اتهام «قسد» باغتيال أحد أبرز شيوخ قبيلة العكيدات… وتصعيد في إدلب

هبة محمد
حجم الخط
0

عواصم ـ «القدس العربي» ووكالات: بينما تتصاعد نذر اندلاع مواجهة في إدلب إثر الحشود الكبيرة لقوات النظام السوري مدعوماً بميليشيات إيرانية وغطاء روسي شمالاً، ومع استمرار قوات النظام بخرق اتفاق الهدنة في إدلب، الموقّع بين تركيا وروسيا في آذار/مارس الماضي، في الطرف المقابل أكد المرصد السوري حصول تعزيزات تركية بـ40 آلية عسكرية اتجهت الى تخوم إدلب، في حين تحشد قوات النظام السوري بالقرب من مدن وبلدات جبل الزاوية وقصفت ريف إدلب الجنوبي، كما استهدفت صواريخ متفجرة له شركة «وتد» للمحروقات في مدينة سرمدا في إدلب.

النظام السوري يدين اتفاقا نفطيا بين الأكراد وشركة أمريكية شرق البلاد

وتتصاعد مخاوف الأهالي من انطلاق عملية عسكرية في إدلب، ما ينذر بحركة نزوح جديدة قد تكون أخطر من سابقتها بسبب انتشار فيروس «كورونا المستجد» (كوفيد – 19)، الذي سجل أمس 31 إصابة جديدة حسب مصادر محلية، حيث تفشى الفيروس بشكل خطير في سوريا وينذر حسب مصادر طبية في دمشق بكارثة على مستوى سوريا. فقد أشار عميد كلية الطب البشري في دمشق نبوغ العوا في موقف جريء إلى أن وزارة الصحة تعطي نتائج كاذبة بخصوص الفيروس، كما أن المشافي لم تعد تستقبل المرضى والمصابين، والمشافي امتلأت بالمصابين بالفيروس، ولا توجد أجهزة تنفس كافية.
أما في الشرق، فقد ندد النظام باتفاق أبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تسيطر على شمال شرقي سوريا وشركة نفط أمريكية، واعتبره «سرقة واعتداء» على سيادة البلاد. ولم تعلّق الإدارة الذاتية الكردية ولا «قسد» المدعومة أمريكياً على ذلك، لكنّ مسؤولين في واشنطن كانوا تحدثوا عن اتفاق «لتطوير حقول النفط» بدون ذكر اسم الشركة الأمريكية أو تقديم مزيد من التفاصيل.
وقالت الخارجية السورية في بيان إن سوريا تدين «بأشد العبارات» الاتفاق الموقع، مؤكدة أنها تعتبره «باطلاً ولا أثر قانونياً له». وأضافت أن الاتفاق «يعد سرقة بين لصوص يسرقون ولصوص يشترون» ويشكل اعتداء على السيادة السورية.
وكان السناتور الجمهوري ليندسي غراهام الذي يعُرف بعلاقته الوطيدة مع المسؤولين الأكراد في سوريا، قال الخميس في جلسة استماع في الكونغرس إنه تحدث في اليوم السابق عن الصفقة مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية. وقال غراهام «يبدو أنهم وقعوا صفقة مع شركة نفط أمريكية لتطوير حقول النفط في شمال شرق سوريا».
وشرقاً أيضاً اغتال مجهولون أحد أبرز شيوخ قبيلة العكيدات في ريف دير الزور الشرقي، حسب ما ذكره ناشطون من المنطقة.
وأكدت قبيلة العكيدات، عبر صفحتها في فيسبوك الأحد، أن الشيخ مطشر حمود الهفل قتل، وأصيب الشيخ إبراهيم خليل عبود الجدعان الهفل، بإطلاق نار من مجهولين في بلدة الحوايج في ريف دير الشرقي. وحمّلت القبيلة مسؤولية الحادثة لـ«قسد» كونها تسيطر على المنطقة، وقالت «يجب أن تكون هناك وقفة ضد هذا العمل الجبان».
ولم تعلق «قسد» على الحادثة رسميًا، كما لم تتبن أي جهة العملية. ونشرت شبكة «دير الزور24» المحلية صورًا قالت إنها لسيارة كانت تقل المستهدفين.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية