على الهجوم الإيراني، والتي يصفونها بالبنية التحتية العسكرية والطاقة الإيرانية. ولا يوجد ما يشير إلى أن إسرائيل ستستهدف المنشآت النووية أو تنفذ عمليات اغتيال، لكن العديد من المسؤولين الأمريكيين أكدوا أن الإسرائيليين لم يتخذوا قراراً نهائياً بشأن كيفية التحرك وموعده، حسبما أفادت شبكة “إن بي سي نيوز”.

ولا تعرف الولايات المتحدة متى قد يأتي الرد، لكن العديد من المسؤولين قالوا إن الجيش الإسرائيلي مستعد وجاهز للتحرك في أي وقت بمجرد صدور الأمر.

وأكد المسؤولون الأمريكيون أنهم لا يملكون معلومات تشير إلى أن الرد سيأتي اليوم، لكنهم اعترفوا بأن إسرائيل لم تشاركهم جدولًا زمنيًا محددًا، وليس من الواضح ما إذا كان المسؤولون الإسرائيليون قد اتفقوا على جدول زمني حتى الآن. وقال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن الرد قد يأتي خلال عطلة يوم الغفران.

وقال المسؤولون إن إسرائيل أطلعت الولايات المتحدة على مزيد من المعلومات بشأن الرد، لكنهم حجبوا الكثير من التفاصيل بسبب مخاوف أمنية تتعلق بالعمليات. وتستعد واشنطن للدفاع عن أصولها في المنطقة من أي هجوم مضاد فوري من إيران، لكن من غير المرجح أن تقدم دعمًا عسكريًا مباشرًا للعملية.

وكان وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن قد تحدث مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت الليلة الماضية، وناقشا الخطوط العريضة للرد الإسرائيلي. ومع ذلك، ليس من الواضح ما إذا كان غالانت قد قدّم أي تفاصيل ملموسة. جاءت مكالمتهما بعد اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي بشأن العملية، لكن غالانت لم يشارك الأهداف المحددة التي جرت مناقشتها في ذلك الاجتماع.

وبحسب ما ورد، واصل المسؤولون الأمريكيون حثّ الحكومة الإسرائيلية على جعل ردها متناسبًا، والالتزام بالأهداف العسكرية وتجنب منشآت النفط والغاز والمنشآت النووية.

وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس جو بايدن ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يناقشا تفاصيل العملية في مكالمتهما الهاتفية هذا الأسبوع. وحث بايدن نتنياهو بقوة على التركيز على الوضع الإنساني في غزة ولبنان، والعمل على إنهاء القتال. كما أكد الرئيس الأمريكي على أن إسرائيل بحاجة إلى النظر في مدى صعوبة شنّ الحرب بنجاح في لبنان، ومواجهة تهديد قوي على جبهة ثانية من إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول حمدي:

    الرد الإسرائيلي قد يأتي خلال عطلة يوم الغفران الذي يوافق السبت 12 أكتوبر. وأطلعت إسرائيل الولايات المتحدة على مزيد من المعلومات حول الرد الانتقامي لكنها حجبت الكثير من التفاصيل بسبب مخاوف أمنية تتعلق بالعمليات.

  2. يقول مصطفى:

    هل هناك حقا مغفلون يصدقون ان امريكا لا تعلم كيف سترد اسرائيل؟ لا اشك للحظة ان امريكا و الغرب يشتركون بشكل مباشر فى المجازر اللتى ترتكب بحق اهلنا فى غزة و لبنان. الغرب يتظاهر بانه لا سيطرة له على اسرائيل حتى يتعمق وهم القوة اللتى لا تقهر فى عقول جيرانها. عام مضى على المجازر و لم تستطع اسرائيل و معها امريكا القضاء على حركة مقاومة اقل عددا و اقل عتادا. و بإذن الله لن تستطيع. اذا كان هناك طرف من الاثنين لا يعلم فهو بالقطع اسرائيل لانها الاداة اما العقل و الارادة فهما امريكا.

  3. يقول محمد يعقوب:

    على كل ما طار طير وإرتفع، إلا كما طار وقع!!! إلنهاية ألحتمية لهذا ألكيان ألدخيل على ألمنطقة والذى تم بوعد من لا يملك ألتى هى بريطانيا ، لمن لا يستحق إلتى هى عصابات بنو صهيون، بوعد بلفور وزير خارجية بريطانيا فى ذلك ألزمان بلإقامة وطن قومى لبنو صهيون على أرض فلسطين ألعرلابي ألتى تحتضن ألأقصى قبلة ألمسلمين ألأولى ويحتضن ألناصرة ألتى ولد فيها ألسيد ألمسيح عليه ألسلام. فى ألقدس أيضا كنيسة ألقيامة. لا يوجد أى أثر لبنى صهيون فى ألقدس أو كل فلسطين. أكرر كانت مؤامرة بريطانية مكنت بنو صهيون من فلسطين أثناء إنتدابها بريطانيا على فلسطين. أساس ألبلاء كانت بريطانيا ألتى أصبحت أليوم دولة درجة عاشرة فى أوروبا جزاء لخيانتها للعرب بمنح فلسطين لأعداءهم ينو صهيون. نهاية بنو صهيون قادمة لا محاله وستكون على أيدى ألرجال ألرجال كتائب ألقسام والجهاد . طبعا سيتم كل هذا وذاك بمشيئة ألله جل جلاله ألذى يمهل ولا يهمل.

