ريشي سوناك يلوح بيده عقب اختياره رئيسا للوزراء من قبل حزب المحافظين
لندن: أصبح وزير المال السابق ريشي سوناك رئيساً جديداً للحكومة البريطانية بعدما فاز في السباق إلى داونينغ ستريت، الإثنين، إثر عدول بوريس جونسون عن الترشّح وفشل منافسته بيني موردونت في التأهّل.
وبذلك، يدخل سوناك البالغ من العمر 42 عاماً التاريخ كأول شخص غير أبيض يدير حكومة المملكة المتحدة. هذا الأخير حفيد مهاجرين من أصول هندية ومصرفي سابق ثري، سلك الطريق المعتاد للنخبة البريطانية.
وتعهد رئيس الوزراء البريطاني الجديد بتحقيق “الاستقرار والوحدة” في المملكة المتحدة التي تواجه أزمة اقتصادية. وقال في أول تصريح بعد اختياره لمنصبه الجديد “نحتاج الى الاستقرار والوحدة، وجمع الحزب والبلاد سيكون أولويتي القصوى. إن المملكة المتحدة دولة عظيمة لكن لا شكّ في أننا نواجه تحديًا اقتصاديا عميقا”.
“I pledge that I will serve you with integrity and humility”
Rishi Sunak promises to “work day in day out to deliver for the British people” in first public speech since being named next UK PMhttps://t.co/NyKXVGLzMu pic.twitter.com/rpSRFJU5rs
— BBC Breaking News (@BBCBreaking) October 24, 2022
وقال مقر رئاسة الوزراء البريطانية إن سوناك سيتولى غدا الثلاثاء منصب رئيس الوزراء.
ومن المقرر أن يلتقي سوناك بالملك تشارلز صباح الثلاثاء قبل أن يتحدث خارج مقر الحكومة في 10 داونينغ ستريت.
ويأتي فوز النائب الذي أدى اليمين أمام البرلمان على البهاغافاد غيتا، وهو أحد النصوص الأساسية للهندوس، في الوقت الذي يحيي فيه الهندوس عيد الدويلي.
وقال المسؤول عن تنظيم الاقتراع غراهام برايدي “يمكنني أن أؤكد أنّنا تلقّينا ترشيحاً واحداً صالحاً فقط”، مضيفاً “هكذا انتُخب ريشي سوناك زعيماً لحزب المحافظين”.
Watch the moment Rishi Sunak is confirmed as the next Prime Minister of the UK. pic.twitter.com/sevNr1Sq2Z
— Channel 5 News (@5_News) October 24, 2022
وبما أنّ حزب المحافظين يملك الغالبية في مجلس العموم، يصبح سوناك رئيساً للحكومة، في مواجهة أزمة اجتماعية عميقة وفي ظلّ محاولة توحيد الأغلبية التي يعتبرها البعض غير قابلة للإدارة بعد 12 عاماً على وجودها في السلطة.
بعد عطلة نهاية أسبوع شهدت مداولات مكثفة، أعلن سوناك ترشيحه الأحد قائلاً “أريد إصلاح اقتصادنا وتوحيد حزبنا وتقديم المساعدة لبلدنا”.
ولتمييز نفسه عن بوريس جونسون، وعد بـ”النزاهة والاحتراف والمسؤولية”.
بمجرد تسليم استقالة ليز تراس رسمياً إلى الملك تشارلز الثالث، سيكلّف الملك، ريشي سوناك بتشكيل حكومة جديدة، في إطار جدول زمني يجب توضيحه قريباً.
وستكون هذه المرة الأولى التي يقوم فيها الملك الجديد بتكليف رئيس حكومة، بعدما كان قد اعتلى العرش في الثامن من أيلول/سبتمبر بعد وفاة والدته إليزابيث الثانية.
وبذلك، يصبح سوناك خامس رئيس للحكومة منذ إجراء الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في العام 2016، والذي فتح الباب أمام فصل طويل من الاضطرابات الاقتصادية والسياسية غير المسبوقة في المملكة المتحدة.
وكان سوناك قد خسر السباق إلى داونينغ ستريت هذا الصيف، والذي فازت فيه ليز تراس. إلّا أنّ هذه الأخيرة أعلنت استقالتها بعد 44 يوماً فقط على تسلّمها منصبها كرئيسة للحكومة، على أثر تأزّم الوضع في البلاد بسبب خططها الاقتصادية.
Incoming prime minister Rishi Sunak has been met by applause as he arrived at Conservative Party HQ in Westminster.
Latest here: https://t.co/cT5y2u4YZO
? Sky 501, Virgin 602, Freeview 233 and YouTube pic.twitter.com/hNUyHKyXUv
— Sky News (@SkyNews) October 24, 2022
رُفض ترشّح الوزيرة المسؤولة عن العلاقات مع البرلمان بيني موردونت البالغة من العمر 49 عاماً، بعدما فشلت في جمع 100 صوت يسمح لها بخوض هذا السباق.
واعترفت موردونت بخسارتها عبر “تويتر”، قبل وقت قليل على الإعلان الرسمي عن الأمر.
بناء عليه، لم يعد من الواجب استشارة أعضاء حزب المحافظين البالغ عددهم 170 ألفاً، وهي عملية كانت ستؤخّر ظهور الفائز حتى يوم الجمعة.
