قوات الاحتلال أثناء اقتحامهم جنين في الضفة الغربية المحتلة
رام الله: استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر، الخميس، بمحافظتي نابلس وقلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن “الشاب جهاد رأفت قاطوني استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، خلال اقتحامها مخيم العين غرب نابلس”.
“أخوي زلمة شريف ومــــ.قاوم ووين ما يقتحم الجيش كان يطلع”…
كلمات شقيق الشــــ.هيد جهاد قاطوني من مخيم العين في نابلس خلال إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه. pic.twitter.com/qUe7JHBYhS
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 21, 2024
وأضافت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي “اقتحم المخيم وسط إطلاق الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة الشاب القاطوني بجروح حرجة، استشهد على إثرها”.
وأشارت الوكالة الرسمية إلى أن “قوات الاحتلال اعتقلت 3 فلسطينيين خلال اقتحامها أحياء عدة من نابلس، بعد أن داهمت منازلهم وقامت بتفتيشها”.
من الاشتباكات التي شهدها مخيّم العين غرب نابلس، بعد اقتحام إسرائيلي. pic.twitter.com/4j0STFLEvT
— Ultra Palestine – الترا فلسطين (@palestineultra) November 21, 2024
وفي مدينة قلقيلية ذكرت الوكالة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصاب شابا بالرصاص قبل أن يعتقله.
وأضافت أن “قوة خاصة من جيش الاحتلال اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، ودهمت منطقة المساكوة، وأطلقت النار باتجاه الشاب محمد الفيومي في الثلاثينات من عمره واحتجزته.
🔴 جيش الاحتلال يقتحم حي داود في مدينة #قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة pic.twitter.com/xfDUnfpiHS
— ساحات – عاجل 🇵🇸 (@Sa7atPlBreaking) November 21, 2024
كما منعت الإسعاف من الوصول إليه، قبل أن يدفع الجيش بتعزيزات عسكرية ويعتقل الشاب المصاب، دون معرفة طبيعة إصابته، وفق “وفا”.
وبموازاة حرب الإبادة في قطاع غزة، وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر إجمالا عن استشهاد 795 فلسطينيا، وإصابة نحو 6 آلاف و450 آخرين، وفق معطيات فلسطينية حتى ظهر الثلاثاء.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 148 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
(الأناضول)