  4. يقول ناصر:

    کلاهما یکذبون.لدیهم التنسق الکامل الاهداف و الزمان

  5. يقول عيسى الجزائري:

    منذ أن بدأت معركة طوفان الأقصى المبارك، كل تصريحات ساسة أمريكا تعاكس الواقع تماما!.
    فإذا قال رئيسها بايدن :يجب تجنب المدنيين في غزة_العزة، معناه :عليكم بمزيد من قتل المدنيين!!،
    واذا صرح بأنه يجب أن تتفاوضوا مع حماس لتحرير الرهائن، معناه :لا تتفاوضوا أبدا مع حماس!!، وهكذا…..!،
    ويمكن لأي أحد أن يقوم بعملية إحصاء لكل تصريحات المسؤولين الأمريكيين ليتأكد من ذلك،
    وبناء على ذلك، فإنه يجب قراءة تصريحات المسؤولين الأمريكيين…… بالعكس!!!!.

  6. يقول جابر الاهوازی:

    احد امنیاتنا من زمن شبابنا ان نحارب الصهائنه

  7. يقول محي الدين احمد علي رزق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن بي سي نيوز”: إسرائيل ضيّقت خياراتها للرد على إيران. يا حرام طب وبعدين العملية بتضيق على إسرائيل ويجب ان توسع من اجل الرد المهم الرد بعيد عن البترول وعن المنشأة النووية وكمان الاهتمام بحياة المدنيين في غزة ولبنان مفيش داعي للقتل القطاعي خليه بالجملة عشان نخلص لماذا هذه المسرحية التي مل العالم منها لماذا لا تصبر الصبر حكمة انت عشان تطبع شغلناه في المطبعة تقوم بعمل بروفات ويتم ارسالها للعميل وبعدين العميل يرسلها لك مرة آخرة وبعد كده تقوم بعمل البروفة النهاية للطبع ويتم أرسلها للعميل مرة اخرة وكل ده من اجل طباعة ورق مش خطة لضرب وفناء بلد اسمع الواضح أمريكا ترسم الخط لإسرائيل لضرب إيران وبعدين يتم أرسلها لإيران لكي تطلع على الخطة وبعد ذألك ترسل مرة اخرة بعد التعديل إلى أمريكا وهلما ما جرا انتم يا مصرين مستعجلين يساتر انا زهقت منكم وانت بالذات يا كهل ربنا يخدك ونستريح منك. اشكرك

  8. يقول انيس:

    ستضرب اسرائيل مخازن الوقود و مطارات عسكرية و بنايات .وقفت ايران بما لديها مع الحق .و مع المقاومة. ضد الغرب كله و ضد عربان الردة..هكدا تكون الامم او اا تكون.

  9. يقول انيس:

    ستضرب اسرائيل مخازن الوقود و مطارات عسكرية و بنايات .وقفت ايران بما لديها مع الحق .و مع المقاومة. ضد الغرب كله و ضد عربان الردة..هكدا تكون الامم او لا تكون.

  10. يقول عماد غانم:

    الثغرة/ البروباغندا في الخبر “أن اسرائيل اطلعت أمريكا على القليل وحجبت الكثير لأسباب أمنية”
    ما لدينا
    رفضت السعودية والإمارات أن تستخدم إسرائيل – وامريكا أن انجرت – قواعدها واجواءها في حرب مع إيران ، ولكن لدى اسرائيل أجواء سوريا والعراق السائبة ، ففصل “قاسم سليماني” انتهى كارثة على إيران وحزب الله أولاً ، والعلاقة العربية – الإيرانية ثانياً ، فشق الصف والتخوين ليس “مقاومة” ولا يخدم سوى اسرائيل
    اسرائيل مستاءة من الاصغاء لأمريكا بضربة محدودة “رادار” في إبريل الماضي
    المنشئات النووية الإيرانية غير مطروحة لسببين ، ليس لدى اسرائيل الإمكانيات وامريكا – وكذلك أوروبا وروسيا والصين – مع المفاوضات/ العقوبات لعلاج الملف النووي
    مجرد تعويم بايدن “المنشآت النفطية” كخيار ، رفع سعر النفط 10%، فانتقلت واشنطن إلى التحذير – نصحا وليس امريكا – إذا لم تصغي إسرائيل ستخسر هاريس والديمقراطيين الإنتخابات لا محالة، بعواقب على علاقة امريكا بإسرائيل

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية