دعوة وزير الدفاع المصري الفريق اول عبد الفتاح السيسي المصريين للنزول الى الشارع اليوم الجمعة تثير القلق والمخاوف من تصعيد المواجهات كما تثير العديد من التساؤلات والملاحظات.
اولا: هل يحتاج الجيش فعلا لتفويض من الشعب لمكافحة الارهاب… وهل هناك تشكيك بجهود الجيش الحالية قبل الحصول على التفويض؟
من الطبيعي ان يقوم الجيش بمهامه بمحاربة الارهاب وانهاء العنف، وعلى افتراض ( وهذا لن يحصل) ان الشعب لن يلبي الدعوة وينزل الى الشارع، فهل يعني ذلك ان توقف قوات الجيش والشرطة جهودها بمكافحة الارهاب؟
ثانيا: عندما ينزل عشرات او مئات الآلاف او حتى الملايين اليوم الى الشارع، سيجدون ايضا حشودا كحشودهم ليس مهما ان كانت اكثر او اقل، لكن المهم انها ستزيد حدة الانقسام في الشارع المصري، وهذا ما قد يجر البلاد الى مواجهات، ومزيد من اراقة الدماء. كما ان فكرة استدعاء الجماهير للشارع، تخرج المؤسسة العسكرية عن حيادها، فمن المفترض ان يكون الجيش للجميع، وانحيازه لطرف دون آخر يشكل خطرا على مستقبله ومستقبل البلاد.
ثالثا: تجاهل السيسي لرئيس الدولة المفترض انه القائد الاعلى للقوات المسلحة، وتجاهله لرئيس الحكومة، وان كان من الضروري مخاطبة الشعب لامر ما، فمن المفترض ان يقوم احدهما بهذه الخطوة.
كما ان اسلوب السيسي بالخطابة اوحى بانه هو صاحب القرار وهو من يمسك بزمام الامور، وهذا الاسلوب لا يخدم محاولاته نفي حصول انقلاب عسكري على حكومة الدكتور محمد مرسي.
تبع نداء السيسي للتظاهر تصعيد في لهجة الاسلاميين الذين اعتبروا استنجاده بالجماهير، دعوة لحرب اهلية، كما اعتبر المرشد العام لجماعة الاخوان محمد بديع عزل مرسي ‘اخطر من هدم الكعبة المشرفة حجرا حجرا’، وحرض المرشد جماعة الاخوان المسلمين ومؤيديهم على النزول الى الشارع يوم ‘الفرقان’، كما اصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه الداعية يوسف القرضاوي بيانا حرم فيه الاستجابة ‘لاي نداء يؤدي لحرب اهلية’، وعلى الجانب الآخر دعا ائتلاف الاحزاب والحركات المعروف باسم جبهة 30 يونيو ‘جموع الشعب المصري للخروج الى الميادين والشوارع’.
تلبية هذه الدعوات من الجانبين لن تحل الازمة في مصر، بل ستزيدها تعقيدا وشراسة.
فاستقرار الشارع المصري لن يأتي بالتحريض، بل بالحوار والتفاهم. واذا كانت المآخذ على حكومة مرسي التفرد بالسلطة وعدم اشراك القوى المدنية والعلمانية، فعلى السلطة اليوم ممثلة برئيسها المؤقت عدلي منصور ان تبذل جهودا اكبر لمنع المواجهات وعدم اراقة الدماء، وعدم السماح لجنرالات الجيش بتوجيه السياسة، ووقف التحريض الاعلامي خاصة في القنوات الفضائية، كخطوات اولية تتبعها بجهود تحقيق المصالحة وتطمين سائر شرائح المجتمع بعدم وجود اي نوايا لاقصائها.
أعتقد أن كل ما أراده قائد الجيش يوم دعا الشعب للخروج يوم الجمعة ليعبر عن إرادته فى رفض حكم الإرهاب الذى كان يمارسه الإخوان،كان كل ما أراده هو أن يثبت للعالم أن ما قام به هو إستجابة لرغبة شعبية لرفض ظلم جماعة الإخوان المسلمين التى تفردت بالحكم منذ إعتلاء محمد مرسى الرئاسة،وعملت الجماعة بكل ما فى وسعها خلال سنة من الحكم على إقصاء الآخرين والإستئثار بالحكم. لم يتوقف إرهاب الإخوان عند هذا الحد،بل أخذوا بتضييق الخناق وإفتعال الأزمات مع مكونات الشعب المصرى الأخرى،كالأقباط مثلا الذين لا ينكر أحد أنهم شريحة مؤسسة وفاعلة فى المجتمع المصرى وكانت هناك قبل الفتح الإسلامى. لقد رسب الإخوان بإمتياز فى إدارة شؤون دولة بحجم مصر،رسبوا فى كل الميادين. أصبح المجتمع المصرى غير آمن على غده، وبدأت المشاكل تظهر هنا وهناك سواء بنقص المواد الغذائية أو السولار والبنزين وطوابير العيش والأهم من هذا وذاك الفلتان الأمنى وتكفير البعض. برأيى أن الإخوان فئة ضالة يجب إستئصالها أو إعادتها لشؤون الدعوة للإسلام الحقيقى وليس المتزمت ونبذ الإرهاب والعيش على هذا المستوى بين الشعب. لا يجب أن يعود معشر الإخوان للحكم أبدا لأنهم أثبتوا بفترة حكمهم القصيرة أنهم كادوا أن يدمروا مصر الوطن والإنسان. أتمنى على الجيش المصرى الوطنى أن يحسم أمره ويعامل الإخوان بالطريقة التى يستحقونها وإعادتهم الى جحورهم لأنهم لا يروا ولا يسمعوا إلا أنفسهم ويؤمنوا أنه من ليس منهم فهو كافر ويجب محاربته. مصر بلد الحضارة والإشعاع والقيادة والريادة لا يمكن أن تعيش فى جيتو كما يريد الإخوان. عاشت مصر وعاش جيشها المغوار…
تحياتي للقدس العربي
ان دعوة قائدالإنقلاب في مصر الخائن السيسي فهي ببساطة دعوة مؤيديه لتفويضه بقتل معارضيه طبعاالمؤيدين للشرعية وهذايعني سيرتكب مجزرة بحق الشعب الأعزل المعتصمين في ميادين رابعة العدوية والنهضة وغيرها .والسؤال الذي يطرح نفسه هل الجيش المصري أصبح مليشيات السيسي أم مازال جيشالكل الشعب المصري؟ إن لم يتحول إلى مليشيات السيسي فعليه إنقاذ الجيش والمؤسسة العسكرية من السيسي أولا هذا يكون بإبعاد هذالخائن من المؤسسة العسكرية قبل فوات الاوان. وندعوالله ان يحفظ مصر وشعبها وجيشهاالشرفاء من كيد الخائنين.
أعيش هذه الأيام ذكريات مريرة عاشتها الجزائر و كأن التاريخ يعيد نفسه ما زلنا نعيش مخلفات الانقلاب الى يومنا هذا لماذا لا نستخلص الدروس لماذا لا نعتبر .
هل نفهم ان تجاهل السيسي للرئيس الجديد- والله لولا المقال ما كنت اعرف اسمه- هي انقلاب جديد للسيسي على الرئاسة؟؟ كيف يمكن لوزير ان يمرر قرارات دون العوده لمرؤوسيه؟؟
يبدو ان السيسي سيزج بالعلمانيين في الحرب ليشغلهم بينما هو ينسق مع الاسرائيليين والامريكان والخليج.
هل هذه ثورة 30 يونيو ؟؟ اين شباب الثورة ذهبوا؟؟ الايدرك العلمانيين بأنهم قبروا الديقراطية العرجاء بايديهم وبذلك منعوا انفسعم من الوصول للسلطة. من يحكم مصر الان هم جماعة مبارك يا ثوريين.والا كيف تفسروا تطاول الصحافة على الفلسطينيين وهي تتكلم بالسنتكم وباسم الثورة؟ اي ثورة هذه التي لا تميز صديق الشعب من عدوه؟؟
الشعب المصري والسوري والتونسي والاردني والعراقي والليبي كلهم مسلمين فاجدوا الانجليز الاخوان المسلمين في مصر الا تفتيت الوطن العربي كله وهولاء هم من سوف ينفذون المخطط الاسرائيلي بتميزق الوطن العربي الى طوائف وقتل الناس بالمفخخات بدون رحمة , ونتمنى بان الشعب المصري يخرج بملاينة للتظاهر بطريقة سلمية تأيدآ للدولة في مصر لحماية الشعب المصري من ارهاب اخوان المسلمين للعرب وبقية المسلمين .