ويحظى سوناك وزير المالية السابق المؤيد للانضباط في الميزانية والعمل الكثيف، بتأييد قسم كبير من حزبه فيما البلاد تشهد أزمة اقتصادية واجتماعية حادة، تفاقمت بسبب أخطاء ليز تراس والتي زعزعت استقرار الأسواق وتسببت في انخفاض قيمة الجنيه الاسترليني.
واستمرّ الوضع في التدهور في الأشهر الأخيرة، حيث أصيبت الحكومة بالشلل بسبب الاضطرابات المتتالية التي أزعجت الغالبية، وتفاقمت بسبب أخطاء ليز تراس التي زعزعت استقرار الأسواق وتسبّبت في سقوط الجنيه.
وكان سوناك قد شجب بانتظام خطة ليز تراس الاقتصادية هذا الصيف، كما يظهر كشخصية مطمئنة للأسواق البريطانية.
وكان جونسون أعلن في بيان مساء الأحد أنه حصل على المئة صوت اللازمة لدعم ترشيحه في هذه العملية الداخلية في حزب المحافظين لكنه عدل عن الترشح بسبب الانقسامات في الحزب اليميني.
وقال “خلال الأيام القليلة الماضية توصلت للأسف إلى نتيجة مفادها أنه لن يكون الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله. لا يمكنك الحكم بفعالية إذا لم يكن لديك حزب موحد في البرلمان”.
وكان جونسون (58 عاما) الذي غادر السلطة في مطلع أيلول/سبتمبر بعد سلسلة فضائح، عاد السبت من عطلة في الكاريبي لتأمين الأصوات المئة اللازمة لدعم ترشيحه، ونال 102.
(وكالات)
ستتحول بريطانيا العظمي الى مملكة بوذية
شيء غير جميل بالمطلق ان يترأس حكومة المملكة المتحدة العظمى والأمبراطورية السابقة شخص ذو معتقدات هندوسية وما قسمه على النصوص الهندوسية الا خير دليل على تشبته بتعاليم دينه الوثنية. ونخشى ان يؤدي حكمه الى مزيد من خنق حريات المسلمين في بريطانيا. يجب ان يتحرك غلاة البيض لرفض حكمه كما تحركوا في وجه عمدة لندن خان المسلم من أصول باكستانية.
مبروك على استلامك رءيس وزراء بريطانيا بالتزكيه لانني قبل ايام قليله قبل توليك مهام رئيس وزراء بريطانيا كنت انا بعثت جوازي السفر للتجديد وطلبوا مني تعبئة form بتزكيه لكن انت مهاجر ومن اصول هنديه هندوسي من اين جمعت هذه الثروه الهاءله وان ابن وبنت بريطانيا ليس لهم اي ثروه ويعيشون حالة ذعر وخوف واجرام وسوء احوال اقتصاديه وارهاب انتهى
هذا الرجل ليس مهاجر بل ولد في بريطانيا مثله مثل بوريس جونسون. المهاجر هو شخص يهاجر من البلد الذي ولد فيه.
الكثير من المعلقين يتحدثون عن ديانته. ديانة رئيس وزراء بريطانيا ليس لها علاقة بمنصبه فبريطانيا لا تخلط السياسة بالدين. هي دولة علمانية . اما عن ثروته فهناك كثير من ابناء المهاجرين اغنياء . ميشيل تامر الرئيس السابق للبرازيل هو ابن مهاجرين لبنانين وهو غني . وكارلوس غصن ابن مهاجرين لبنانيين وهو مليونير. ناس ناجحة والمفروض اننا نتعلم منهم .
هذا ما يسموه كبش الفداء !
بريطانيا منهارة إقتصاديا !!
ولا حول ولا قوة الا بالله
بريطانيا منهارة و ستنهار حتما اقتصاديا وقد جلبو هذا الهندي ليمسحو فيه السكين
ابو صهيب الجزائري وكذلك الكروي من النرويج.
اولا هذا ليس هندي، انه بريطاني من اصول هندية. هناك فرق بين مصطلح هندي ومصطلح بريطاني من اصول هندية.
ثانيا. لم يجلبه احد وهو ليس كبش فداء. هو من رشح نفسه بارادته ورغبته ولم يجبره احد على ذلك .
ثالثا. بريطانيا ليست منهارة اقتصاديا. هناك ازمة اقتصادية تعصف بالعديد من الدول الأوربية بسبب الحرب الروسيه على اوكرانيا لكن هذا لا يعني ان هذه البلدان منهارة اقتصاديا. بل ان هذه الحرب تسببت ايضا بارتفاع المواد الغذائية حتى في البلدان العربية والافريقية .
سيكون خفيفا كالريشة(اسم على مسمى ريشي= ريشة) و تذروه رياح السياسة كسابقيه
كلام جميل قاله قبل الترشح للرئاسة أفضل الخسارة على أن لا اوعد واكذب مبروووك عليك المنصب
كنت أنتظر أن تثير مسألة تعيين رئيس الوزراء البريطاني شيئا آخر غير ديانته وعقيدته….وهي مقياس الكفاءة العلمية والإدارية التي أوصلت شابا في مقتبل العمر من أصول غير بريطانية إلى صدارة القرار في إحدى أعرق الدول في العالم… بينما لازلنا في عالمنا العربي…نعيش على مشاهد تنصيب الأبناء واولاد العم والمحتكرين…والمؤلفة حناجرهم…وناهبوا المال العام … ممن يحملون جنسية المستعمر….في مناصب المسؤولية…بل ونخلق لهم المناصب عن المقاس…