بالتأكيد حكم الإخوان المسلمين لم يخلو من الأخطاء والنواقص والعيوب وهذا شيئ طبيعي وذلك لقلة خبرتهم السياسية والإدارية ككل حديثي العهد بالسلطة، ولكن ذلك لا يمنح المعارضة حق مهاجمته والتحريض السافر عليه حد شيطنته وهو لم يأخذ فرصته الكافية بعد، فالشعب المصري صبر عقود وقرون وحتى ألفيات على ظلم الحاكم، فما باله لا يستطيع الصبر 4 سنوات أخرى حباً بإرساء أهم قواعد الديمقراطية كإنتخاب الشعب لممثليه عبر صناديق الإقتراع وطبعاً التداول السلمي للسلطة، وهكذا قطع الطريق على أطماع القيادة العسكرية المُشبعة غابوية مُبطنة بالحب والوفاء للشعب الذي تدعوه وتستنجد به الآن للخروج الى الشارع لشرعنة إنقلابها المشؤوم حتى وإن كان ذلك يقود الى الفتنة والإقتتال الداخلي، وكأنها (قيادة العسكر) لم تكن مع من إغتصبوا حقوقه (الشعب) طويلاً.
أجل، كان يُفترض بحزب الإخوان المسلمين الفائز في الإنتخابات الرئاسية الإستعانة بخبرات وطنية من خارج محيط الجماعة لإملاء الفراغ المهني الذي كانوا يعانون منه وذلك عملاً بمبدأ الديمقراطية التشاركية الأفضل للبلدان الحديثة العهد بالمسار الديمقراطي، ولكن عدم فعل ذلك لا يُبرر لقادة العسكر إلتفافهم على الأمانة المهنية والإنقلاب على الشرعية الديمقراطية المتمثلة مرحلياً بالدكتور محمد مرسي أكثر من أي إنسان آخر، وذلك بحكم كونه أول رئيس منتخب ديمقراطياً.
وبمناسبة الحديث عن الديمقراطية التشاركية يحضرنا السؤال التالي: لماذا هذه الديمقراطية هي الأفضل للبلدان الحديثة العهد بالمسار الديمقراطي من الديمقراطية التمثيلية؟! الجواب باين من عنوانه، لأن الأولى حديثة العهد بهذا المسار وبأمس الحاجة الى تلاقي وتعاون وتكاتف وصبر الجميع تمهيداً لبناء وإرساء قواعد الثانية ( الديمقراطية التمثيلية) كما في الغرب. هذا الغرب الذي كلفه بناء وإرساء قواعدها المتينة عقود بل قرون من الجهود على طريق التقدم الرقي والتطور والتمدن الحضاري.
Al-Sesi contradict himself saying he keep the same distance from all parties, and it is very clear that he is againist president morsy party and supporters
ارجو من الله ان لا يتكرر السيناريو الجزائري لا بد من حل سلمي لا عسكري
الخاسر الاكبر ابناء مصر واقتصادها
ونرجو من الله ان تسكت ابواق الفتنة اللتي لا هم لها الا التحريض
اتمن ان يعم السلام مصر والبلدان العربية والاسلامية
دعوة السيسي ذكرتني بفرعون مصر حين دعا قومه فقال كما ورد في القرآن الكريم ” فأرسل فرعون في المدائن حاشرين ، إن هؤلاء لشرذمة قليلون ، وإنهم لنا لغائظون ، وإنا لجميع حذرون ” صدق الله العظيم ، ثم كانت النتيجة ” فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين ” . اللهم جدّد عقابك وعذابك للمجرمين.
لماذا لا تدعون للحوار يا اتحاد عالمي للعلماء. بين السلطات السورية و معارضيها لماذا لم تحرمواالذبح و اكل الأكباد في سوريا من قبل الجماعات الإرهابية التي تفتون لها بالجهاد وتدعمونها و تحرضوها لقتل السوريين. أليس من الافضل ان تكون الدعوة للحوار اكثر مرضاة لله من التحريضعلي القتل و الذبح؟
الشعب المصري قال كلمته. لا لمشروع الاخوان التكفيري الاقصائي العابر للحدود. ولن يلتفت احد لنواح القرضاوي و غيره من من يسمون انفسهم علماء لانه اتضح انهم مجموعة سياسية توظف الدين لخدمة مشروعها و يكفي ما رأيناه في تدمير سوريا و ليبيا و اليمن لكن هيهات لن يحصل ذلك في مصر رغم تهديد الاخوان و مفرداتهم من قاعدة و غيرهم.